أبناء الفشل وأولاد الفراغ!

ناصر أبو عون
هذه محاولة لكتابة مقالات طول شهر رمضان على طريقة بناء (المثل العربي) والحكمة الفلسفية
– الإنسان المستهلك (كائن رخويّ) يعيش ليأكل وينفق على جسده ثلاثة أرباع راتبه.
– الإنسان المُنتج يأكل قليلا ويعمل كثيرا ويبتكر أكثر ليعيش بطريقة أفضل.
– الفاشلون يضيعون عمرهم في محاربة الناجحين؛ لا تكن من (حزب أعداء النجاح).
– (المستحيل) لا وجود لها في قاموس الشعوب المتحضرة ؛ ولكن لها مليون مرادف عند الباحثين عن الفشل.
– لا تفكر مثل (دجاجة) يكون الطعام على بعد أمتار؛ ولكنها تقضي النهار كله تنقر الحصى تحت رجليها.
– أنْ تفكِّر قبل أن تتكلم كثيرا أو قليلا (مسألة عادية جدا)؛ النادر جدا أن تتذوق معاني الكلمات وهي تمر على طرف لسانك.
– لا تضيع طاقتك الإبداعية في إخفاء عيوبك الجسمية ومداراة مستواك الاجتماعي؛ (العبقري) من يهتم بأفكاره وأعماله ولا يهتم بكلام الناس.
– الفاشل من يتكلم كثيرا وينام أكثر و(يعيش الحياة بالمقلوب).
– لص فاشل من يعيد تدوير المشاريع والأفكار ممهورة باسمه.
– لن تنجح إلا إذا فشلت مرتين فالتجربة (مصنع العباقرة).
– العطاء رصيد في (بنك الحياة) ووديعة بنكية في أيام القحط.
– (أنت )(زائد) على الحياة إن لم تكن (مُزِيْدًا) فيها.
– مجنون من يغيب عن (وعيه) في عصر العلم.
– لن تموت إلا إذا كنت شخصا يمكن الاستغناء عنه.
– اعرف نفسك أولا.. أضمن لك أن تكون في أول الصف.
– الفراغ فيروس يدمر الشباب والدواء غير متوفر في جميع الصيدليات إلا في واحدة نحملها فوق أكتافنا.
– الفراغ والفشل صديقان لا يفترقان أبدا.
– النجاح والفراغ والفشل صفات لا تجتمع على شخص واحد.
– الجريمة بنت الفراغ والجنون ابن الفشل.
– الشباب (شباب القلب)؛ كذبة كبيرة يضحك بها العجائز على أنفسهم؛ فالشباب: (شباب الجسم، والعقل، والقلب، والبصر والبصيرة) ؛ فالحياة تحتاج إلى عطاء متواصل.
تحياتي لأسرة التحرير
لم أتعرف إلى موقعكم الإكتروني إلا اليوم . وقد استرعى اهتمامي إختياركم للموضوعات المنشورة. عسى أن نبقى على تواصل وان ننشر معكم بعض المقالات المستقبلية.