معرض الفن الصيفي بجاليري اوديسي بالزمالك بانوراما فنية تحتفي بتنوع التجارب المعاصرة
بمشاركه اكثر من ١٠٠ فنان وأكثر من ١٠٠ عمل فني

مؤمن غراب | القاهرة
يقدم جاليري أوديسي (ODYSSEY) خلال الفترة من 19 أغسطس وحتى 10 سبتمبر المرحله الثانية من معرضه الصيفي Summer Exhibition، في تجربة فنية فريدة تجمع أكثر من 100 عمل فني لأكثر من 100 فنان، لتقدم للجمهور مساحة واسعة للتعرف على تنوع الاتجاهات والأساليب والتجارب البصرية المختلفة.
لا يأتي المعرض باعتباره مجرد عرض جماعي لمجموعة من الأعمال، بل كنوع من البانوراما الفنية التي تلتقي فيها تجارب متعددة داخل مساحة واحدة؛ حيث تتجاوز الأعمال ذات الطابع التعبيري والتجريدي مع أعمال تستند إلى المشهد والذاكرة والحياة اليومية، لتتشكل أمام المتلقي مجموعة متنوعة من الرؤى التي تعكس ثراء المشهد التشكيلي وتعدد طرق التعبير عنه.
ويمنح Summer Exhibition أهمية خاصة لفكرة التنوع؛ فاختلاف الخامات والأساليب والتكوينات لا يمثل تباينًا فقط بين الأعمال، وإنما يفتح حوارًا بصريًا بينها. وبين الألوان الصريحة والضربات الحرة والتفاصيل السردية والتكوينات التجريدية، يجد المتلقي نفسه أمام تجارب فنية لا تسعى إلى تقديم رؤية واحدة، وإنما تترك له مساحة لاكتشاف كل عمل بطريقته الخاصة.
ويأتي اختيار موسم الصيف لإقامة المعرض ليمنحه طابعًا أكثر انفتاحًا وحيوية، حيث تتحول قاعات أوديسي إلى مساحة تجمع أجيالًا وتجارب فنية مختلفة، وتتيح للجمهور الاقتراب من عدد كبير من الأعمال والفنانين في تجربة واحدة.
وتعكس استضافة هذا العدد الكبير من الأعمال والفنانين توجه أوديسي نحو دعم الحركة الفنية وإتاحة مساحة للتجارب المتنوعة، إلى جانب خلق حالة من التواصل المستمر بين الفنان والجمهور وسوق الفن.
في النهاية، يقدم Summer Exhibition تجربة تقوم على فكرة بسيطة لكنها غنية: أن الفن لا يتحرك في اتجاه واحد، وأن اختلاف الأصوات والتجارب هو ما يصنع المشهد الفني الأكثر ثراءً. ومن خلال هذا التجمع الواسع، يتحول أوديسي إلى مساحة للحوار بين الأعمال والفنانين والجمهور.
عن اوديسي…
في أوديسي.. نحتفي بالفن والتراث، والذكرى التي تركها لنا الراحل مصطفى نصار …
مصطفى نصار هو من رواد صناعة الذهب والمجوهرات في مصر؛ إذ نجح في الوصول بمجموعة إيجيبت جولد التي تأسست عام 1935 وتدار الآن على ايدي الجيل الربع من العائلة إلى مكانة رائدة على مستوى المنطقه
لقد أمضى نصار عمره في تقدير كل ما هو جميل ومرتبط بالفن والتراث. لعقود طويلة
كان خبيرا مثمنا عالميا وترك لنا بعد رحيله هذا الإرث الثمين الذي اصبح اليوم مساحة فنيه فريدة تمرج بين أصالة المعروضات الكلاسيكية وعبقرية الفنون العصرية
“أوديسي” حيث نجتمع اليوم كانت حلمه الأخير الذي تحول لحقيقة …
كانت رؤيته التي تعكس شغفه وحبه للحياة لتصبح الإلهام الذي نسير على خطاه في حب مصطفى نصار
المؤسس الملهم الذي ترك لنا هذا الحلم.
وفي قلب هذه المساحة الفنية، تأتي الفنانة ومصممة الحُلي نجوى مهدي، مديرة أوديسي والقيّمة الفنية بها، التي تضطلع بدور أساسي في إدارة المعرض وتنظيم برامجه الفنية، والعمل على تقديم تجارب متنوعة تجمع بين الفنانين والجمهور
ومن خلال خبرتها واهتمامها بالفنون، تسهم نجوى مهدي في اختيار وتنظيم المعارض واستضافة الفنانين، بما يساعد أوديسي على أن تكون مساحة مفتوحة للتجارب الفنية المختلفة، تجمع بين الأسماء الراسخة والمواهب الجديدة، وتمنح كل تجربة فنية فرصة للوصول إلى جمهورها.
ويأتي دورها كجزء من المنظومة التي تعمل خلف الكواليس، والتي تجعل من أوديسي مساحة نابضة بالحياة، لا تقتصر مهمتها على عرض الأعمال، بل تمتد إلى خلق حالة من التواصل والحوار بين الفنان والعمل والمتلقي حقيقية للفنانين وتنوع تجاربهم. ومن خلال دورها في إدارة أوديسي، تسعى إلى الحفاظ على الروح التي قامت عليها هذه المساحة، مع فتح المجال أمام أجيال جديدة من الفنانين لتقديم رؤاهم وتجاربهم، ولا تقتصر أوديسي على كونها قاعة لعرض الأعمال الفنية، بل هي مساحة للحوار بين الماضي والحاضر، وبين التجارب الفنية المختلفة، ومكان يلتقي فيه الفنانين والجمهور تحت مظلة واحدة تجمع بين أصالة التراث وروح الفن المعاصر.
ومن بين اللوحات المعروضة لوحة نادرة للفنان المصري الايطالي العالمي جمال مليكة تحمل عنوان “الريف” وهي لوحة تعبر عن مشهد يراه امام منزله يوميا في الريف الايطالي الجميل ومقاسها 82×58 زيت علي قماش وهي من مقتنيات الكاتب الصحفي مجدي بكري رئيس التحرير التنفيذي لجريدة عالم الثقافة الدولية.








د




