يا طارق الباب

عبد الرزاق عبد الواحد | شاعر عراقي راحل

يا طارق الباب لا توقظ مواجعه
فالركب راح وما في الدار أصحاب
إن كنت تسأل فالأشواق توجعه
رفقا بدمع على الأبواب ينساب
°°°
يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنّه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنّه لم يكن إنسٌ وأحبـــــــابُ
ولترحم الدار لا توقِظ مواجِعَها
للدور روحٌ كما للناس أرواحٌ
°°°
يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ واحبـــــــابُ
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود ُ قد راحوا
ولترحم الدار ..لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ كما للناس أرواحُ

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. اول من كتب هذه الأبيات هو انا الشاعر طلال المسلمي
    و بعد ذلك كتب حاتم قاسم وهناك الكثيرين من نسبوا القصيده لا تسأل الدار عمن كان يسكنها
    لأنفسهم لأنها تم نسخ لصق ونشر قصيدتي دون ان يكتبوا صاحب القصيده وانا أعذرهم لأنهم يريدون الشهره لأنفسهم وللأسف لا أعلم بأنها انتشرت بهذا الشكل الغير المتوقع

    1. طيب وش هي حساباتك عشان نشوف قصايدك الثانيه لانه اذا كانت هذه القصيدة لك ف اتوقع انه في قصائد غيرها مثلها

      1. لا اعرف ولكن المعلوم لدى الجميع بأنها قصيدة الشاعر العراقي المرحوم عبدالرزاق عبدالواحد

  2. هذه القصيدة للشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد فمن باب الأمانة نسب العلم لأهله لماذا هذا التجاهل المتعمد لذلك الشاعر الكبير

    1. تمّ تدارك الأمر واتضح أن القصيدة منحولة .. شكرا لتواصلك. اضغطي الرابط مرة أخرى لتجدي صورة الشاعر واسمه مدونا

  3. لن تكون هذه القصيدة الا لشاعر بمستوى عبد الرزاق عبد الواحد.
    لن يستطيع شاعر مبتدىء و غير معروف ان يأتي بمثل هذه الصور و هذا الابداع. عبد الواحد هو من فحول العصر الحديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى