سوالف حريم.. مرحى لك يا ياسمين

حلوة زحايكة | القدس العربية المحتلة

ياسمين المولودة عام 1996 عاشت أحزانا لا توصف عندما استشهد أبوها المرحوم محمود موسى علي حسين زحايكة في 18-5-2008، عانت ياسمين ووالدتها وأشقاؤها الكثير، لكن الله أعطى ياسمين من ضمن ما أعطاها عقلا راجحا، جعلها تعي جيّدا جدليّة الموت والحياة، فاستغلت ميولها ومواهبها الفنية لترسم البسمة على شفاه الأطفال الذين يعانون، ولتزرع الفرح في قلوبهم، لذا نجدها تزور أقسام الأطفال في المستشفيات، تجمع الأطفال المرضى، خصوصا مرضى السرطان، تقدّم لهم ألعابا، تغني وإيّاهم، فتسعدهم وتسعد بهم. في الأعياد تواصل ياسمين نشاطاتها مع الأطفال، تجهّز أدواتها الفنية، تقدّم للأطفال المرضى عروضا مسرحية، تروي لهم الحكايات المسلية، وهذا هو عيدها.

ياسمين التي تحب الناس جميعهم، خصوصا الأطفال منهم، عدّتها وعتادها هي تلك البسمة التي حباها الله بها، تفرح للآخرين، وتخفي أحزانها في داخلها، تقرأ الفاتحة لروح أبيها وهي تردّد “والذي في القلب في القلب ومن جيل لجيل” و “على هذه الأرض ما يستحق الحياة.”

فمرحى لك يا ياسمين، وكلّ عام وأنت ووالدتك واخوانك بألف خير، ورحمة واسعة لروح أبيك الشهيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى