أيها العرّاف

السرحان الربيعي / العراق

مَن قال لك ِ انك ِ
إمرأة عابرة.؟
ياكعبة القلب و الطواف
احببتُك ِ ،
حدّ التدوين انا
وحقُك ِ ،
خفقتيّن انت ِ ثم هاجرة.!
في شرود ِ ذهن ٍ كُلّما جنَّ ليل
يأخذ ُ بي رغما اليك ِ انعطاف
ان افتح الأزرار لليلتي الثائرة.!
ولا مناص لي سوى الإعتراف
ياضوءك ِ ،
ذياك البعيد في المنافي
قدّ اعارني الف شراع وبوصلة
ياطيفُك ِ ،
سحر ُ الليالي المُقمرات على الضفاف
واغان ٍ بملء الوجد اليك ِ مسافرة

اخشى كثيرا
ان اكون عابرا انا
وهذه ِ الطريق لها شِغاف.!
ياانت َ
لست َ الذي في الحُب ِ اُشاطره.!
ايها العرّاف ،
هاتني كأس اليقين اعاقره
قدّ نما في ذهول الظّن هتاف
لِمن هذه ِ الطريق عاطرة.؟
ايها العرّاف ،
انني اخشاك حقا ان تقول
هذي السُحاب غير ُ ماطرة.!
كيف لي
وهذا القلب إلحاحا سؤول
هل يهطل الضوء سُلاف
ودفوفا للرياح ، للبروق القادمة.؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى