الشاعره إسراء الاسدي توقع اليوم ديونها “دون ذلك وأكثر” في جناح دار المفكر العربي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

مجدي بكري | القاهرة
تقيم دار المفكر العربي للنشر والتوزيع برئاسة د. سهام الزعيري والكاتب حسام ابو العلا فحل توقيع المجموعة الشعرية الجديدة للشاعرة العراقية إسراء الأسدي “دون ذلك وأكثر” في الساعة الرابعة عصر اليوم بصالة 1جناح A36 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.



يذكر أن الشاعرة إسراء الاسدي من بغداد وهي حاصلة بكالوريوس قانون / كلية المأمون الجامعة وتعد حاليا دراسات عليا في القانون بجامعة الإسكندرية
وهي عضو نقابة المحاميين العراقية ةعضو مؤسسة دار العرب للثقافة الأعلام وعضو منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للادباء والكتاب عام ٢٠١٦ . وعضو جمعية الشعراء الشعبين في العراق /١٩٩٩
وقد عشقت الشعر منذ اول بيت سكن قلبي وحرك وجداني مبكراً . لقد وجدت ضالتي بفضائه الرحب يسرقني مني ويعود بي لي ….. واشتركت في المهرجانات الشعرية أيام دراستي الثانوية وكرمت فيها وأعتز بأول تكريم لي من قبل وزير التربية آنذاك وكان عمرها ( ١٢ سنة ). وسبق ان صدر لها من دار دجلة للنشر والتوزيع عمان / الاْردن ومجموعة ( أحياء في مقبرة ) ٢٠١ و( صدى الربيع ).. مجموعة شعرية مشتركة بغداد ٢٠١٦
و( نصوص وكتابات ) ..مجموعة شعرية مشتركة للاستاذ القدير عدي العبادي .. بغداد ٢٠١٦
كما صدر لها من دار سوريانا للطبع والتوزيع سوريا مجموعة شعرية ( شراع دمع ) ٢٠١٩
كما نشر لها الكثير من القصائد في اغلب الصحف العراقية والعربية والمواقع الالكترونية وكذلك مقالات في عدد من الصحف العراقية .
ومن بين قصائد ها قصيدة بعنوان ( أبا الرافدين ) تقول فيها:
ياسيدي الوطن
تخيرنا بين موت وقحط وعطش
على ضفاف فراتيك
وبين غربة المنافي
حفاة الروح ..
يا أبا الرافدين
رفقاً بِنَا ..
أقرأ وجدنا الذي بين دمعة ودمعة
شهداء عشقك مقابرهم صدورنا
وصلاتنا بمحرابك لوعة ..
الى متى هذي المتاهات ؟
أشفق علينا
عشاق مهابتك نحن المريدين
ضاعت أعمارنا مهازل
نكبات ونكبات
لا فجر يلوح بأفق منك ..
حتى رأيتك وشاح حزن
وفرح مشرق كل الرايات
تنوء ظهورنا بهمك
ولا ملاذ لنا إلاك ..
أنفاس ترابك عطرنا
وعيون بغدادك
آيات وآيات ..
ضاقت بِنَا
أبا المروءات
نحبك .. نعشقك
من الممات .. الى الممات ..
وقصيدة ( بوح ):
جف ضرع حرفي
إرتعاش ضوء
بدد الحلم
ثقوب قلبي
ينبجس منها
مايشبه صمتي
طيور من حروف
تغادرني ..
وأوصدت أقفاصها
بلا أوبه ..
النهارات
ستائر سود
الليالي أبار جدبة ..
بصوت من رمل
أبوح
الاغنيات
تصفعني
بلا هوادة ..
مثل مطرقة باب عتيق
أبحث عني
أراني واقفة
تركض بي الارصفة
أناديني
فلا أسمعني
أمسكني
أنا قبض ريح
أنفرط مني
فلا أجدني !
ترقد أيامي
مثل قطة عمياء
نهر حزني
يَصْب بروحي
دون إرتواء
أمضي
دون وداع
أسافر
كما الاغنيات
في الأسطوانات القديمة ..
بالدرابين الضيقة
أغيب
عني مني
مثل شمس القصيدة
فتمطرني
غيمات الربيع
حبات عطر ..




