أدب

على ضفافِ النيل

د . فهد الفقيه العذري |  اليمن

هذا هو النيلُ فابسمْ أيها الرجلُ
و هذه مصرُ بالإنسانِ تحتفلُ

هذي البلادُ بها الفردوسُ فاض ندًى
و حولَها الأنجمُ الزهراءُ تبتهلُ

في كلِ قلبٍ هنا شعبٌ ألو كرمٍ
بجودِهم- في الورى- كم يُضربُ المثلُ

شعبٌ نقيُ الهوى أخلاقُهُ ارتفعتْ
على السماءِ و منها الضوءُ ينهملُ

هنا الحضارةُ أمُ الأرضِ قاطبةً
لها بكلِ بلادٍ أشرقت رُسُلُ

مصرُ العروبةِ و التاريخُ يكتبُها
مجداً و ينشدُها – في العالمِ – الأزلُ

جئنا إليها و خيلُ الحبِ تحملُنا
فصافحتنا و غنى السهلُ و الجبلُ

سلامُ ربي على هذي البلادِ لها
قلوبُنا.. ما لنا عن حسنِها – بدلُ

كأنها جنةُ الرضوانِ قد فُتِحتْ
و الطيبون بها من حبِهم نزلوا

يا موطنَ المجدِ و التاريخِ أنت على
ثغرِ العروبةِ لحنٌ خالدٌ خَضِلُ

تظلُ تقرأكَ الأيامُ فاتحةً
بها الزمانُ يباهي كلَ من سألوا

تاجُ الحضارةِ.. نبعُ المجدِ من زمنٍ
تشدو – به في مقاماتِ العلا – الدولُ

لك المحبةُ عهداً ليس يخلفُهُ
قلبٌ فأنت الهوى و الشعرُ و الأملُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى