الرئيسية / شعر / هَبْ لِي نَشِيدًا يا فَمي
سائد ابوعبيد شاعر فلسطيني

هَبْ لِي نَشِيدًا يا فَمي

شعر: سائد ابوعبيد | فلسطين

وردٌ على بَابِي؟
فَأَنتِ رِحَابي
أَنسَلُّ عَنْ ليلٍ لِضَوءِ صَوَابِي
ما هَانَ إيقَاعُ الخُطَى
فَتَرَاقَصِي
كَجَدَاوِلِ المَاءِ السَّعتْ بِتُرَابِي
مِنْ فِكرَةِ الإيضَاحِ قلَّقتِ الدُّجى
وعَبَرتِ نَحوي تكسرينَ ضَبَابي
أَهدَلتِ مِندِيلَ الحَياةِ
فَكُنتُني
هُوَ أَنْ أَرَانِي فيكِ جُلُّ ثَوابِي
أنْ لو دَعاكِ الغَيبُ أنْ تَتَأَخَّري
صُدِّيهِ واعتَزِليهِ في إطنَابِ
وامشي فإنَّ خُطاكِ أوَّلُ نوتَةٍ
جَمَعَتْ عصافيرَ الغِنَاءِ بِبَابي
الآن لا عصفورُ يصعَدُ في فَمِي
شفتايَ في سُؤلٍ
بشَوقِ جوابِ
هَبْ لِي نَشِيدًا يا فَمي
لأُعيدَها
مِنْ غيرِ ما حُجُبٍ
وعَتمِ نِقَابِ
يا هُدهُدَ الحُكماءِ جئْ بِجَوابِها
واشعلْ ضَبَابًا حولَها بِثِقَابِ
واقرأْ لَها شَوقَ القَصَائِدِ كُلِّها
لِتَجِيءَ عاشِقَةً عُرُوشَ رِحَابي
هذا المُوَلَّهُ فيكِ
أَنتِ ثِيابُهُ
وثوابُهُ في عروةِ الجلبابِ

عن عالم الثقافة

ناصر أبو عون - رئيس تحرير جريدة عالم الثقافة

شاهد أيضاً

عبد العزيز المقالح.. ينعي نفسه

خاص | عالم الثقافة أنا خدين النور أنا هالكٌ حتماً فما الداعي إلى تأجيل موتي …

تعليق واحد

  1. سلم حرفك ودمت متألقا كالعادة شاعرنا الفلسطيني الحرّ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *