نحنُ النساء

ميديا عباس شكر شيرخان| العراق – دهوك

أكره فيكَ النَرفزة والغضَبْ
كن هادئاً قليلاً
لا تُصبح أبا لَهَبْ
إن كانتْ عليكَ ضغوطاتْ
فلم نُولد وفي افواهنا ملاعقٌ من ذَهَبْ
نحن أيضا في قلوبنا بحر من الاحزان
لكننا نبحثُ عن ألفِ سَبَبْ
لنجابه قسوةَ هذه الحياة
ونرقصَ على جراحاتنا عن كَثَبْ …..

لستَ الوخيدَ هنا الذي يتَحدى
لو تلقي نظرة على شِباكي لتعرف
كم أنَ قلبي تَصدى
وكم أن روحي ظَلتْ تقاوم اليأس
رغم أنه مِرّاراً عليّ تَعَدا !
إن كانت خيباتُك كاسرة للظهر
فخيباتُنا قَتَلتْنا ولم نستطع الرّدا
إذا لما أنتَ عظيمٌ في وجه نفسك
ونحن يجب ان لا نُصعِرَّ خَدا ..
ويجب أن نكتم ونكبتَ واجباً
و أن لا تعرف قلوبنا للصبرِ حَدا

لماذا إن تعبتَ عليّ الإحتواءْ
وإن تعبتُ أنا
سأهدءُ حتى المَساءْ
لماذا عملكَ مُجهدٌ .. مُتعبٌ .. مُرهقٌ
وعملي سهلٌ لا يستَحقُ الثناء!!
وكأن في رأسكَ ألف فكرة للتطوير
وفي رأسي حفلةُ شِواءْ !!
أظننا في نفس الطريق
لافرق بينكَ وبيني في العطاءْ
لستَ محورّ الكونِ ولستُ
كلانا يتشبثُ بالبقاءْ
وعذراً لتحيزي ولكن ..
لا يحملُ الرجالُ نصفَ ما تحملهُ النساء ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى