أخبار

مبادرة “معا لحماية الأسرة“: صناعة الوعي تقودنا لمستقبل أفضل

أكدت ضرورة المشاركة الايجابية في الانتخابية الرئاسية مبادرة "معا لحماية الأسرة“: صناعة الوعي تقودنا لمستقبل أفضل فى إطار الدور الاجتماعى التنموى الذى تقوم به مبادرة "من أجل حماية الأسرة المصرية"، التى قام بتأسيسها منذ ٥ سنوات د. إنجى فايد، كبير الباحثين في وزارة الآثار، أستاذ مساعد الآثار ود. حسام لطفى أستاذ القانون المدني بكلية حقوق بني سويف ود.عبد الله النجار عضو مجمعي البحوث الإسلامية والفقه الإسلامي الدولي.. نظمت المبادرة ندوة جديدة بعنوان "أهمية الوعي..بناء مجتمع قوي ومستقر"، بنادي هليوبوليس فى إطار السعى للإسهام في حماية الأسرة وتعزيز دورها الإيجابي في المجتمع، ودعا مؤسسو المبادرة والمشاركون فى الندوة إلى ضرورة أن يتوجه الناخبون إلي مقر الاقتراع للمشاركة في الانتخابات الرئاسية غدا الأحد ولمدة ٣ أيام، باعتبار أن الانتخابات تعد علامة فارقة في تاريخ البلاد في ظل الأحداث العالمية التي تشهدها المنطقة والعالم. وتحت عنوان صناعة الوعى الذى تتبناه المبادرة ، دار المناقشات حول ضرورة التوعية بأهمية الإدلاء بالرأي والمشاركة المجتمعية في الانتخابات الرئاسية التي نالت نصيبا وافرا من الندوة، حيث أكد المشاركون ضرورة المشاركة الايجابية للمواطنين، باعتبار أن الانتخابات وسيلة للمشاركة في صنع القرارات السياسية، ومن من خلال التصويت، يمكن للمواطنين اختيار السياسات التي تؤثر في حياتهم ومجتمعهم. كما اعتبر المشاركون الانتخابات ميثاقا اجتماعيا يضمن الشفافية والمساءلة، وفرصة لتعزيز الاستقرار السياسي. وبدأت الندوة بكلمة عمرو السنباطي رئيس نادي هليوبوليس، والذي أكد أهمية استمرار الحوار المجتمعي المستدام بهدف التعريف والتوعية للتعامل الأفضل مع القضايا المجتمعية ”خاصة أننا نعيش حاليا في عصر المعلومات والتكنولوجيا الحديثة، وأصبحت صناعة الوعي أمرا حيويا للتنمية الشاملة وفي جميع المجالات، فالوعي هو الأساس الذي يمكننا من خلاله تحقيق التقدم والتغيير الإيجابي الذي نبتغيه في مصر“. وشدد السنباطي على أهمية الإدراك بصناعة الوعي في تعزيز الحوار والتفاهم بين المواطنين، حيث تُسهم هذه الصناعة في خلق مجتمع أكثر تفاعلا وتسامحا وازدهارا. وأضاف: ”من أجل تحقيق هذا الهدف، يجب علينا التركيز على الاستثمار في التعليم على مدار الحياة، لتمكين الأفراد من اكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم..وتعزيز وسائل التواصل لتمكين المواطنين من الوصول إلى معلومات موثوقة وتنوع الآراء.. والعمل على تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية“. وأوضح قائلا: بما أننا كأعضاء في نادي اجتماعي رياضي هليوبوليس فإنه تقع على عاتقنا مسئولية كبيرة في تعزيز صناعة الوعي، لأننا قدوة في التواصل الفعال مع المواطنين ونشر المعرفة والوعي بالقضايا المختلفة. وبدأت د.إنجي فايد مؤسس المبادرة حديثها للمشاركين مؤكدة أن صناعة الوعي ليس حديثا معاصرا وإنما هو موضوع وجد منذ بدء الخليقة فهناك مدرسة لصناعة الوعي تاريخيا وإسلاميًا وهي أساس وجود الرسل، وإذا التزم الإنسان بالفطرة ولم ينحرف لما وجد الوعي. وأضافت: ”صدمة المعرفة هي أحد بنية صناعة الوعي وإدراك التحديات والمخاطر التي يقبل عليها الفرد أو المجتمع واستيعابه لها هو صناعة للوعي الحقيقي وأساس للنجاح للتغلب على أى أزمة“. وتابعت:“ مصر تمر في تاريخها الحديث بفترة حرجة محاطة بالكثير من المخاطر التي تتطلب وجود عقول يقظة عند الشدة والأزمات لتحقيق عبور تنموي سلمي محلي ودولي وتعبر بالمجتمع لبر الأمان“. وأشارت فايد إلى أن صناعة الوعي السليم بمختلف جوانبه يخلق مجتمع قوي ويمكن المواطنين من المشاركة الفعالة في صناعة القرار وتشكيل المستقبل. وتحدث د.حسام لطفى أستاذ القانون المدني بكلية حقوق بني سويف ومؤسس المبادرة وقال:“ تستهدف الندوة فهم القانون ومعرفة الحقوق والواجبات وأهمية صناعة الوعى الذى يعزز القيم الأخلاقية والاجتماعية في المجتمع، مما يسهم في بناء علاقات أكثر تعاونا وتسامحا بين أفراده“. وأضاف: "علاوة على ذلك، يمكن لصناعة الوعي أن تساهم في تعزيز التعليم والتعلم المستمر في المجتمع. وبفضل الوعي، يمكن للأفراد أن يكتسبوا المعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق التقدم الشخصي والمهني، وبالتالي تعزيز الازدهار الفردي والجماعي". وأكد أن المبادرة تستهدف الحفاظ على حقوق كل أفراد الأسرة وتساهم فى إنقاذ أفراد الأسرة فى حالات انقضاء العلاقة الزوجية بوفاة أو بطلاق ، حيث تعاني الزوجة المنفصلة أو الأرملة بعد سنوات من العيش في كنف الزوج من فقدان العائل والسكن بما يستوجب أن تحصل على حق معلوم مما استجد في ثروته إثر الزواج من زيادة ونماء ، وهو ما يعرف باسم فقه الكد والسعاية ، وهو فقه طبقه خليفة المسلمين عمر بن الخطاب فقضى للأرملة التي تشارك زوجها في ورشة خياطة حيث كانت تطرز ما يخيطه من جلابيب بأن تحصل على نصف موجودات الورشة بخلاف نصيبها في الميراث كأرملة . وأشار لطفي الي إشادة مجمع البحوث الإسلامية على تقنين هذا الفقه وكذلك على إطلاق الحد الأقصى لنفقة المتعة بعدد سنوات الزواج وفرض وثيقة تأمين إجباري على راغبي الزواج بقسط رمزي يسدد مرة واحدة عند إلرامع العقد. وطرح الدكتور عبد الله مبروك النجار عضو مجمعي البحوث الإسلامية والفقه الإسلامي الدولي الأساس الشرعي لإعمال “ فقه الكد والسعاية“ وأوضح أهمية مراعاة البعد الاجتماعي gانفصام العلاقة الزوجية فلا تترك المطلقة أو الأرملة بغير تأمين مستقبلها وضرب مثلا بموقف الشريعة الإسلامية من الخلع حيث أبى أكراه الزوجة على الاستمرار في علاقة زوجية لا ترضاها لنفسها. وتحدث الفنان سامح الصريطي عن أهمية زراعة الوعي منذ النشأة وأن يحمى الطرف الضعيف في العلاقة الزوجية بالعدل وليس بالمساواة بين النوعين وأبرز دور الفن في النهوض بالوعي المجتمعي والترسيخ لعلاقة زوجية قوامها الاحترام المتبادل ونبذ العنف الأسري. وأوصت الندوة بضرورة الاهتمام بصناعة الوعى فى كل المجالات ومن بينها وعى المشاركة السياسية والمشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية لاستكمال مسيرة البناء والتحديث والتطوير. وأكد الحضور خلال الندوة أن شخصية المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي هي شخصية المرحلة القادمة لما يمتلكه من عقل يقظ راجح وإدراكه للمخاطر والتحديات المحلية والدولية وقدرته العملية علي تخطي هذه الأزمات لأمر جلي واضح يجعلنا ندعمه بقوة وثبات فكري راسخ. كما أوصت الندوة بأهمية إدراج صناعة الوعي فى كل المجالات والتعريف به في المدارس والجامعات من أجل حماية الأسرة المصرية، وتبنى فقه الكد والسعاية والتأكيد على أهمية التوعية المجتمعية بما يجب أن تكون عليه العلاقة الزوجية من مودة ورحمة. أدار الندوة الإعلامي حمدى متولى، وألقى الضوء على مبادرة "معا لحماية الأسرة المصرية" وكيف تأسست بهدف تعزيز وحماية الأسرة، عبر تبني إجراءات وتوصيات تهدف إلى تحسين الحياة الأسرية وتعزيز العلاقات الأسرية، وتعزيز الوعي والتغيير الإيجابي في المجتمع بشأن قضايا الأسرة وتوفير بيئة أفضل للأسر وأفرادها وبالتالي خلق مجتمع قوي ومتماسك. فى إطار الدور الاجتماعى التنموى الذى تقوم به مبادرة "من أجل حماية الأسرة المصرية"، التى قام بتأسيسها منذ ٥ سنوات د. إنجى فايد، كبير الباحثين في وزارة الآثار، أستاذ مساعد الآثار ود. حسام لطفى أستاذ القانون المدني بكلية حقوق بني سويف ود.عبد الله النجار عضو مجمعي البحوث الإسلامية والفقه الإسلامي الدولي.. نظمت المبادرة ندوة جديدة بعنوان "أهمية الوعي..بناء مجتمع قوي ومستقر"، بنادي هليوبوليس فى إطار السعى للإسهام في حماية الأسرة وتعزيز دورها الإيجابي في المجتمع، ودعا مؤسسو المبادرة والمشاركون فى الندوة إلى ضرورة أن يتوجه الناخبون إلي مقر الاقتراع للمشاركة في الانتخابات الرئاسية غدا الأحد ولمدة ٣ أيام، باعتبار أن الانتخابات تعد علامة فارقة في تاريخ البلاد في ظل الأحداث العالمية التي تشهدها المنطقة والعالم. وتحت عنوان صناعة الوعى الذى تتبناه المبادرة ، دار المناقشات حول ضرورة التوعية بأهمية الإدلاء بالرأي والمشاركة المجتمعية في الانتخابات الرئاسية التي نالت نصيبا وافرا من الندوة، حيث أكد المشاركون ضرورة المشاركة الايجابية للمواطنين، باعتبار أن الانتخابات وسيلة للمشاركة في صنع القرارات السياسية، ومن من خلال التصويت، يمكن للمواطنين اختيار السياسات التي تؤثر في حياتهم ومجتمعهم. كما اعتبر المشاركون الانتخابات ميثاقا اجتماعيا يضمن الشفافية والمساءلة، وفرصة لتعزيز الاستقرار السياسي. وبدأت الندوة بكلمة عمرو السنباطي رئيس نادي هليوبوليس، والذي أكد أهمية استمرار الحوار المجتمعي المستدام بهدف التعريف والتوعية للتعامل الأفضل مع القضايا المجتمعية ”خاصة أننا نعيش حاليا في عصر المعلومات والتكنولوجيا الحديثة، وأصبحت صناعة الوعي أمرا حيويا للتنمية الشاملة وفي جميع المجالات، فالوعي هو الأساس الذي يمكننا من خلاله تحقيق التقدم والتغيير الإيجابي الذي نبتغيه في مصر“. وشدد السنباطي على أهمية الإدراك بصناعة الوعي في تعزيز الحوار والتفاهم بين المواطنين، حيث تُسهم هذه الصناعة في خلق مجتمع أكثر تفاعلا وتسامحا وازدهارا. وأضاف: ”من أجل تحقيق هذا الهدف، يجب علينا التركيز على الاستثمار في التعليم على مدار الحياة، لتمكين الأفراد من اكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم..وتعزيز وسائل التواصل لتمكين المواطنين من الوصول إلى معلومات موثوقة وتنوع الآراء.. والعمل على تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية“. وأوضح قائلا: بما أننا كأعضاء في نادي اجتماعي رياضي هليوبوليس فإنه تقع على عاتقنا مسئولية كبيرة في تعزيز صناعة الوعي، لأننا قدوة في التواصل الفعال مع المواطنين ونشر المعرفة والوعي بالقضايا المختلفة. وبدأت د.إنجي فايد مؤسس المبادرة حديثها للمشاركين مؤكدة أن صناعة الوعي ليس حديثا معاصرا وإنما هو موضوع وجد منذ بدء الخليقة فهناك مدرسة لصناعة الوعي تاريخيا وإسلاميًا وهي أساس وجود الرسل، وإذا التزم الإنسان بالفطرة ولم ينحرف لما وجد الوعي. وأضافت: ”صدمة المعرفة هي أحد بنية صناعة الوعي وإدراك التحديات والمخاطر التي يقبل عليها الفرد أو المجتمع واستيعابه لها هو صناعة للوعي الحقيقي وأساس للنجاح للتغلب على أى أزمة“. وتابعت:“ مصر تمر في تاريخها الحديث بفترة حرجة محاطة بالكثير من المخاطر التي تتطلب وجود عقول يقظة عند الشدة والأزمات لتحقيق عبور تنموي سلمي محلي ودولي وتعبر بالمجتمع لبر الأمان“. وأشارت فايد إلى أن صناعة الوعي السليم بمختلف جوانبه يخلق مجتمع قوي ويمكن المواطنين من المشاركة الفعالة في صناعة القرار وتشكيل المستقبل. وتحدث د.حسام لطفى أستاذ القانون المدني بكلية حقوق بني سويف ومؤسس المبادرة وقال:“ تستهدف الندوة فهم القانون ومعرفة الحقوق والواجبات وأهمية صناعة الوعى الذى يعزز القيم الأخلاقية والاجتماعية في المجتمع، مما يسهم في بناء علاقات أكثر تعاونا وتسامحا بين أفراده“. وأضاف: "علاوة على ذلك، يمكن لصناعة الوعي أن تساهم في تعزيز التعليم والتعلم المستمر في المجتمع. وبفضل الوعي، يمكن للأفراد أن يكتسبوا المعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق التقدم الشخصي والمهني، وبالتالي تعزيز الازدهار الفردي والجماعي". وأكد أن المبادرة تستهدف الحفاظ على حقوق كل أفراد الأسرة وتساهم فى إنقاذ أفراد الأسرة فى حالات انقضاء العلاقة الزوجية بوفاة أو بطلاق ، حيث تعاني الزوجة المنفصلة أو الأرملة بعد سنوات من العيش في كنف الزوج من فقدان العائل والسكن بما يستوجب أن تحصل على حق معلوم مما استجد في ثروته إثر الزواج من زيادة ونماء ، وهو ما يعرف باسم فقه الكد والسعاية ، وهو فقه طبقه خليفة المسلمين عمر بن الخطاب فقضى للأرملة التي تشارك زوجها في ورشة خياطة حيث كانت تطرز ما يخيطه من جلابيب بأن تحصل على نصف موجودات الورشة بخلاف نصيبها في الميراث كأرملة . وأشار لطفي الي إشادة مجمع البحوث الإسلامية على تقنين هذا الفقه وكذلك على إطلاق الحد الأقصى لنفقة المتعة بعدد سنوات الزواج وفرض وثيقة تأمين إجباري على راغبي الزواج بقسط رمزي يسدد مرة واحدة عند إلرامع العقد. وطرح الدكتور عبد الله مبروك النجار عضو مجمعي البحوث الإسلامية والفقه الإسلامي الدولي الأساس الشرعي لإعمال “ فقه الكد والسعاية“ وأوضح أهمية مراعاة البعد الاجتماعي gانفصام العلاقة الزوجية فلا تترك المطلقة أو الأرملة بغير تأمين مستقبلها وضرب مثلا بموقف الشريعة الإسلامية من الخلع حيث أبى أكراه الزوجة على الاستمرار في علاقة زوجية لا ترضاها لنفسها. وتحدث الفنان سامح الصريطي عن أهمية زراعة الوعي منذ النشأة وأن يحمى الطرف الضعيف في العلاقة الزوجية بالعدل وليس بالمساواة بين النوعين وأبرز دور الفن في النهوض بالوعي المجتمعي والترسيخ لعلاقة زوجية قوامها الاحترام المتبادل ونبذ العنف الأسري. وأوصت الندوة بضرورة الاهتمام بصناعة الوعى فى كل المجالات ومن بينها وعى المشاركة السياسية والمشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية لاستكمال مسيرة البناء والتحديث والتطوير. وأكد الحضور خلال الندوة أن شخصية المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي هي شخصية المرحلة القادمة لما يمتلكه من عقل يقظ راجح وإدراكه للمخاطر والتحديات المحلية والدولية وقدرته العملية علي تخطي هذه الأزمات لأمر جلي واضح يجعلنا ندعمه بقوة وثبات فكري راسخ. كما أوصت الندوة بأهمية إدراج صناعة الوعي فى كل المجالات والتعريف به في المدارس والجامعات من أجل حماية الأسرة المصرية، وتبنى فقه الكد والسعاية والتأكيد على أهمية التوعية المجتمعية بما يجب أن تكون عليه العلاقة الزوجية من مودة ورحمة. أدار الندوة الإعلامي حمدى متولى، وألقى الضوء على مبادرة "معا لحماية الأسرة المصرية" وكيف تأسست بهدف تعزيز وحماية الأسرة، عبر تبني إجراءات وتوصيات تهدف إلى تحسين الحياة الأسرية وتعزيز العلاقات الأسرية، وتعزيز الوعي والتغيير الإيجابي في المجتمع بشأن قضايا الأسرة وتوفير بيئة أفضل للأسر وأفرادها وبالتالي خلق مجتمع قوي ومتماسك

مجدي بكري | القاهرة 

فى إطار الدور الاجتماعى التنموى الذى تقوم به مبادرة “من أجل حماية الأسرة المصرية”، التى قام بتأسيسها منذ ٥ سنوات د. إنجى فايد، كبير الباحثين في وزارة الآثار، أستاذ مساعد الآثار ود. حسام لطفى أستاذ القانون المدني بكلية حقوق بني سويف ود.عبد الله النجار عضو مجمعي البحوث الإسلامية والفقه الإسلامي الدولي.. نظمت المبادرة ندوة جديدة بعنوان “أهمية الوعي..بناء مجتمع قوي ومستقر”، بنادي هليوبوليس فى إطار السعى للإسهام في حماية الأسرة وتعزيز دورها الإيجابي في المجتمع، ودعا مؤسسو المبادرة والمشاركون فى الندوة إلى ضرورة أن يتوجه الناخبون إلي مقر الاقتراع للمشاركة في الانتخابات الرئاسية غدا الأحد ولمدة ٣ أيام، باعتبار أن الانتخابات تعد علامة فارقة في تاريخ البلاد في ظل الأحداث العالمية التي تشهدها المنطقة والعالم.
وتحت عنوان صناعة الوعى الذى تتبناه المبادرة ، دار المناقشات حول ضرورة التوعية بأهمية الإدلاء بالرأي والمشاركة المجتمعية في الانتخابات الرئاسية التي نالت نصيبا وافرا من الندوة، حيث أكد المشاركون ضرورة المشاركة الايجابية للمواطنين، باعتبار أن الانتخابات وسيلة للمشاركة في صنع القرارات السياسية، ومن من خلال التصويت، يمكن للمواطنين اختيار السياسات التي تؤثر في حياتهم ومجتمعهم. كما اعتبر المشاركون الانتخابات ميثاقا اجتماعيا يضمن الشفافية والمساءلة، وفرصة لتعزيز الاستقرار السياسي.


وبدأت الندوة بكلمة عمرو السنباطي رئيس نادي هليوبوليس، والذي أكد أهمية استمرار الحوار المجتمعي المستدام بهدف التعريف والتوعية للتعامل الأفضل مع القضايا المجتمعية ”خاصة أننا نعيش حاليا في عصر المعلومات والتكنولوجيا الحديثة، وأصبحت صناعة الوعي أمرا حيويا للتنمية الشاملة وفي جميع المجالات، فالوعي هو الأساس الذي يمكننا من خلاله تحقيق التقدم والتغيير الإيجابي الذي نبتغيه في مصر“.
وشدد السنباطي على أهمية الإدراك بصناعة الوعي في تعزيز الحوار والتفاهم بين المواطنين، حيث تُسهم هذه الصناعة في خلق مجتمع أكثر تفاعلا وتسامحا وازدهارا. وأضاف: ”من أجل تحقيق هذا الهدف، يجب علينا التركيز على الاستثمار في التعليم على مدار الحياة، لتمكين الأفراد من اكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم..وتعزيز وسائل التواصل لتمكين المواطنين من الوصول إلى معلومات موثوقة وتنوع الآراء.. والعمل على تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية“. وأوضح قائلا: بما أننا كأعضاء في نادي اجتماعي رياضي هليوبوليس فإنه تقع على عاتقنا مسئولية كبيرة في تعزيز صناعة الوعي، لأننا قدوة في التواصل الفعال مع المواطنين ونشر المعرفة والوعي بالقضايا المختلفة.
وبدأت د.إنجي فايد مؤسس المبادرة حديثها للمشاركين مؤكدة أن صناعة الوعي ليس حديثا معاصرا وإنما هو موضوع وجد منذ بدء الخليقة فهناك مدرسة لصناعة الوعي تاريخيا وإسلاميًا وهي أساس وجود الرسل، وإذا التزم الإنسان بالفطرة ولم ينحرف لما وجد الوعي.
وأضافت: ”صدمة المعرفة هي أحد بنية صناعة الوعي وإدراك التحديات والمخاطر التي يقبل عليها الفرد أو المجتمع واستيعابه لها هو صناعة للوعي الحقيقي وأساس للنجاح للتغلب على أى أزمة“.
وتابعت:“ مصر تمر في تاريخها الحديث بفترة حرجة محاطة بالكثير من المخاطر التي تتطلب وجود عقول يقظة عند الشدة والأزمات لتحقيق عبور تنموي سلمي محلي ودولي وتعبر بالمجتمع لبر الأمان“. وأشارت فايد إلى أن صناعة الوعي السليم بمختلف جوانبه يخلق مجتمع قوي ويمكن المواطنين من المشاركة الفعالة في صناعة القرار وتشكيل المستقبل.
وتحدث د.حسام لطفى أستاذ القانون المدني بكلية حقوق بني سويف ومؤسس المبادرة وقال:“ تستهدف الندوة فهم القانون ومعرفة الحقوق والواجبات وأهمية صناعة الوعى الذى يعزز القيم الأخلاقية والاجتماعية في المجتمع، مما يسهم في بناء علاقات أكثر تعاونا وتسامحا بين أفراده“.
وأضاف: “علاوة على ذلك، يمكن لصناعة الوعي أن تساهم في تعزيز التعليم والتعلم المستمر في المجتمع. وبفضل الوعي، يمكن للأفراد أن يكتسبوا المعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق التقدم الشخصي والمهني، وبالتالي تعزيز الازدهار الفردي والجماعي”.
وأكد أن المبادرة تستهدف الحفاظ على حقوق كل أفراد الأسرة وتساهم فى إنقاذ أفراد الأسرة فى حالات انقضاء العلاقة الزوجية بوفاة أو بطلاق ، حيث تعاني الزوجة المنفصلة أو الأرملة بعد سنوات من العيش في كنف الزوج من فقدان العائل والسكن بما يستوجب أن تحصل على حق معلوم مما استجد في ثروته إثر الزواج من زيادة ونماء ، وهو ما يعرف باسم فقه الكد والسعاية ، وهو فقه طبقه خليفة المسلمين عمر بن الخطاب فقضى للأرملة التي تشارك زوجها في ورشة خياطة حيث كانت تطرز ما يخيطه من جلابيب بأن تحصل على نصف موجودات الورشة بخلاف نصيبها في الميراث كأرملة .
وأشار لطفي الي إشادة مجمع البحوث الإسلامية على تقنين هذا الفقه وكذلك على إطلاق الحد الأقصى لنفقة المتعة بعدد سنوات الزواج وفرض وثيقة تأمين إجباري على راغبي الزواج بقسط رمزي يسدد مرة واحدة عند إلرامع العقد.
وطرح الدكتور عبد الله مبروك النجار عضو مجمعي البحوث الإسلامية والفقه الإسلامي الدولي الأساس الشرعي لإعمال “ فقه الكد والسعاية“ وأوضح أهمية مراعاة البعد الاجتماعي gانفصام العلاقة الزوجية فلا تترك المطلقة أو الأرملة بغير تأمين مستقبلها وضرب مثلا بموقف الشريعة الإسلامية من الخلع حيث أبى أكراه الزوجة على الاستمرار في علاقة زوجية لا ترضاها لنفسها.
وتحدث الفنان سامح الصريطي عن أهمية زراعة الوعي منذ النشأة وأن يحمى الطرف الضعيف في العلاقة الزوجية بالعدل وليس بالمساواة بين النوعين وأبرز دور الفن في النهوض بالوعي المجتمعي والترسيخ لعلاقة زوجية قوامها الاحترام المتبادل ونبذ العنف الأسري.

وأوصت الندوة بضرورة الاهتمام بصناعة الوعى فى كل المجالات ومن بينها وعى المشاركة السياسية والمشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية لاستكمال مسيرة البناء والتحديث والتطوير.
وأكد الحضور خلال الندوة أن شخصية المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي هي شخصية المرحلة القادمة لما يمتلكه من عقل يقظ راجح وإدراكه للمخاطر والتحديات المحلية والدولية وقدرته العملية علي تخطي هذه الأزمات لأمر جلي واضح يجعلنا ندعمه بقوة وثبات فكري راسخ.
كما أوصت الندوة بأهمية إدراج صناعة الوعي فى كل المجالات والتعريف به في المدارس والجامعات من أجل حماية الأسرة المصرية، وتبنى فقه الكد والسعاية والتأكيد على أهمية التوعية المجتمعية بما يجب أن تكون عليه العلاقة الزوجية من مودة ورحمة.
أدار الندوة الإعلامي حمدى متولى، وألقى الضوء على مبادرة “معا لحماية الأسرة المصرية” وكيف تأسست بهدف تعزيز وحماية الأسرة، عبر تبني إجراءات وتوصيات تهدف إلى تحسين الحياة الأسرية وتعزيز العلاقات الأسرية، وتعزيز الوعي والتغيير الإيجابي في المجتمع بشأن قضايا الأسرة وتوفير بيئة أفضل للأسر وأفرادها وبالتالي خلق مجتمع قوي ومتماسك.

فى إطار الدور الاجتماعى التنموى الذى تقوم به مبادرة “من أجل حماية الأسرة المصرية”، التى قام بتأسيسها منذ ٥ سنوات د. إنجى فايد، كبير الباحثين في وزارة الآثار، أستاذ مساعد الآثار ود. حسام لطفى أستاذ القانون المدني بكلية حقوق بني سويف ود.عبد الله النجار عضو مجمعي البحوث الإسلامية والفقه الإسلامي الدولي.. نظمت المبادرة ندوة جديدة بعنوان “أهمية الوعي..بناء مجتمع قوي ومستقر”، بنادي هليوبوليس فى إطار السعى للإسهام في حماية الأسرة وتعزيز دورها الإيجابي في المجتمع، ودعا مؤسسو المبادرة والمشاركون فى الندوة إلى ضرورة أن يتوجه الناخبون إلي مقر الاقتراع للمشاركة في الانتخابات الرئاسية غدا الأحد ولمدة ٣ أيام، باعتبار أن الانتخابات تعد علامة فارقة في تاريخ البلاد في ظل الأحداث العالمية التي تشهدها المنطقة والعالم.
وتحت عنوان صناعة الوعى الذى تتبناه المبادرة ، دار المناقشات حول ضرورة التوعية بأهمية الإدلاء بالرأي والمشاركة المجتمعية في الانتخابات الرئاسية التي نالت نصيبا وافرا من الندوة، حيث أكد المشاركون ضرورة المشاركة الايجابية للمواطنين، باعتبار أن الانتخابات وسيلة للمشاركة في صنع القرارات السياسية، ومن من خلال التصويت، يمكن للمواطنين اختيار السياسات التي تؤثر في حياتهم ومجتمعهم. كما اعتبر المشاركون الانتخابات ميثاقا اجتماعيا يضمن الشفافية والمساءلة، وفرصة لتعزيز الاستقرار السياسي.
وبدأت الندوة بكلمة عمرو السنباطي رئيس نادي هليوبوليس، والذي أكد أهمية استمرار الحوار المجتمعي المستدام بهدف التعريف والتوعية للتعامل الأفضل مع القضايا المجتمعية ”خاصة أننا نعيش حاليا في عصر المعلومات والتكنولوجيا الحديثة، وأصبحت صناعة الوعي أمرا حيويا للتنمية الشاملة وفي جميع المجالات، فالوعي هو الأساس الذي يمكننا من خلاله تحقيق التقدم والتغيير الإيجابي الذي نبتغيه في مصر“.
وشدد السنباطي على أهمية الإدراك بصناعة الوعي في تعزيز الحوار والتفاهم بين المواطنين، حيث تُسهم هذه الصناعة في خلق مجتمع أكثر تفاعلا وتسامحا وازدهارا. وأضاف: ”من أجل تحقيق هذا الهدف، يجب علينا التركيز على الاستثمار في التعليم على مدار الحياة، لتمكين الأفراد من اكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم..وتعزيز وسائل التواصل لتمكين المواطنين من الوصول إلى معلومات موثوقة وتنوع الآراء.. والعمل على تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية“. وأوضح قائلا: بما أننا كأعضاء في نادي اجتماعي رياضي هليوبوليس فإنه تقع على عاتقنا مسئولية كبيرة في تعزيز صناعة الوعي، لأننا قدوة في التواصل الفعال مع المواطنين ونشر المعرفة والوعي بالقضايا المختلفة.
وبدأت د.إنجي فايد مؤسس المبادرة حديثها للمشاركين مؤكدة أن صناعة الوعي ليس حديثا معاصرا وإنما هو موضوع وجد منذ بدء الخليقة فهناك مدرسة لصناعة الوعي تاريخيا وإسلاميًا وهي أساس وجود الرسل، وإذا التزم الإنسان بالفطرة ولم ينحرف لما وجد الوعي.
وأضافت: ”صدمة المعرفة هي أحد بنية صناعة الوعي وإدراك التحديات والمخاطر التي يقبل عليها الفرد أو المجتمع واستيعابه لها هو صناعة للوعي الحقيقي وأساس للنجاح للتغلب على أى أزمة“.
وتابعت:“ مصر تمر في تاريخها الحديث بفترة حرجة محاطة بالكثير من المخاطر التي تتطلب وجود عقول يقظة عند الشدة والأزمات لتحقيق عبور تنموي سلمي محلي ودولي وتعبر بالمجتمع لبر الأمان“. وأشارت فايد إلى أن صناعة الوعي السليم بمختلف جوانبه يخلق مجتمع قوي ويمكن المواطنين من المشاركة الفعالة في صناعة القرار وتشكيل المستقبل.
وتحدث د.حسام لطفى أستاذ القانون المدني بكلية حقوق بني سويف ومؤسس المبادرة وقال:“ تستهدف الندوة فهم القانون ومعرفة الحقوق والواجبات وأهمية صناعة الوعى الذى يعزز القيم الأخلاقية والاجتماعية في المجتمع، مما يسهم في بناء علاقات أكثر تعاونا وتسامحا بين أفراده“.
وأضاف: “علاوة على ذلك، يمكن لصناعة الوعي أن تساهم في تعزيز التعليم والتعلم المستمر في المجتمع. وبفضل الوعي، يمكن للأفراد أن يكتسبوا المعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق التقدم الشخصي والمهني، وبالتالي تعزيز الازدهار الفردي والجماعي”.
وأكد أن المبادرة تستهدف الحفاظ على حقوق كل أفراد الأسرة وتساهم فى إنقاذ أفراد الأسرة فى حالات انقضاء العلاقة الزوجية بوفاة أو بطلاق ، حيث تعاني الزوجة المنفصلة أو الأرملة بعد سنوات من العيش في كنف الزوج من فقدان العائل والسكن بما يستوجب أن تحصل على حق معلوم مما استجد في ثروته إثر الزواج من زيادة ونماء ، وهو ما يعرف باسم فقه الكد والسعاية ، وهو فقه طبقه خليفة المسلمين عمر بن الخطاب فقضى للأرملة التي تشارك زوجها في ورشة خياطة حيث كانت تطرز ما يخيطه من جلابيب بأن تحصل على نصف موجودات الورشة بخلاف نصيبها في الميراث كأرملة .
وأشار لطفي الي إشادة مجمع البحوث الإسلامية على تقنين هذا الفقه وكذلك على إطلاق الحد الأقصى لنفقة المتعة بعدد سنوات الزواج وفرض وثيقة تأمين إجباري على راغبي الزواج بقسط رمزي يسدد مرة واحدة عند إلرامع العقد.
وطرح الدكتور عبد الله مبروك النجار عضو مجمعي البحوث الإسلامية والفقه الإسلامي الدولي الأساس الشرعي لإعمال “ فقه الكد والسعاية“ وأوضح أهمية مراعاة البعد الاجتماعي gانفصام العلاقة الزوجية فلا تترك المطلقة أو الأرملة بغير تأمين مستقبلها وضرب مثلا بموقف الشريعة الإسلامية من الخلع حيث أبى أكراه الزوجة على الاستمرار في علاقة زوجية لا ترضاها لنفسها.
وتحدث الفنان سامح الصريطي عن أهمية زراعة الوعي منذ النشأة وأن يحمى الطرف الضعيف في العلاقة الزوجية بالعدل وليس بالمساواة بين النوعين وأبرز دور الفن في النهوض بالوعي المجتمعي والترسيخ لعلاقة زوجية قوامها الاحترام المتبادل ونبذ العنف الأسري.

وأوصت الندوة بضرورة الاهتمام بصناعة الوعى فى كل المجالات ومن بينها وعى المشاركة السياسية والمشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية لاستكمال مسيرة البناء والتحديث والتطوير.
وأكد الحضور خلال الندوة أن شخصية المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي هي شخصية المرحلة القادمة لما يمتلكه من عقل يقظ راجح وإدراكه للمخاطر والتحديات المحلية والدولية وقدرته العملية علي تخطي هذه الأزمات لأمر جلي واضح يجعلنا ندعمه بقوة وثبات فكري راسخ.
كما أوصت الندوة بأهمية إدراج صناعة الوعي فى كل المجالات والتعريف به في المدارس والجامعات من أجل حماية الأسرة المصرية، وتبنى فقه الكد والسعاية والتأكيد على أهمية التوعية المجتمعية بما يجب أن تكون عليه العلاقة الزوجية من مودة ورحمة.
أدار الندوة الإعلامي حمدى متولى، وألقى الضوء على مبادرة “معا لحماية الأسرة المصرية” وكيف تأسست بهدف تعزيز وحماية الأسرة، عبر تبني إجراءات وتوصيات تهدف إلى تحسين الحياة الأسرية وتعزيز العلاقات الأسرية، وتعزيز الوعي والتغيير الإيجابي في المجتمع بشأن قضايا الأسرة وتوفير بيئة أفضل للأسر وأفرادها وبالتالي خلق مجتمع قوي ومتماسك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى