رواية «شيء من المفقود» جديد الأديب المصري محمد عبد العال الخطيب
صدرت عن دار دون للنشر بالقاهرة

عالم الثقافة | القاهرة
عمل روائي تاريخي– تشويقي يعبر القارات، ويفتح أبوابًا مسكوتًا عنها في تاريخ القرن التاسع عشر، حيث تتشابك التجارة بالسياسة، والطموح الفردي بصراعات الإمبراطوريات الكبرى.
تبدأ الرواية من مرافئ الشرق، بين مصر وإيران، في زمن كانت فيه بريطانيا وروسيا تتنازعان النفوذ، وتتشكل فيه المصائر على تخوم ما يُعرف بـ«المنطقة الخضراء»، حيث لا تكون الأرض مجرد مساحة، بل مفتاحًا للقوة والسيطرة. ومن هذا العالم التجاري الصاخب، تمتد الخيوط إلى أوروبا، لتكشف عن جريمة غامضة تتجاوز كونها حادثًا جنائيًا عابرًا، وتفتح ملفًا ظلّ طيّ الإهمال عمدًا.

تتحرك الرواية بين عوالم متوازية: تاجر يبحث عن إمبراطوريته الخاصة، امرأة تملك ذكاءً حادًا يسبق عصرها، ورجل أمن يطارد خيطًا رفيعًا في جريمة دولية تتقاطع فيها المصالح، وتُمحى فيها الأدلة بعناية. ومع تنقل الأحداث بين الموانئ والأسواق، وغرف التحقيق، والحدائق الدبلوماسية، تتكشف أمام القارئ صورة عالم لا تحكمه البراءة، بل المصالح المقنّعة.
«شيء من المفقود» ليست رواية تاريخية بالمعنى التقليدي، بل سردٌ يعيد مساءلة التاريخ نفسه، ويطرح سؤالًا جوهريًا: كم من الحقائق صُنعت لتُنسى، وكم من الملفات نُظِّفت ليبقى العالم كما أراده الأقوياء؟
الرواية تواصل مشروع الكاتب في المزج بين البحث التاريخي والبناء السردي، وتؤكد حضوره كصوت روائي يعيد قراءة التاريخ بعين الحكاية، دون أن يفقد دقته أو عمقه.
الرواية صادرة عن دار دون للنشر وتشارك بمعرض القاهرة الدولى للكتاب ، قاعة 1 جناح B11
والكاتب صاحب تجربة إبداعية صدرت عن دار دون للنشر، من بينها روايات: «أرض بلا ظل»، و«واحترقت أوراق القضية»، و«حارة الصوفي»، و«الكهف»، إلى جانب عددٍ كبير من المؤلفات التاريخية؛ في مقدمتها كتاب «مرآة العصر في تاريخ مصر» الذي يُقدَّم في احتفالية تُقام يوم السابع والعشرين من يناير الجارى بمناسبة مرور ١٥٠ عام على إنشاء اقدم هيئة قضائية فى مصر، بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء، ومعالي المستشار رئيس هيئة قضايا الدولة، فضلًا عن كتب: «عصر النخبة»، و«قضايا الدولة عبر التاريخ»، و«بعض من المفقود في القضايا والفتاوى والعقود» وقناة السويس من المهد حتى التحرير.




