استمع واقرأ.. كطهرِ الخطيئةِ بل هو أجملُ

شعر: ريما سلمان حمزة| سوريا
خلعَ الفرحُ حياءَهُ
على مرأى حزني
وكاشفتْني الخيباتُ بعشقِها
فلم يبلغِ البدرُ تمامَهُ
هذَّبَني الجنونُ
في قيامةِ الحقيقةِ
ففي موتِ الرجاءِ
لاتنتهي مراسمُ الجنازةِ
للأمسِ شعورٌ
وللصباحِ معنىً
مثلَ صحوةِ الموتِ
مشتْ خيولُ الحبِّ إلى جهةٍ
والعرباتُ إلى أخرى
فانكسرَتْ خطايَ
وأثارَتْ موسيقى خلاخيلي
زوابعَ رملٍ، وألفَ تميمةٍ
الوقتُ مئتزرٌ بالوحشةِ
في مقهى الضجرِ
أعانق ظلِّي
أزرعُ في عينيهِ قُرنفلةً
ومابينَ وعدٍ ووعدٍ
أكتبُ على دفاترِ الغبارِ
ألفَ حكايةٍ، وألفَ سماءٍ
أرسمُ قصورًا، وأحكمها
لكنَّ فاتحتي
خاتمةٌ في خاطرٍ أعمى
كيف أفسِّرُ حزنَ المراكبِ عندَ الرحيلِ؟
بعضُ كاذبةٍ أنا
ولساني غابةُ بيلسان
شفتاي يقينُ العشقِ
وفضلُ الربيعِ على الشجرِ
ولأنَّكَ ذهبْتَ، ومازلتَ بي
داليةٌ حُبلى بألفِ انتظارٍ
وأكداسِ زهرٍ كالخطيئةِ
كوجهِ النهارِ


