أخبار

سيميائية المكان في القصة القصيرة عند هيثم نافل والي

تناولت الباحثة أسماء حميد أحمد محمد الفهد في رسالتها لإطروحة الماجستير دراسة العلامة المكانية من خلال النظرية السيميائية واختارت لتطبيقها قصص الأديب هيثم نافل والي ونجحت في الكشف عن الرموز والدلالات سيميائيا عبر تطبيق دراسة العلامة المكانية لما تحمله في طياتها الكثير من الدلالات. وللمكان أهمية كبيرة في البنية القصصية لأنه يعد من أهم مكوناتها وأبرزها. فالمكان هو الحيز الذي تجري فيه أحداث القصة وعمودها الفقري الذي ترتكز عليه مع البنيات الأخرى للمكون القصصي. وتأسيسا على ما تقدم جاء عنوان الدراسة بـ(سيميائية المكان في القصة القصيرة عند هيثم نافل والي) لتتعلق في هذه المجموعات القصصية وفق منهج أدبي تحليلي يسلط الضوء على أماكن تلك القصص بأنواعها المتعددة. النصوص القصصية للأديب هيثم نافل والي ليست ترفا ولا نزوة قلم، با رسائل وواجبات أخلاقية قبل أن تكون نصوصا بعد أن منحها أبعاد واعية جعلت منها أداة لإشعال الاسئلة التي تنشر الوعي الثقافي وتحاول أن توقظ الإنسان من سباته الفكري لا مجرد عبارات تقال ثم تنسى. هذا كله يضفي على نصوصه الإبداعية معناها وقيمتها الثرية الفكرية والأخلاقية والتربوية.

الكتابة فكرة قبل أن تكون نصا، والإبداع فيض تلقائي لا يعترف بسلطة الإرادة الواعية التي تنطق بالمنطق! كذلك يمكنني فصل غرور المتعصب الجاهل والمتطرف في الحياة عن جسده بقلمي وهذا ما يدعى بالجرأة الادبية الكتابية التي هي خليط من الجد والسخرية، الصمت الذي يكون مؤلماً كالوجع! معنى روحي لا يعرف للمادة من وسط، عطاء بلا حدود، لوعة، وجد، شوق واحتراق، هروب مستمر لا يعرف صاحب القلم أين يمكنه الهروب! مضافا إلى ذلك، اكتب كومضة البرق الخاطف، كقرقرة الرعد في جو ماطر! مثل انفجار بركان.. فإن لم تكن الكتابة هكذا لا يكون للإبداع من وجود. وما قمت به ما هو إلا دين لنشر الوعي الثقافي محاولة لإيقاظ الإنسان الشرقي الذي ما زال نائما في سباته، لعلهم يتفهون!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى