أدب

استمع واقرأ.. ومضات ريما حمزة

 

ومضة ( ١ )

في الصباحات

تنهض الحرب قبل فيروز

فنموت تباعًا

وفيحنجرتنا

طيرالوروار

 

ومضة ( ٢ )

كيف صارَ وجعي وردةً بين يديكَ؟!

وجعي مثلُ كوكبٍ يقِظٍ يُتلِفُ الليلَ

آهٍـ من بَعْدِ …. آه

 

ومضة ( ٣ )

ورقتي يابسة إلّا في قلبك،

 تستعيدُ مني الفصول فصاحتها!!.

ومضة ( ٤ )

تَنسَابُ المَطَرَةُ عَلَى خَدِّهَا،

تَغْزِلُ مِنَهَا قُبْلَةً،

تُلْقِيهَا لِلرِّيحِ…

فَتَكْشِفُ عَن حَبْلٍ خَفِيٍّ،

يَشُدُّ القُبْلَةَ إِلَى غَرِيبَةٍ،

تَضْحَكُ تَحتَ مِظَلَّتِهِ.

ومضة ( ٥ )

مشطوبة أصابعه

لحظاته أخطاء قاتلة

والأدهى

أنّهُ هوى من سؤال

إلى لحنٍ مهجور

همستُ له بنظرة

إليكَ كحلي

وانعش عيون الحب

ومضة ( ٦ )

حين انحنى الظلامُ عن وجهه،

انفجرتِ المرايا بوجوهٍ غريبة،

فرأى الغابةَ التي قطعَها طوالَ عمره،

لكنّه حين التفت، اكتشفَ

أنَّه صارَ شجرةً تنبتُ ضوءًا،

وأنَّ الطريقَ يمشي فيه

كما يمشي هو الطريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى