أخبار

الذكاء الاصطناعي: نحو آفاق الاستثمار وريادة الأعمال لتنمية المجتمع العربي

توصيات المؤتمرالدولي الأول

د صالح محروس محمد | القاهرة 

عقد في القاهرة أمس الأول 13 من أغسطس الحالي المؤتمر الدولي الأول الموسوم بـ- (الذكاء الاصطناعي: نحو آفاق الاستثمار وريادة الأعمال لتنمية المجتمع العربي) وذلك بقاعة التعليم المدني بالجزيرة بجوار برج القاهرة.

بتنظيم شركة الاطلاله للتدرب والاستشارات بإدارة د أميرة عبدالمنعم عبدالحي ، وترأس المؤتمر أ د علاء الدين سعد متولي ونيابة أ.د عبدالعزيز طلبة وتولى الأمانة العامة للمؤتمر أ.د مدحت فرحات وقدمت في المؤتمر عبر ثلاث جلسات علمية عشرين ورقة علمية بمشاركة باحثين من ثماني دول فلسطين ومصر والسعودية والسودان وقطر وسلطنة عمان والأردن والعراق وعقدت مائدة مستديرة أدارتها المستشارة أمينة حاتم. وترأس الجلسة الأولى أ.د محمد صالح الأمام والثانية أد صفاء سيد محمود والثالثة أ.د صلاح بدر . و تم خلال المؤتمر تقديم نماذج للتطبيق العلمي للذكاء الاصطناعي في التربية والمدن الذكية وفي ريادة الأعمال وغيرها وطرح الباحثون تساءلات حول إمكانية العلماء العرب انتاج وصناعة الذكاء الاصطناعي وعدم الاكتفاء بالاستخدام. وطرق الحماية القانونية للملكية الفكرية.

في ضوء ما تم طرحه ومناقشته من بحوث ودراسات وتجارب وممارسات خلال فعاليات المؤتمر الدولي الأول «الذكاء الاصطناعي: نحو آفاق الاستثمار وريادة الأعمال لتنمية المجتمع العربي»، وما أسفرت عنه جلساته العلمية من نتائج وتوجهات، خرج المؤتمر بعدة توصيات أعدها أد عبدالفتاح سعد عبدالرحمن رئيس اللجنة العلمية والاستاذ المشارك حسن عوض الجندي ويمكن إجمالها فيما يلي:

-تعزيز البنية التحتية الرقمية وتطويرها بوصفها ركيزة أساسية لتمكين رواد الأعمال والمشروعات الناشئة من تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بكفاءة.

-إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة لتنمية قدرات رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة.

-توفير آليات وحلول تمويلية ميسرة تُمكّن المشروعات الصغيرة والناشئة من اقتناء الأدوات والتقنيات الذكية وتوظيفها في تطوير منتجاتها وخدماتها.

-تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية بما يضمن حماية خصوصية البيانات، وصون حقوق الأفراد والمؤسسات، وتعزيز الثقة والأمان في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

-تعزيز الشراكة والتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني؛ لدعم منظومة ريادة الأعمال الرقمية وتشجيع الابتكار والاستثمار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

-نشر ثقافة الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي وفوائده من خلال حملات وبرامج توعوية تستهدف رواد الأعمال وأصحاب المشروعات والمؤسسات الداعمة لريادة الأعمال.

-تعزيز دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منصات التعلم الإلكتروني بصورة منهجية ومدروسة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم والتعلم وتطوير مخرجاته.

-تنمية مهارات المعلمين في توظيف الأنظمة الذكية في تخصيص المحتوى التعليمي، وتحليل بيانات المتعلمين، ومتابعة أدائهم، من خلال برامج تدريبية متخصصة ومستدامة.

-نشر الوعي لدى الطلاب والمعلمين بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي وضوابط توظيفه تربويًا، بما يضمن الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التقنيات.

-تطوير أنظمة تعلم تكيفية ذكية تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، وتوفر مسارات تعليمية متمايزة تتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم ومستوياتهم المختلفة.

-تهيئة بيئة رقمية متطورة ومستدامة تدعم تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوفر المتطلبات التقنية اللازمة لاستمرارية استخدامها وتحديثها.

-تبني معايير وطنية للحوكمة الأخلاقية للأنظمة الذكية بما يضمن الاستخدام المسؤول والآمن والعادل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

-إنشاء وحدات متخصصة للحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات تتولى وضع السياسات والضوابط ومتابعة الالتزام بها وتقييم الممارسات المرتبطة باستخدام الأنظمة الذكية.

-إدراج موضوعات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وفق المقاصد والقيم الشرعية ضمن البرامج والمقررات الجامعية، بما يعزز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة.

-تنمية البعد النقدي في التعامل مع مخرجات أنظمة الذكاء الاصطناعي من خلال ترسيخ منهجيات التحقق المنهجي من دقة البيانات وصحة المعلومات ومصداقية النتائج قبل اعتمادها أو تقديمها إلى الجهات المستفيدة.

-توظيف أدوات القياس والتقويم الإلكتروني الذكية في تقييم ثقافة الذكاء الاصطناعي لدى المعلمين، من خلال تصميم سيناريوهات واقعية وحالات تطبيقية تقيس مستوى الوعي والفهم والقدرة على اتخاذ القرار، وليس مجرد الاتجاهات العامة نحو الذكاء الاصطناعي.

-صياغة سياسات وإرشادات أخلاقية للاستخدام النفسي والوجداني للذكاء الاصطناعي تتضمن ضوابط واضحة لحماية خصوصية البيانات النفسية والوجدانية للطلاب، ولا سيما عند استخدام خوارزميات التعرف على المشاعر وتطبيقات الدردشة الآلية.

-تطوير أطر تشريعية وقانونية راسخة ومرنة وشاملة لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي، وضمان حماية البيانات الشخصية وحقوق الملكية الفكرية والأمن السيبراني، مع الحفاظ على مرونة بيئة ريادة الأعمال وتشجيع الابتكار.

-توسيع مجالات التعاون العربي والإقليمي والدولي في مجال الذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات والتجارب والممارسات الناجحة، وتيسير انتقال الشركات الناشئة التقنية وتوسعها بين الأسواق العربية.

-إعداد برامج تدريبية رقمية مستدامة للتنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال بما يتناسب مع الخصائص النمائية والاحتياجات التعليمية للأطفال في مرحلة رياض الأطفال، ويعزز قدرتهم على توظيف التقنيات الذكية بصورة مناسبة.

-دمج أنشطة البرمجة التطبيقية القائمة على المتحكمات الدقيقة ضمن مناهج الحوسبة والتفكير الحاسوبي في المرحلتين الإعدادية والثانوية، بما يسهم في تنمية مهارات البرمجة وحل المشكلات والتفكير المنطقي والإبداعي.

-تحفيز أعضاء هيئة التدريس والمعلمين على مواكبة المستحدثات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في استراتيجيات التعليم والتعلم وأساليب التقويم بما يتوافق مع طبيعة التخصصات واحتياجات المتعلمين.

-إعداد برامج تدريبية متطورة ومستدامة لتعزيز توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز والواقع المختلط والمحاكاة الرقمية في عمليات التعليم والتدريب.

-توظيف الأدوات والأنظمة الذكية في الإدارة التعليمية لمتابعة الحضور والتحصيل والموارد والأداء، ودعم مشروعات الابتكار الصغيرة، وتدريب المعلمين والموظفين، مع تطوير نظام دوري للتقييم وإعداد تقارير متابعة شهرية وسنوية تستند إلى البيانات.

-تطوير برامج تدريبية مستمرة للقيادات التعليمية والإدارية في مجالات القيادة الذكية، والتخطيط الاستراتيجي، واتخاذ القرار القائم على البيانات، مع ربط التدريب بالممارسات الفعلية داخل المؤسسات التعليمية وتعزيز ثقافة التحسين المستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى