على بوابة الأشواق

ماجد الدجاني| فلسطين

أمسموح بأن أهواك
أمسموح بأن أهواك
أتسمح بالهوى عيناك
بات الأمر يقلقني
ويرهقني
وأسئلة تؤرقني
أتتسمح بالهوى عيناك
أتسمح لي بأن أغفو على كتفيك
أن أجري كما الأطفال
فوق العشب في سهل الجمال الرحب
أن ألهو بحبات من البرقوق في شفتيك
أن أشتم عطر الورد من خديك
أن ترتاح بعد عنائها كفاي في كفيك
كم روحي تحن إليك
كم يرنو الفؤاد إليك
لو تدرين كيف القلب قال بلهفة لبيك
وحين تعانقت نظراتنا الأولى
على بوابة الأشواق
وغنى الحب في القلبين كالعصفور
دندن لحن أشواق ورفرف في مدى الأيك
أنا أشتاق كل دقيقة أشتاق
ويحرقني لظى الأشواق
أنا المشتاق للزيتون في عينيك
للبرقوق في خديك والدراق
ويحملني الهوى دوما إليك
وأسري في الظلام إليك فوق براق
فرفقا بي معذبتي
فقد أصبحت بعد لقائنا في الحب أستاذا
أعطي دورة في الحب للعشاق
أحبك كل ما في جسمك السحري أهواه
وحسنك يسرق الأحداق
فكيف وأنت في عيني
يسكنني شعور فراق
أنا أرض الغرام البكر
حبك ديمة سكبت على الوجدان وانهلت كغيم لا مع بّراق
فما أحلى لقاء الغيث بالسهل
وما أحلاه ذاك عناق
له كالشهد في شفة المحب مذاق
ونجري في سهوب الحب فرسانا
وفوق عناق
فمن يهوى ترى أكثر
ومن سيكون أول فارس فينا
بساح سباق
ومن منا سيزرع ساحة الخفاق
بالدفلى وبالريحان
من سيكون بدر الحب
من سيكون مثل محاق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى