المَصْيَدة

د. ناديا حماد | سوريا

 

غبارُ الخوف

يشوّشُ الرؤية

وسعالُ الوقت خانقُ

وأنتَ

تحاولُ الدخولَ

إلى الغدِ بتثاقلٍ

تريدُ من الحياة

أنْ تنتظركَ

و أنْ تعطيكَ

مهلةً وراءَ أخرى  ..

كذكرِ العنكبوت

الواقفِ على حافة شهوته

يخيط من لعابه كفنه  ..

يريد مهلة من الوقت

ليصل إلى رغبته ..

لكنّ المُهلَ الطويلة كلَّها

سيئةُ  السُّمعة

بمختلف المسمّياتِ  .

وأنتَ تريدُ  :

مهلةً للتفكير  ،

و مهلةً للتراجع   ،

مهلةً للاعتذار

مهلةً للدّفع   ،

وَ…خامسة

للتغيير الجذري

وَ….أخرى

لتحسين العادات

وَ……وَ

وَدائما.

لديكَ  أملٌ تنتظرُه

قد يكونُ  غبياً

في بعض الحالات    ..

ستقفُ المهلةُ  بالمرصاد

وَ..  ستنتصرُ  عليك

وَ… في  النهاية

ستطيرُ بومةُ  الانتظار

من الكرسيّ المقابل

وتصطادُك   كجرذ  ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى