رصيف العمر

مختار إسماعيل بكير | مصر
تغيرت المرايا كيف شاخت
وشاخ الوجه فيها ثم غابا
°°°
سراباً قد رأيت العمر يعدو
وكل الناس قد أضحوا سرابا
°°°
نسير إلى الوراء بكل خوف
وينتحب الأمام هنا انتحابا
°°°
رصيف العمر مزدحمٌ طويل
فأين يسير من يرجو الصوابا
°°°
هنا المنفى هنا الأحلام ثكلى
هنا قلبٌ تمزَّق حين ثابا
°°°
هنا رجلٌ توارى خلف تلٍّ
من الأوجاع يقتسم العذابا