ملتقى روّاد المكتبة يناقش رواية “نانا” للأديب خليل ناصيف

جنين – فلسطين | خاص

 بحضور الأديب ومجموعة من كتاب وأدباء وشعراء الوطن في مكتبة بلدية جنين، بعرافة الكاتبة: مروى حمران ناقش ملتقى رواد المكتبة رواية خليل ناصيف المعنونة بـ (نانا)، وفي بداية الندوة تحدث مدير المكتبة: الأستاذ كمال سمور عن دور المكتبة وأهميتها لدعم الحركة الثقافية والأدبية، ثم تحدثت مديرة الملتقى الأديبة: إسراء عبوشي مرحبة بالأديب خليل ناصيف والحضور، وأكدت على أهمية هذه اللقاءات للارتقاء بالأدب، وقد نوهت أن باب الملتقى مفتوح لجميع كتاب الوطن بكل حيادية، وتحدث الأستاذ علي أبو بكر مدير منتدى عمرة الثقافي عن أهمية مد جسور التعاون في تنظيم الفعاليات  بين جميع أطياف رواد العمل الثقافي ، وكيف أثمرت تلك الرؤى في بعض قرى المحافظة، وتحدث عن التعاون بين منتدى عمرة وملتقى روّاد المكتبة وعن تنوع الأنشطة التي سينظمانها  معا وكون ذلك التعاون ظاهرة إيجابية لها أثر فاعل على الحركة الثقافية في محافظة جنين.

وقد قدم الأستاذ عمر عبد الرحمن نمر قراءة نقدية تحليلية في رواية نانا،  موضحا  أن الرواية قد تكون سيرة ذاتية أو غيرية، حيث  قدم خليل ناصيف قصصاً مترابطة وكان السادر منحازاً  و مشاركاً، غلبت البطولة النسائية على السرد، ومن حيث البناء الروائي فهو متين مترابط ، ظهرت تقنية جديدة هي تنوع المكان والزمان والشخصيات وهذا يدل على مدى صدق الرواية واكد على أسلوب الكاتب ب دمقرطة السرد، الكاتب يأخذ الحقيقة ويقدمها بصورة مجازية .

 ثم قدمت الشاعرة منال ضراغمة السيرة الذاتية للكاتب خليل ناصيف من مدينة رام الله، منسق الاستجابة الإنسانية في  وحدة إدارة الكوارث في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، صدر له وليمة للنصل البارد  | نصوص وقصص، الغابة التي قفزت من الصورة  | ديوان سرد، والرواية التي على طاولة النقاش نانا، ثم تحدث الكاتب الضيف خليل ناصيف ، مبيناً أن الشخصيات في الرواية من الواقع وقد أوحت له بفكرة الرواية، وأنه كاتب واقعي يؤكد على ضرورة زيارة الأماكن قبل الكتابة عنها، ورسالته في كل ما يكتب ” الحرية” و آفاق كتاباته لا تحدها رواية ولن تكون على وتيرة واحدة، وابدى رغبته في ترجمة الرواية فهي بما طرحته تناسب الأدب الغربي.

 وقدم الأديب مفيد جلغوم مداخلة اثنى على قدرة الكاتب في التنقل بين الأماكن بحيث كانت تشبه المشاهد السينائية وقدم بعض الملاحظات لبعض الصور البلاغية التي وردت في الرواية، موضحاً دور الأدب بتغيير المجتمع، أما الشاعر هشام أبو صلاح فوصف الرواية بحقل ألغام، بلغة راقية وتقنية عالية تحسب للكاتب ثم طرح تساؤلات على الكاتب من باب الوعي حول فكرة الرواية التي بنى عليها الكاتب أحداثياتها وسردياتها،  والشاعر محمد الأخرس قال أن الأدب رسالة إيجابية ومعول بناء، وأضاف الرواية موجهة لفئة محددة على وعي وتبحث عن سلبيات المجتمع وأكد على ضرورة أن يعبر الأدب  عن المجتمع دائما.

والإعلامية إيمان السيلاوي قالت في مداخلتها أن الرواية تصلح لتكون مسلسلاً درامياً.

 ورئيسة جمعية بصمة خير ريما دلبح تحدثت عن الجرأة في الطرح، فالحياة والانفتاح طال ليس فقط الروايات بل جميع مناحي الحياة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي المسلسلات وأبدت إعجابها بطرح الرواية، وانها تطرقت لزيادة نسبة الوعي.

 أما الكاتبة سامية حمارشة بينت علاقة الأدب بالواقع وكيفية تقبله للأفكار.

وتحدث صديق الكاتب الأستاذ خالد ضراغمة عن الفرق في تقييم الروايات حسب رؤية المجتمع ونمط حياته.

وخلال الحفل قدمت الأديبة حمدة مساعيد نبذة عن روايتها ” تحرير” ونصاً بعنوان اقرأ ، وقدمت الشاعرة نادية فهمي قصيدة نثرية  بعنوان ” ولادة” وشاركت في النقاش حيث تحدثت عن بعض الشخصيات في الرواية وكيف تناولها الكاتب.

وفي نهاية الحفل كرمت السيدة اخلاص عبد الحميد من عكا الأديب خليل ناصيف بتقديم درع للأديب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى