أن تتغير.. مقالة غاضبة

أليسار عمران | سورية
أن تتغيّر ليسَ معناه أن تشتري منزلاً فعقلكَ الغبيّ سيملأ جدرانهُ هباءً،وليس أن تشتري سيارة فتصبح داخلها كتلةً من الغباءِ تتحركُ لتمغصَ خزّان الوقود وتحكّ الشوارعُ جلدها تحت ثقل دمكَ النتن !
أن تتغير ليسَ معناهُ أن يكونَ لك رصيدٌ بالبنكِ ،أو تمارس زوجتكَ الرياضة لشدّ مؤخرتها لترضيكَ بالفراشِ!
أن تتغير ليسَ معناهُ أن تحتقر من هم دونكَ مالاً ،أوتتدعي لنفسكَ شرفاً اشتريتهُ ببعضِ المال
دعني أشرحُ لكَ معنى أن تتغيرَ :
عليكَ أن تعترفَ أنك بالبداية حمارٌ
وأن تقف أمام المرآةِ وتراقبُ كرشكَ وخطابكَ وذكوريتكَ واستغلالك لوقتِ الآخرين ولمساعدتهم ولاسمهم ولحضورهم لترتفع وتدعي مجداً لن تنله!
أن تتغيرَ هذا يعني أنه يتوجب عليكَ أن تقرأ تاريخ المحترمين، والنبلاء البسطاء الطيبين!
أن تفتخر بفقركَ وبكل معاناتك ومشاقّ الحياة
أن تتغير لا يعني أن تبدل زوجتك، بل أن تبدل نظرتك لنفسك
وتطلق العنانَ لها لتكونَ مسؤولةً عنك كلياً
حاول أن تسلف الناس خيراً ولاتنتظرْ منهم شيئاً ،وبعد فترةٍ ستحصدُ نتائج خلقك الذي بدأ ينبتُ
بالمناسبة زوجتك تمنعكَ من الاتصالِ هاتفياً حتى باختكَ لانها تغار طبعاً ليس حباً بك بل إقراراً بدونيتها ونقصها وبالنسبة لغيرتك عليها سأخبرك أن المرأة الشريفة ليست هي من لاتختلط بالرجال بل هي من تجلس بين ألف رجلٍ وهيبتها ووقارها حاضران
أن تتغير….تباً لك أعتقد أن عليكَ أن تتنحر أنت وموروثك الغبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى