أُراقصُ المعنى الشريدَ بهِ

سائد أبو عبيد | فلسطين

طُرُقٌ أَخيرةُ قُمْ لنعبرَها معًا 

الشمسُ مُشرَعةٌ على أبوابِها

وتحبُ طيرَكَ 

كلَّ ما كدَّستَ مِنْ عبقِ القصيدِ

وكلَّ ما انتصرتْ يداكْ

فأَنا هناكَ بنشوةِ الحلمِ الأخيرِ 

أَدُلُّ أنثايَ التي كحَّلتُها بالحبرِ 

تزهرُ لي سريري 

والأريكةَ 

باقتدارِ الياسمينةِ 

ثمَّ تنعسُ بي

وأسألُ منْ هناكْ؟

وأُجرِّبُ الآنَ افتعالَ الشِّعرِ 

أَجمعُهُ إِليَّ 

أُراقصُ المعنى الشريدَ بهِ 

كأنَّ بهِ عروقي 

لهفةُ الطفلِ الجريحِ بحلمِهِ 

أيظنُّ يقرأُني تمامًا 

واضحًا أبدو بهِ؟

أمْ أنًّهُ يخفي بهِ وجعَ انتظاري بالمجازِ؟ 

يدُُّلني بصدايَ نحوَ متاهةٍ ملأتْ جفوني بالرَّحيلِ لها

لها قلبي المسافرُ للهَلاكْ

حزنٌ بهذا الغيمِ وجهُكِ 

ظلَّ يندفُ بي وجودَكِ

ربَّما منْ بعدِ هذا الحزنِ يملأُني حقولًا 

كيْ أنَزِّهَني بها

وأضمَّ وردَكِ في ضلوعي

 كلَّما ناديتِ باسمةً تعالَ 

أَجيءُ مقتفيًا صَداكِ

ونبعةً فكَّتْ ضفائرَها خُطاكِ

أراكِ؟

لا لا 

لا أَراكِ

يضيعُ عمريَ بالعِراكْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى