محمد صلى الله عليه وسلم

عز الدين السعد | القدس – فلسطين

 

تتملكني منك الرهبه

فبنفسي أفديك إني

يا رسولا للبريـَّه

يا نبي الله أحمد..

أنت معلـِّمنا الشفيع

أنت مورثنا الرسالة

ديننا الدين الحنيف،

برسالتك إني أشهد..

أنت أعظم أنت أكبر

أنت أسباب الحياة ْ

باسمك تشفـَّع آدم

عند رب الكائنات..

عليك صلى  الله،

وملائكة ُ السماء

والمؤمنون صلـّوا وكل الكائنات

يا إمام الأنبياء يا شفيع الكائنات

أنت أعظم أنت أكبر

من جهالة الجهال

أن يمسوا منك طرفا

أنت أعظم يا رسول،

إنما المقصود جيل

لا يصد لا يذود

إنما المقصود وال ٍ لا يدين لا يلين

نحن إذ هـُنــَّا بـُلينا

من أحط ِّ الكائنات

قد قبلنا يحكمونا

من محيط للخليج…

من دمى من يحكمونا

ديدنهم قد صار صمتا ً

صمتُ  أضعف الإيمان

كأن النبيُّ أوصى، ليس إلا ّ

أضعفِ الإيمان؟!

///

تعلــّموا مَنْ كان أحمد

صلى الله عليه وسلم

كان النبيُّ محمد، رحمة ً للعالمين

قالها الله تعالى في كتابه المبين

“وما أرسلناك إلا ّ،رحمة ً للعالمين”

في سورة الأنبياء عن الرسول الأمين

///

من قوّةٍ نشَرَ الرّسَالة

من قوّةِ” الصبرُ

والسماحة،ُ الإيمانْ”

أودَعَ القرآنَ فينا والحديث َللإيمانْ

قال أيضا أنّ الصامتَ

عن الحق، شيطان…

“الساكت عن الحق شيطان ٌ أخرسُ “، شيطانْ

ولا فضلَ لعربيٍّ

على عجميٍّ أيٍّ كانْ، إلا بالتقوى إنْ كانْ

دين المساواة الأوحد

عند الله هو الإسلام

دينٌ لو يعرفـُهُ الغربُ

ما اختاروا غيرَه عُنوانْ

///

لا يفتأ حكام العـُرب

يغرقون بالأوهام

ما بين التنديد الأعمى

أو حفلات الاستنكار

آآآه آآه آآه  آآآآآه

لو عزموا  لانتشرَ الجاهُ

لو عَلـَّمْنا الغربَ

الدّينَ، ما جُرحَ الإسلامُ الآن.ْ.

لن نزرعَ مِن “لو” مزارعْ

فلنعزم للحق نسارعْ

ولننشر ما نعلمُ منه

مما عَلـَّمـَنا وهدانا

مما أعطانا وحبانا

للدعوة للدّين حبانا

من:” إقرأ” حتى أرضانا

آخر آيات القرآن

///

ومن سُنـّتِه ما أعطانا

حقَّ علينا إذ أعطانا

ودعانا لله دعانا

صلى الله عليه وسلم

محمدْ، أدّى الأمانة

عَلـَّمَنا الدين وأغنانا

عقيدة ً، وعبادة ً،

وخلـُقا ًوقانونا، ضمانا

وعن مسألة غير الله،

عن مذلتها نهانا

قال: ستحرصون على الإمارة

وتكون يوم القيامة ندامة

إلا ّ من أخذها بحقها

وأدّى الذي عليه فيها ،

إنها حقا أمانة

فمن رأى منكم منكرا

عليه تأدية ُ الأمانة

علمنا الهادي محمد

صلى الله عليه وسلم

علمنا الهادي دعانا

وبأمر الهادي

نصان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى