وهل ترقص الطيور

سلام العبيدي / العراق
أما أنا …
فإن لي موهبة اللون والقزح المسافر
والانتظار
فهل ترقص الطيور معي
حين ترافقني سحابة ..؟

لأجلك وحدك
أشق الطريق بلا عربات ..
ومن خلفي تحترق المسافات ….

حين أفرغ من فوضاي
وتنوح كمنجة الصمت .. في ليل القبرات ..
سأكمل ما تبقى من بكاء
سرّي ….
أو أصطاد مراياك .. حين كنا هنا …
قبل عصر الضباب ..
وحين لم تعد لي حاجة لخريطة
تدلني عليك
سأعدُّ حقيبة َ العطر المسافر
وأستعينُ بأضواء دمي النازح اليك ..
وهل ترقص الطيور
في مسافات الله …؟
حين يتدلى حلم ٌ..
قاب غيمتين أو أدنى ….؟
وهل تحرق النار ما تبقى من أحشاء النهايات..؟
جل ما أخشاه
أن يسوقني الطريق
لفوضى …
تأكل نارُها قدري .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى