أمنيات و عَجَز

علي الخفاجي | العراق

إذا  كُنَّ  مَا   كانوا  نَكُونُ   مَكانةً

و إلَّا  كَمَا   كُنَّا     نَكونُ   نَكونُ

كما  كون كل   الكَائناتِ   تَكَوَّنَت

بتكوينِ   إمكانِ    المكانِ   تَكونُ

فأكنانُ كُن الكونِ  كانت ومُكِّنت

بما كانَ  مكنونُ   المكينِ  يَكونُ
 
ويبقَّ  التمنِّي   قولُ  نثرٍ  نَقولهُ

فيأتي على لفظِ الكلامِ  سُكُونُ

إذا كُنَّ   ما كانوا   يَقولُ  تَحَجُّجَاً

و يأسٌ  بدا  و السائلونَ  حُجُونُ
 
فيرجونَ  بُداً   للوراءِ   و رجعةٍ

و أنَّا  رجوعٌ      للزمانِ  بطونُ

لِكُلِ  زمانٍ    فيهِ  قومٌ    توافقت

مفاهيمهم  حولَ الصُرُوفِ  فُنونُ

على قدّرِ ذاكَ الدَهرِ تأتي عُلومهمْ

و يأتي  على  قَدرِ  العقولِ جُنونُ

لذا  كانَ  ما  كانَ   الَّذينَ  تعاقبوا

مَكاناً  و  إمكاناً    عَليّهِ    وُزونُ

فَتَغيِّرُ  ما بالذات  أسمى  رسالةٍ

لتغيِّرِ     ما كُنَّا    و كَيفَ  نكُونُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى