وردة المعرفة

سمير حماد – سوريا

كم أشعر بالبرد والخواء والذبول،
عندما يخبو لحن وجودك في قلبي ,,,
أُحسُّ أنني في شتاء دائم دونك ،
اعذريني إن كان مزاجي عكراً ،
وقلبي ملولاً ، وقيدي ثقيلا
فأنا بدون طلتك الجميلة ,
تضيق بي الروح , واعيش عذابي وموتي ،
لاشيء يحميني من التلاشي سواك ،
معك , أعيش ربيعي الدائم ,وكروضة أكون ,
بك ترتقي ورودي إلى النجو م والقمر ،
ويتلكّأُ الليلُ بالرحيل , و الشمس بالشروق ,
إذا لم تطلّي علي بوجهك االصبوح،
ويذهب عقلي موغلاً في بحار الظلمة ،
أرى العالم كله في رحاب روحك،
وانت تشقين الطريق نحو قلبي من كل الجهات،
كم أنا ممتلئٌ بك عقلا وروحاً ,
فلْتغرّدي بأعذب ألحانك فوق أغصان حياتي،
كي أثمل من ماء حبك،
وأخرج من مستنقع الجسد وأثوابه .
لاتغمض عينيك أيها القلب .
عن صورة السوسنة ,وعطرها وحروفها ..
لارفيق لي سواك , في غمرة المخاطر ،
كي أنجو من ذئاب الأيام وخوف الليالي،
ومن التحسّر على مامضى ، وماهو آآ ت ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى