العاشق

هشام عبد الكريم / العراق

لم يدخل حديقة ً
عمرَه ُ
لكنه ، كلما مشى
تناثرت الورود
من أردانه وجيوبه

كان يخاف عليها
من النسيم
ومن أحجار الطُرقات
ومن َطرَقات ِالأبواب
في ليالي الشتاء الموحشة

لم يقلق أبدا ً
لكنه – ومذ رأى ما يجري
على أرضه التي عبث بها
شذاذ الآفاق –
بدأت أمطار القلق
تحاصرُ أحلامه الوارفة

ما ذا سيقول لها
حينما سيدعوها
إليه
هل سيقول لها يا أميرتي
تعالي جربي أن تعيشي
في بيت من دون جدران
وفي غابة
من دون جداول
و في صحراء
من دون إبل
و و و …
هل ستتحمل نداءات حبيب
في زمن
ثلم قلوب العاشقين ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى