الرئيسية / شعر / أَينَ تركتِني وحدي؟

أَينَ تركتِني وحدي؟

سائد أبو عبيد | فلسطين

أُفُقِيْ الَّذي مِنْ غيرِ تَغْرِيْدِ الطُّيورِ سَئِمْتُهُ
ما كلَّلَتْهَ فَرَاشُ بَسْمَتِها
فكيفَ لِأُغْنِيَاتٍ في القصيدةِ أَنْ تَحُكَّ اللَّوزَ في رِئَةِ المَكانِ؟
يَحُطُّ فوقَ نَوافِذِي نُدَبُ اغترابِكِ
كلُّ شيءٍ باتَ مهجورًا
يَدِي
وجهِي
وصوتِي في القصيدةِ
كان أوجعَهُ نشازُ الرِّيحِ في الطُّرقاتِ
لمْ تَعُدْ العَنادلُ بالحنينِ كعَادَةِ العُشَّاقِ
أَينَ تركتِني وحدي
فلا اسمي ظلَّ نرجِسَةً
ولا صوتي بنورَسَةٍ
إلى بِئرِي رجعتُ مُوَسِّعًا نَدْهِي
يُوَجِّعُنا الضَّياعُ
فهَامِسِي وَجْدًا على حبرِ الكَلامِ
فَإِنَّ أَشْهَى النَّدْهِ في رِئَتَيْكِ

عن عالم الثقافة

ناصر أبو عون - رئيس تحرير جريدة عالم الثقافة

شاهد أيضاً

الوادي المقدس

هلال بن سالم السيابي| شاعر عُماني ودبلوماسي سابق الأصل بين الأقواس الصغيرة لشاعر الإسلام العلامة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: