الرئيسية / ترجمات / رصاصة الزومبي بنكهة الأناناس Pineapple flavored zombie bullet

رصاصة الزومبي بنكهة الأناناس Pineapple flavored zombie bullet

By:Fathi Mohadub | Tunisia
From Arabic:Dr. Yousef Hanna | Palestine
Dead face
Dammit dead face branches!
Your face is a tree covered with snow and dead seals.
The shrine is a chariot filled with cocoa.
The dead will go to the casino
Carrying coffins of pure gold.
The bus knuckles pops on the bridge’s abutment.
The bridge will fall, crowded with blue tears.
Music is pouring down from your leaden breast
Pineapple flavored zombie bullet.
Save me, O bullet, from daily staring at the secrets of the cave.
Suicides drag critical hours bulls.
Suicides are very good
They will devour the sun later today
And sleep affected by the bite of forgetfulness.
Canary, don’t die now
You sad maestro.
The park passed out
Flowers are dead bodies.
Priests eat the flesh of God
They bind the sky with the rhythm of the bladder
Under their coats foxes are plotting.
Prayer is a dead rabbit.
And love is a bronze axe
Your funeral is sweet
Thinking rains frogs.
Heaven is a blind banker
Your laugh is a lame leg
Your silence is ready to kill the goose of omission.
O passers-by
You will regret it for a long time in the cave
Fragile flimsy arguments will fall off your fingertips
While witches are throwing themselves in the well
For additional softness to the frizzled imagination
You killers
Your guns are straw and gossip
And your mounts are doomed to perish
The sun suckles the one-and-a-half o’clock train.
Passengers are homing pigeon
and words
Golden braids.
My father is a cloud in the day church,
full of cages
Perpetrators hit him with the boots of unspoken.
The intellectual ideates committed suicide last night
Leaving behind thick dust in the brothel
I love you
I love the brightness of your grave at noon
Your voice hidden in the bushes of my head
Your death is a big lie
Your coffin is a deer carrying angels
to the opera house
Your coffin is my eldest brother
I wake up my lamp every night
The road is overgrown with bandits
And my imagination jewelry
Glittering in the absurd bend
We mourned the great theorists into the abyss
We mourned the widow in church attire
A group of agnostics follows us to Big Dipper.
The horse bells chime was so gratifying
The memorial is a bucket full of rain cubes
Rhetoric is a fragile rabbit
Shot after shot
Little humpback
lures ghosts on Black Saturday
Your piercing-eyed proof committed suicide
Pragmatism wolves chased us
Companion, you fresh emptiness
Speak oh Lord
Let the broken and the bereaved listening to your voice,
The boats are encircled by the roar of contrasts
Sun of 2021 is a conspirator and a bastard
Chariots are ceramic monsters
And my sad blond brother
With his sprawling neurosis
The day lizard drinks him
In front of a choir of pure torment
God was very far from the world screaming.
The whole world is a salmon fish
And nothingness is a polar bear
What miserable you are, oh war.

نص: فتحي مهذب | تونس
ترجمة: الموسيقي والشاعر الفلسطيني الدكتور يوسف حنا

الوجه الميت
تبا لأغصان الوجه الميت!..
وجهك شجرة مكسوة بالثلوج والفقمات النافقة.
الضريح عربة ملآى بالكاكو.
سيذهب الموتى إلى الكازينو
حاملين نعوشا من الذهب الخالص.
فرقعات مفاصل الباص على كتف الجسر.
الجسر سيسقط مكتظا بدموع زرقاء.
الموسيقى تهطل من ثديك الرصاصي
رصاصة الزومبي بنكهة الأناناس.
خلصيني أيتها الرصاصة من التحديق اليومي في أسرار المغارة.
المنتحرون يجرون ثيران الساعات الحرجة.
المنتحرون جيدون للغاية
سيلتهمون الشمس آخر النهار
وينامون متأثرين بعضة النسيان.
أيها الكناري لا تمت الآن
أيها المايسترو الحزين.
الحديقة مغمى عليها
الأزهار جثث هامدة.
القساوسة يأكلون لحم الرب
يربطون السماء بإيقاع المثانة
تحت معاطفهم تخطط الثعالب.
الصلاة أرنب نافق.
والمحبة فأس من البرونز
جنازتك عذبة
التفكير يمطر بالضفادع.
السماء صيرفي ضرير
ضحكتك ساق عرجاء
صمتك جاهز لقتل إوزة السهو
أيها العابرون
ستندمون طويلا في المغارة
ستسقط الحجج الهشة من أطراف أصابعكم
بينما السحرة يرتمون في البئر
لإضفاء النعومة على وبر المخيلة
أيها القتلة
بنادقكم قش ونميمة
ومطاياكم منذورة للهلاك
الشمس ترضع قطار الساعة الواحدة ونصف.
المسافرون حمام زاجل
والكلمات
ضفائر ذهبية.
أبي غيمة في كنيسة النهار
مليء بالأقفاص
يضربه المشاؤون بجزمة المسكوت عنه.
المفكرون انتحروا ليلة أمس
مخلفين غبارا كثيفا في المبغى
أحبك
أحب سطوع قبرك في الظهيرة
صوتك المختبئ في أدغال رأسي
موتك أكذوبة كبرى
تابوتك غزال يحمل الملائكة
إلى دار الأوبرا
تابوتك شقيقي الأكبر
أوقظ مصباحي كل ليلة
الطريق مدججة بقطاع الطرق
ومجوهرات مخيلتي
تتلامع في المنعطف العبثي
شيعنا المنظرين الكبار إلى الهاوية
شيعنا الأرمل بلباس كنسي
يتبعنا لفيف من اللاأدريين إلى بنات نعش.
كانت أجراس الأحصنة ممتعة للغاية
التأبين دلو مليء بمكعبات المطر
البلاغة أرنب هش
طلقة إثر طلقة
الأحدب الصغير
يستدرج أشباح يوم السبت الأسود
إنتحر برهانك ذو العينين الثاقبتين
طاردتنا ذئاب البراقماتيزم
رفقا أيها الفراغ الطازج
تكلم يا رب
ليصغي إلى نبراتك المنكسرون والثكالى
المراكب مطوقة بزئير المتناقضات
شمس ٢۰٢١ متآمرة ولقيطة
والعربات وحوش من السيراميك
وأخي الأشقر الحزين
بعصابه المترامي
تشربه سحلية النهار
أمام جوقة من العذاب الخالص
كان الله بعيدا جدا عن صراخ العالم.
العالم سمكة سلمون
والعدم دب قطبي
ما أشقاك أيتها الحرب.
====
قراءة: الناقد العراقي حمد حسن جعفر
كثيراًما يواجه المتلقي الكثير من الاسئلة ،قد يكون اوضحها واقربها للقول هو ،ما الذي سيقوله الشاعر بعد الذي قاله هنا،؟ كم هو بحاجة للاختلاف ،والتغيير ،وكم بحاجة لاجهاد مخيلته في الاستحداث،
تساؤل كهذا من الممكن ان تنتجه قراءةما لقاريء ما ،من غير علامات تميز هذا عن ذاك،
-رصاصة الزومبي بنكهة الأنناس -احد النصوص الكثيرة للشاعر فتحي مهذبي ،والتي لا بد لها من أن تثير التساؤلات حول قدرات الشاعر على الإتيان بالمغاير ،وقدرات المخيلةالتي يمتلكها على صناعة اللامتوقع ،وانتاج افعال شعرية تعتمد التضاد ،وتحويل المتناقضات لا الى القبول بالمتوفر بل دفعها الى توفر عالم اخر ،غير الذي سبق ،المتناقضات لا تعتمد تدوير موادها الاولية بل استبدالها هو اساس تشكيل البنية الشعرية للكتابة،
غواية رصاصة الزومبي تعتمد استغفال كائنات النص ، حيث يكون فعلها امراًواقعاً،بعيداًعن الحوار والوصول الى حلول وسطيه،ليعود كل من الطرفين الى داره غير مدحور، لذا على القاريء الذي سيكون كائن النص ان لا يتخلى عن قلقه في المواجه ، فهو احد المستهدفينِ ،قد يكون هناك ثالث ، هناك فعل تقليل الحدث ،الذي يطيح بطمأنينة القاريء ،
القلق هو ما يمكن ان توفره رصاصة الزومبي ،هكذا يقرر الشاعر فتحي مهذبي من خلال ما يكتب،،

عن عالم الثقافة

ناصر أبو عون - رئيس تحرير جريدة عالم الثقافة

شاهد أيضاً

الشاعر الكندي جيم ف. أولويل.. أصداء زيارة نابلس

ترجمة: د. سامي الكيلاني (1) ذروة المد حتى وإن كان التغيير الذي تصبو إليه لن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *