أدب

سأتوب

بقلم: فريدة عدنان

عودي إلى رشدك
وتوبي
هكذا قال من لم
يكن يوما صديقي
انهض من سباتك يا أَبَتِ
وهب قبركلقلمي
فقد بات
الرسمُ بالحروف
جُرما في زمني
الحرب بلا راء
ذنب عظيم
هكذا قالت
عشيرتي
قلتُ فلتكن إذن
تلك تُهمتي
وقضيتي
فأنا لن أبيع
إنسانيتي
هلا أخبرتهم
يا أبتِ
أنك رسمتَضفيرتي
وحملت عني حقيبتي
كُتبي
همومي
وأن الريح
عصفت بدربي
حتى اقتلعَتْجميل
حُلمي
عمّسأتوب؟!!
بالله عليك
أخبرني
أأتوب عن أبجدية
لا تُجيد رسم
حنيني ولا حتى وجعي؟!!!
أم عن عَبَرات
جفتعلى أعتاب
جفوني؟؟!!
أم عنصدوع
روحي؟؟!!
سأتوب..وأتوب
ويتوب قلبي
يوم أفقد الطريق
إلى قلمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى