أدب

كيف تعيش حياة متوازنة؟

بقلم: عفاف عمورة ـ برلين

الجلوسُ في البيتِ طويلاً لوحدَكَ يجعلكَ تخسَر الكثير، فالإنسانُ بطبعِهِ كائنٌ اجتماعيّ ، عليهِ مقابلةَ الناسِ لمناقشةِ قضاياهم ومشاكِلهم، القصدُ من ذلك توفيرُ ركيزةً ودعامةً أخلاقيّة لمواقف الناس في حياتهم اليومية، وامتلاك القدرة الكافية على مواجَهةِ الصِّعاب. هذا السُلوك يحتاجُ إلى دِربَةٍ من نوعٍ خاص من أجل فهم لحظات الحَياةِ التي نعيشُها، علينا أنْ نملكَ قَدَرًا كبيرا من التفكير العقلاني المُتزن على السلوكيات والتصرفات المتهوّرة.

في الحقيقةِ ،هذا الأمرُ يجب أنْ يكونَ نابعاً مِنَ القُدرةِ الفائقةِ على تقبُّل اللحظة الراهنة كما هي، أو كما تقدِّم نفسها إليك، لا كما ترجوها أو تتمناها. لأنَّ البشر مدفوعون بالرغبةِ في المُتعةِ، والخوف والقلق من الألم. وهو أمرٌ هام يجب أنْ لا نتركهُ يتحكَّم بنا وبمقدراتنا، ويُسيطر على سُلوكنا وتصرّفاتنا، بل يَجب علينا بما نَملك مِنْ وعيٍّ كافٍ في الوصولِ إلى كيف نتفكَّر في مخاوفنا ورَغباتنا قبلَ البدءِ في الخوفِ والذعرِ والقلقِ. وأنْ لا ننغمسَ في الملذات ونُسرِفُ في المُتَع الحسيّة، كل ما نرجوهُ هو عيشُ حياةٍ متوازنةٍ، علينا أنْ نعيش بسعادةٍ مع الأصدقاء، لأنَّ الصداقةَ الحميميّةَ تزيدُ من جودةِ الحياةِ بكلِّ حُمولاتِها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى