أدب

حلم ريّٓان

شعر: عبد الحكم العلامي


دليله أحلامه
ودربه نعم خطاه
وما له له
ومابه به
هلال على جبينه
وعلى جبينه
شارة وجاه
صوته النشيد
ولحنه نداء للصلاة !
كان على يمين بيته
مع الرفاق ينشي مدائن
ساحرات !
فيها شوارع وأزقة
وحارات جميلات
فسيحات ..
وصبية وبنات ..
رائحات وغاديات !
وبها أناس آخرون
رائحون وغادون
وبائعو حلوى
وكراريس مدارس
وسبورات ..
أحصنة للصبية
وعرائس للبنات
باعة جائلون منهم
و منهم باعة أخرون
مقيمون ..
يبيعون أقلام حبر
وأقلام جاف
وأقلاما أخريات
من الرصاص
وأستيكات !
فجأة بادره جندي
غاز !
أوقف دبابته
على يسار البيت
ثم صرخ في بائع الأقلام
ففزع بائع الأقلام
وفزع الغلام !
فأخذه خوفه إلى مكان
آخر بعيد
ليس فيه المدائن
الساحرات
ولا ألأزقة
ولا الصبية
وليس فيه البنات
الرائحات و الغاديات
ولا الشوارع الفسيحات !
فقط فيه شبح خوف
تسلل إلى قبو
بيته !
في غبشة السكات
أخذ قلبه منه
فمات !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى