أدب

يا أبتي

شعر: د. سعيد جاسم الزبيدي| نزوى

أقولُ في رسالتي إليكْ،
وربما لن يُسعفَ البريدْ
إبلاغَ ما أريدْ
أَمضَّني غيابُكْ
ولميزلْ يَلبسني جلبابُكْ
لم يزلِ الناسُ
متى التقيتُهم يَرَوْا صورةَ مَنْ يهابُكْ!
بقيتُ- كُلَّ ساعةٍ- مستوحشا
أفتقدُ النصيحَوالصديقْ،
وقبل ذا قد غابَ عنّي -سيدي- خطابُك،
وربَّما عتابُك!
لكنَّني وبي شعورٌ دائمٌ: أنتَ معي!
تلحظُني، تفرحُ حين تهطلُ العطايا
من خالق البرايا،
عرفتُ كنتَ راعيا
رحلتَ عنّي راضيا
يا أبتي:
شُغِلتُ بالأولادْ
وقد نأَتْ بغدادْ
ولم تدع دنيايَ لي من زادْ
يقدمُني إذا دنا المعادْ
يشفع لي ما حالَ هذا بيننا فأنتَ بينَ ناظري
وخاطري،
المرادْ
أَتلو على الأولادْ
ما كنتَ فيه مثلًا أو هادْ

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى