أدب

مَا دُوْنَ التَحَجُّج

شعر: مصطفى مراد | العراق
-1-
وَلَنَا بِـ أيَّامِ المَفَاخِرِ وَقفَةٌ
دَوّى بِهَا التَأرِّيخُ وَالأخْبَارُ
قَدْ زَفَّهَا وَالْلَّيلُ أعْيُنُهُ تَرَى
جَيشَ العِرَاقِ فَإنَّهُ المِغْوَارُ
دَوْمَاً – وَأبْرَأَ ذِمَّةً مَا أُبْرِئَت
لِلآنَ عَنْهُ وَعَنْكُمُ وَيُدَارُ
كَأسٌ ، بِرِيقِ الْذُلِّ يَنْضَحُ طَعْمُهُ
بِمَرَارَةٍ -وَالْعَيشُ فِيهِ مَرَارُ
هِيَ ذِي الحَقِيقَةُ لَا يَشُوْبُ وُضُوْحُهَا
أمْرٌ وَمَا دُوْنَ التَّحَجُّجِ – عَارُ
قُوْمُوا لِتَقْبِيلِ الْأيَادِي خِلْسَةً
أوْ اعْلِنُوْا أنْتُم بِذَا أحْرَارُ
أسْيَادُكُم صُهْيَوْنُ يَا احْبَارَهُم
نَكَحُوْا عُرُوْبَتَكُم فَلَا تَحْتَارُوْا
-2-

وَجَعُ الحُطَام .
يَسِيلُ الضَوْءُ فِي حُضْنِ الظَلَامِ
وَيَبْلُعُ رِيقَهُ ألَقُ الكَلَامِ
وَمُرْتَجِفَانِ مِمّا يَعْتَرِينَا
وَمِنْ خَدَرِ التَمَنُّعِ وَانْسِجَامِي
فُؤَادٌ ، ثُمَّ عَينٌ لَم يَتِيهَا
بِارْوِقَةِ المَدَى وَعَلَى الدَوَامِ
تُؤَرِّقُنَا ، وَلَيسَ لَنَا سِوَاهَا
لِنَقْتَرِفَ الحَلَالَ مِنَ الحَرَامِ
عَلَى عِشرِينَ فَوْتٍ مَا يَئِسْنَا
وَمَا تُبْنَا – فَحُبُّكِ فِي عِظَامِي
يَدُقُّ ، وَصَوْتُهُ وَجَعٌ صَرِيرٌ
كَمَا وَجَعِ الحُطَامِ مَعَ الحُطَامِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى