أدب

استمع واقرأ.. ماذا لو رمت الشمس عمامتها؟!

شعر: ريما سلمان حمزة

خارجَ كلِّ النصوصِ

بعضي يلمُّ بعضي

مدينتي .. جوريّةٌ ناجيةٌ

من اغتيالِ الأسئلةِ العذراءِ

مفضوحةُ الآهـ في لهجاتِ الخَرسِ

مِنْ هنا مرَّ شياطينُ النارِ

خيولُهمْ غادرتِ الفجرَ

إلّا من غبارِ كربلاءَ

محرقتُهم

أصفارٌ على شِمالِ الحبِّ

هذي القرابينُ ذهبتْ بقلبيَ للشتاتِ

أمْ هل لديكم تعريفٌ آخَرُ !!!.

لتتارِ الدمِ المشتهى في كؤوسِ الفاجعةِ،

لنزواتِ الموتِ الثّمِلِ لِما بعدَ النهاياتِ!!

ظلُّهم ألغى الضوءَ

وأتى بالشعراءِ ليدحضَ قوافِيَهم جُرحًا جُرحًا …

فما الوردةُ إلّا دمٌ يرشحُ من خاصرةِ الجبلِ

وما الأبيضُ إلّا كوفيةُ شيخٍ

تهتزُّ في مهبِّ الخوفِ،

وأكفانُ شبابٍ لم يُمهِلْهم ملاكُ الحلمِ،

أبيضُ الزفافِ الذي غصّب جدائله الترابَ،

تقولُ النبوءةُ :

ستشحُّ حنطتُكُمْ يا أخوةَ يوسفَ

ويعرفُكُمُ العزيزُ

ضاقتْ …ضاقتْ معاطفُ الألفةِ

وباتتِ الليلةُ تتعذبُ كثيرًا كي تلدَ نجمةً

فاجمعوا رمادَكمْ على الطريقةِ البوذيةِ

ولاتغرزوا قطبةَ السؤالِ أكثرَ

فعندما قرروا التوبةَ

سرقوا مصحفًا

ليبدأوا بنصٍّ نظيفٍ .. .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى