
د.بكرى دردير | القاهرة
وبحركِ العذبُ
يروي ظمئي بالحنين.
وأنا أرفضُ إضافةَ النوافل،
لأن صلاتي في المعبد
أطولُ من فرائضِ النهار.
قال:
سأثأرُ من ذلك البركان،
لأنه يترقّبُ المطر،
ويدعوني،
وينتظرُ ساعةَ الانفجار،
لأراكِ بحيرةً تتّسعُ لأفكاري.
قالت:
أنا مهرةٌ أصيلة،
عربيةٌ… غجريةٌ…
ومائي غدير،
وعشقي غريبُ الأطوار.
أتراكَ اخترقتَ أفكاري؟
أم تخشى انفجارَ بركاني؟
قال:
بل أخشى الدفءَ
المنبعثَ منكِ،
فأنا آخرُ ملوكِ الأندلس،
العاشقُ للجمال.
وأنتِ…
أنتِ سجادتي،
وأنتِ غزالةُ البراري،
تسعينَ إلى الانتصار.
فمُرّي بالغديرِ وارتشفي
ما تبقّى من تعبِ النهار،
فلا داعيَ للانتظار…
لقد طالَ صمتي،
وضاقتْ بي الحروف،
وحين حاولتُ أن أقولَ ما أشعر…




