أبا عمارة.. حمزة رضي الله عنه وأرضاه

علي الخفاجي | العراق
فيك ملاذ الإباءِ و الشيمُ
و السيف و الإيثارُ و الهممُ
ذاك الهزبرُ الهصورُ قسورهم
فالعْربُ تدري بلاهُ و العجمُ
َعمُّ النبيُّ الكريمِ َحمزتهِ
فذاك ليث الرسولِ و الأجمُ
إن رمت بيداً تهابُ منزلها
أو يعتريكَ المخافُ و السقمُ
فلذْ بعمِ الرسولِ من خطرٍ
ماخاب سؤلاً سلاهُ يحتكمُ
ذاك الذي إن أراق في سدلٍ
تعرفه الموحشاتُ و الأكمُ
لوكان سيف الرجالِ في نطقٍ
قصَّ الضرابُ المهيبُ و القطمُ
إن عددوا الأسد فاز في َعربٍ
صيتٌ ببأس الحروبِ يعتظمُ
في حربِ بدرٍ أُريقَ ماجمعوا
لما رؤوا ليث الحرب يبتسمُ
يذرو بهم في الرياحِ يطحنهم
مثل الرماد الهشيمِ ينعدمُ
والقرع دارتّ رحاهُ في أُحدٍ
ُتهدي نجيعاً طهورُ َتختتمُ
طوبىٰ لكفٍ صداهُ في قرعٍ
يدمي لوجهِ الجهولِ يلتطمُ
مازال قولٌ صداهُ في سمعٍ
إن ُجبتَ ليلَ القفارِ ُملتثمُ
أدركتَ أن العظيمَ أعظمُ أن
يلقىٰ بتلك الأجامِ و الإطمُ
لله يبقىٰ الخلودُ يا جبلٌ
فيك الخلود الإباءُ و القممُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى