في البدء

كيفهات أسعد

في البدء كانت تنهيدةً تسللتْ إلى منفاي!.

يحلمُ في عزلته بصديقةٍ تشبهُ كمنجات الغجر.

في البدء كانتْ ندىً، تدندن على شفاه عاشق؛

كانت أوجعُ من الجمال، وأجملُ من الأنوثة؛

أكبر من بحرٍ، وأصغر من كتاب،

كانت قصيدةً؛ قصيدة نثر نثرتها هناك،

والآن أطردُ ذكريات البدءِ،

لأنها جنة منسية في أعماق محارة،

أخرج لؤلؤها كل يوم، لأقولَ أحبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى