تعيرني بالغربة.. غربتي

عزالدين السعد | فلسطين

تقول لي غربتي المرة
أشفق عليك…
تعيرني بغربتي
وهي الغربة المرة…
تعيرني وهي المدية
التي..
أعملت في الظهر
طعنا … فطعنا..
تقول غربتي
والبسمة الصفراء كالحة
غـَـن ّ..
“أحن إلى خبز أمي”
نعم أحن ّ .. أحن إلى خبز أمي
وفرن أمي
وفراش أمي .. وحصيرة
وخزانة ووسائد..
و” حبل غسيل على سطح دار” أمي
آه … آآه.. أأه .. أمي
أحن للحن كم رددته أمي…
وعندما أيقنت سواد يومي
وغربة ستولد في بيت أمي
تنحت وعزفت عن الحياة ، أمي
******
تعيرني
بالموت أهون .. مليون مرة!!
من غربة
ملونة الصفات..
فتارة تهامس أقرب الناس
وتارة تزيد في النار نار
وتارة تحيك المكائد
وتارة تقول وتارة تعيد
وتارة تعدد وتارة تشهـّر
وتارة ..وتارة ..وتارة تزيد
للحق يا غربة تعيرني بها
من حاكت الغربة والصفات
من أضرمت في الدار نار
يا غربة تتنكرين
بثوب الصاحب الغالي…
يا خدعة كذبت
وصدّقت أن الكذب دار..
وأن الناس يخدعهم ..مظهر
ولسان أملس وكلامٌ دار..

الحق حق مهما الزمان دار
الحق ..عودة حق..
لكل حقل ودار
فالعودة الحق عهد
من جـيــل لـجيـــــل ..
كي يطلع النهار
ما ضيره منع الظالمين
أذان الفجر، فالصلاة قائمة
رغم أنفهم ،
والصبح آآآآآآآت يعقبه النهار
فالحق نور ساطع
والعودة حق في وضح النهار
والغربة السوداء ظلم
مصيره ….. الـــــــدمــــــار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى