اقرأ واستمع إلى ” الموشحّة البصرّية “

د. رعد البصري | أكاديمي وشاعر عراقي

كاد يا حلو التجنّي دمعُنا عشقاً يسيلْ
لو دنا منك التمنّي فرط اشواقي يطيلْ

أنا عوّدتُ سرّيَ أن يُذاعا
أأشكو للهوى حُبّاً مُشاعا
وأرمي عند فاتنتي الوداعا

أيقنَتْ أنّي على دربِ هواها لقتيلْ
لتظلَّ العينُ تحكي قصةَ الرمش الكحيلِ

رضابٌ صِيغَ من عسل بمهلِ
به امتزجتْ أزاهيرٌ بِدُلِّ
وبعضي ينثني قُبلاً بكلّي

لو قضيتُ الليلَ أتلو كيف يلقانا الأصيلْ
لم يكن ما فيه يكفي وصف ما يحيي العليلْ

على ماذا أقضّي الليل أتلو
مناجاتي لعلَّ الليلَ وَصْلُ
وبي صوبَ العيونِ جوىً وجهلُ

خَصُركِ البصري لميسٌ بين أغصانِ يميلْ
لو دنتْ منكِ شموسٌ لاختفتْ قبل الأصيلْ

أعنّي أيّها القلبُ المعنّى
ولا تهجر محبّاً منك أدنى
يقوم الليل قد غنّاك لحنا

  ( لاني رابح جنّتك بس نارك البيّة تصْولْ
لا عدوّك يا بعد روحي عليل ولا سكنْ چوْلْ )

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى