الرئيسية / شعر / البحر رآه اثنان

البحر رآه اثنان

مصطفى معروفي | المغرب
يــداكَ مــا الـديـن إسـبــالٌ و مـسواكُ
و إنــمــا فــعْــل خــيـر لا ريـــاء بـــهِ
وحـيـن يـغـريك فـعـلُ الـشر إمـساكُ
اا
البحر رآه اثنان فقط
النورس و السنْبادُ
ومنْ بعدُ طوى شاطئه
و احترف الإطلال على العالم
من غواصات النيتو
و السفن النفطيّة.
اا
لـــو اخـتـصـرنا الــديـن فـي لـحـيةٍ
مـــا قـولـكـم فـــي لـحـية الـتـيسِ؟
كــــــم مــلــتــحٍ لا يــتــقـي ربَّـــــهُ
و اغـــتــرَّ أقـــــوامٌ بـــــه لــيْــسـي
اا
أكــلَـتْـه لــحـمـا و مــصَّــتْ عـظـامـا
حــيـث لــم تُـبـق مـنـه إلا الـحـطــاما
بـضـمـيـرٍ لــــو غــربــةٌ قـــد تـحـلـتْ
مـــا اسـتـحـلّتْ لـهـا غـريـبا طـعـامـا
اا
ومضة:
تلك الرصاصة لم تمس بكفها
قلب القصيدة حينما
قد أدركت أن المحبة
جوهر الأبيات فيها

عن عالم الثقافة

ناصر أبو عون - رئيس تحرير جريدة عالم الثقافة

شاهد أيضاً

الفتحُ السُليماني

ماجد المطري | اليمن بِشارةُ اللهِ يـا أمَّ القداساتِ لاحت من الغيمِ تروي نصـركِ الآتـي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *