لك يا شآم

محمد إبراهيم الحريري |شاعر سوري مقيم في الكويت

من حيث يأتيك السلام
عليه نقش من غرام العشق تنهشك العبارة
أينها؟ وتزيد من قلق عليها ، أينها ؟؟؟
هذا المؤشر لا يدل على كسوف في مدار الحب
أو أن الهوى أمسى كفيفا لا يصرح للغرام بقطع زاوية النوى .
قل لي بأنك لم تزل في حبها طفلا ينام على ذارعيها
عليك تخاف من برد الكلام وقسوة الأحلام
إن هي سافرت بعيونها خلف الحدود
لتثبت أنها حملتك في أهدابها
وتربصت بالأفق حتى لا يراك
ويزدريك الطيش والتأنيب ليس يهمه موت القلوب أو الحياة على رصيف الانفصام.
هذي شتائمك التي وثقتها في دفتر الأوهام … كم أسرفت يا هذا بظنك …..لست غيرك ……تشتري من غيمة الأشواق عطر الياسمين …..ولم تفكر باليمام …. ولن تفكر باتجاه الريح يتبعه الشراع .
لا خوف .. إن صدقت واندفعت يداك إلى كنوز القلب تنشرها على تصديق أنثى
وهي صادقة وسيرة أمرها …..حقل من الود الطهور
وكمشة من ياسمين

قدم لها قلبا وروحك ،،،لا تكن بطل الحماقة في مقارعة الشكوك .
واحذر عليها من هبوب الوحشة الغبراء فهي جديرة بالورد والنسرين والحبق الحلال ….
قل دون تأخير ، أحبك ……..فهي الطهارة والنقاء
ـــــ
لك يا شآم
وذي يدي أتتك من حوران تخترق السهام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى