أدب

أحلق رغما

نجاة صادق الجشعمي 

أحلق رغم احتراق أجنحتي
أربع.. خمس… أو عشرة
أحلق رغم الاحتراق
ولدي عنوان

في الخمس الخامس
من القرن الحادي والعشرين يحدث هذا

الآن ما عاد هناك التزام
بالتقاليد القديمة

وأنا مازلت أحلق رغما

عني وعنك وعنكم

أحلق أنا يا أنت..
صرح الحب تزلزل
واجتاحت قلبي الأحزان
يثور بداخلي إضراب كالبركان
ماعدت أنا كنسمة الصيف
ولا موقد دفء لتلك الليالي الباردة
تهتريء قوافي الشعر
ووحي بحارها

أصيبت بالطوفان
فلاترسم لي بحرا
وأشجارا وفراشات بالألوان
أمواج البحر توقفت عن الهيجان
والفراشات اغتالها ضوء الشمس
فما عادت تطير صباحا
فوق صرح العشاق
فما ظنك بجنون امرأة
في الستين؟
هل يثور الوجدان
أم تجمع طوفان تلك الأعوام
ام يتوقف القلب ويعلن الإضراب
عن الخفقان
أنا لم أعد أنا
ولم أخط نحوك حتى
لو صفدتني ومارت بدواخلي الأحزان
لم ولن أخطو نحوك
وسأتوقف عن الهذيان
مرحبا بالموت إذا دنا
يمنع سريان حروف عشقك
وتندثر قصيدة الجنون
وتبا للطوفان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى