مقال
أخر الأخبار

الفن فرحة العيد في مصر 

الفنانة التشكيلية سارة نصار | القاهرة

المصري بسيط من الداخل بطبعة يعشق الفرحة وينتظرها بلهفة ويتبارى في التعبير عن السعادة بكل الطرق الممكنة ويعتبرها فرصة مناسبة لاستعادة طاقته ونشاطه وتحقيق اتزان نفسي داخل محيط اجتماعي واسري دافئ وهذا من جميل طباعة المعهودة منذ عرفنا فرحته بالأعياد وشهدناها علي جدران المعابد. 

وتصدح بها الان المتاحف عبر الثقافات والحضارات التي مرت علي المصري واندمج معها علي ارضة وأضاف عليها جميل فنه الخالد من مظاهر احتفالاته بالأصوات الرنانة الاصيلة في جميل الأغاني الشعبية العفوية وعزف ورقص ايقاعي وأدوات الموسيقي وأدوات الزينة في كل مكان في الشوارع والأماكن العامة الخاصة  وملابس الاحتفالات المخصصة لك حدث وعيد سعيد وكل ذلك محاط ب الوان من السعادة و رسوم وكتابات للتعبير عن الفرحة وتوكيداها 

حتى دمجنا بين ثقافتنا وموروثنا وبين شعائر الدين والاحتفال بأعياد بالطابع المصري الجميل، حيث احتفل المصري بكل عاداته علي مر العصور من طقوس الفرحة والفنون المصاحبة لنشر السعادة 

هذا ما رأيناه في موسم الحصاد والاحتفال بالصيد وهكذا أيضا في الاحتفالات بأعياد شم النسيم والتي ما ذالت خالدة الي يومنا هذا، نفس الموعد، نفس الطقوس والمراسم وأيضا نفس المفردات اللغوية ومشتقاتها وهذا طبع المصري وعظيم أصالته. 

انظر الي ملابس العيد الملونة واضواء العيد واطعمة ومخبوزات العيد المزركشة هذا ما كان وما يكون في قلب المجتمع المصري صاحب الحس الفني المرهف والكيان الإبداعي فكلنا طبيعة واحدة وفرحة واحدة وضحكات مصرية بأنشودة واحدة وايقاع منسجم ومتناغم باختلاف الطبقات والثقافات وتنوعها الديني والثقافي، فانا مصري اصيل فطرتي ملونه بالسعادة وممزوجة بحب الفن الأصيل 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى