زهرة الأقحوان

سائد أبو عبيد | جنين – فلسطين

نهارانِ يملؤُها الإنتظارُ
فضاءاتُ شوقٍ تَمُدُّ اتِّساعًا مِنَ الضَّوءِ
تسطو على الوقتِ في وسَنِ الحالمةْ
فهل سوفَ تطفو برقصَتِها فوقَ ملحِ الشَّواطئِ؟
أو تلتقي زهرةَ الأقحوانِ بمولدِها؟
حنينٌ وخوفٌ
نِداءٌ وصمتٌ
وعينٌ تكحِّلُها بالمَجيءِ
وعينٌ تغلِّفها بالرحيلِ
توَجُّسُها قاتلٌ
والضَّياعُ تضاريسُها..
والقصيدةُ واقفةٌ عندَ بابي
بها وجهُها
شعرُها
كفُّها
ظلُّها
صوتُها
عطرُها
والحقيقةُ مِنْ دونِها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى