فاعلية بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية فى تدريس الدراسات الاجتماعية لتنمية مهارات التفكير التوليدى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى

إعداد: أ.م. د. حمدى أحمد محمود حامد

قسم المناهج وطرق التدريس – كلية التربية – جامعة حلوان

مستخلص البحث :

هدف هذا البحث إلى تنمية مهارات التفكير التوليدى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى ، وذلك من خلال توظيف استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية فى تدريس مادة الدراسات الاجتماعية , وتكونت عينة البحث من (30) تلميذ/تلميذة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى ، والكل عينة المجموعة التجريبية بمدرسة طارق بن زياد الرسمية بإدارة حلوان التعليمية / محافظة القاهرة .

أعد الباحث قائمة بمهارات التفكير التوليدى المراد تنميتها لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى بمدرسة طارق بن زياد الرسمية ثم اختيار عدد من استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية والتى تم تدريس الوحدة الأولى بمقرر الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى بها ،  كما أعد الباحث اختبار مهارات التفكير التوليدى لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى ، وقد تم تحكيم أدوات البحث بعرضها على عدد من الخبراء المتخصصين.

وقد توصل البحث إلى النتائج التالية :

– يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى التطبيقين القبلى والبعدى لاختبار التفكير التوليدي لصالح التطبيق البعدى .

– يصل حجم تأثير بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية إلى أكثر من (0.14) عند القياس بمعادلة مربع إيتا (n2) فى تنمية مهارات التفكير التوليدى .

الكلمات المفتاحية :

استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية – مهارات التفكير التوليدى – مادة الدراسات الاجتماعية .

Abstract :

The aim of this research is to develop the thinking skills of the fifth grade pupils through the use of NLP strategies in the teaching of social studies. The sample consisted of (30) students of the fifth grade primary school, Ben Ziad Official Helwan Educational Department / Cairo Governorate.

The researcher prepared a list of the developmental thinking skills to be developed by the students of the fifth grade primary school Tariq bin Ziad official and then the selection of a number of strategies of NLP, which was taught the first unit of the social studies for the fifth grade primary students, and the researcher tested the skills of thinking generation of fifth graders The research tools were judged by a number of specialized experts.

Results :

– There is a statistically significant difference at the level of (0.01) between the average scores of the experimental group students in the tribal and arctic applications to test the constructional thinking in favor of the remote application.

– The effect of some NLP strategies is greater than (0.14) when measured by the equation of the ETA box (n2) in the development of obstetric thinking skills.

key words :

Strategies of NLP – Thinking skills of obstetrics – Material of social studies .

مقدمة Introduction

إذا كانت رسالة التربية هى أن نُعد أبناؤنا للمستقبل ، فالواجب التربوى يفرض علينا كمربين أن نركز على تنمية مهارات التفكير عموماً لدى التلاميذ وعلى عمليات التفكير العليا بشكل خاص .

فالتربية يجب أن تغوص فى أعماق الإنسان لنكشف طاقاته فتغذيها وتنميها إلى أقصى حدود الإنماء فآفاقها تتعدى العلاقة بين المعلم والتلميذ وحدودها تتخطى الروابط بين الآباء والأبناء ، أنها تمثل المواطنة بكل ما في هذه الكلمة من معان ، فالمقرر الدراسى ليس هدفاً فى حد ذاته، بل هو وسيلة لتنمية قدرات التلاميذ على التفكير الإيجابى والمرن والمنتج ، فتزداد ثقتهم بأفكارهم وتتحسن صورهم عن أنفسهم ، وتزداد دافعيتهم للتعلم ، (محسن بنزاكور : 2012 ، 282) (^) .    

ينبغى أن يركز بناء مناهج التعليم خلال القرن الحادى والعشرين على تغيير حياة النشء ، وتغيير مجتمعاتهم، حيث يجب أن تتيح تلك المناهج خبرات متعددة وجديدة لهم تؤهلهم لحياة أفضل ومستقبل رائع، (ماهر إسماعيل صبرى : 2008 ، 13) .

ويمكن لعملية التدريس أن تكون فعّالة وهادفة إذا خطط لها تخطيطاً ناجحاً كل يوم وأثناء اليوم الدراسى ، فطرق التدريس هى المصب لعلوم التربية جميعاً وعلوم التربية بطبيعتها ، ولابد أن يكون لها مظهر تطبيقى لذا فإن التدريس هو المركز الذى يتجمع فيه أضواء العلوم التربوية الأخرى ، (عبد اللطيف فرج : 2005 ، 153).

ومواكبة التدفق المعلوماتي لا تقتصر علي مجرد جمع المعلومات المتاحة ، وإنما يتطلب معالجة هذه المعلومات بطرق تتضمن توظيفها في تحقيق أهداف محددة في مجال التقدم العلمي والتكنولوجي ، فقد ظهرت الحاجة إلي تنمية مهارات التفكير التي تمكن التلاميذ من التعامل مع المعلومات بشكل إيجابي ، بحيث لا يقتصر دوره علي مجرد جمعها وحفظها بعد ذلك ، وإنما يمتد إلي استخدامها في توليد المزيد من المعلومات والأفكار والتي يتم توظيفها في أداء المهام وحل المشكلات (راندا عبد العليم أحمد المنير : 2008 ،43) .

ولهذا فقد تزايد الاهتمام مؤخراً بتنمية مهارات التفكير التوليدي Generative Thinking ، وهو أحد أنماط التفكير والذي يتضمن بعدين هما : بُعد الاستكشاف ، وفيه يقوم الفرد بتفسير معلومات محددة ، وبُعد الإبداع : ويتم فيه توليد معلومات جديدة (فتحي عبد الرحمن جروان : 1999 ، 289-307)

ومن ثم يعتبر تنمية مهارات توليد المعلومات أو مهارات التفكير التوليدي Generative Thinking  منذ الطفولة، متطلباً أساسياً لمواكبة التدفق المعلوماتي المستمر ، والذي يعد عصب التقدم العلمي والتكنولوجي في العصر الحالي وحتى فى المستقبل .

ومما يؤكد أهمية تنمية مهارات التفكير التوليدي ، أنها تمثل تكاملاً بين عادتين من عادات العقل Habits of Mind ، والتي أكدت الجمعية الأمريكية للإشراف علي المناهج وتطويرها Association for Supervision and Curriculum Development (ASCD) ، ضرورة الاهتمام بتنميتها من خلال المناهج الدراسية، وهاتين العادتين هما : جمع البيانات من خلال كافة الحواس Gathering Data Through all Sences، والابتكار والتخيل والاختراع Creating , Imagining , Innovating (Costa , 2000 , PP.31-33)

كما يري (Treffiinger , 2006) أن التفكير التوليدي يشتمل علي اكتشاف طرق تؤدي إلي حلول فعّالة والإعداد للتنفيذ الناجح لهذه الحلول .

ومن هنا يأتى دور البرمجة اللغوية العصبية فى تنمية مهارات التفكير المختلفة ومنها مهارات التفكير التوليدى فى هذا البحث ، ومن الدراسات والبحوث التى تناولت هذا الجانب ، دراسة : ( محمد أحمد عبد اللطيف ، 2011) ، والتى أكدت على أهمية التدريب العقلى باستخدام البرمجة اللغوية العصبية من أجل تطوير استراتيجيات التفكير وفعّالية الأداء فى بعض الرياضيات الفردية ، ودراسة : ( أسماء عبد الجواد عبد العزيز، 2018 ) ، والتى هدفت إلى التعرف على أثر برنامج قائم على استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية فى تنمية التفكير الابتكارى وخفض قلق المستقبل لدى الطالبة / المعلمة بكلية رياض الأطفال وتكونت عينة الدراسة من (85) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة ، وتم تطبيق اختبار التفكير الابتكارى ومقياس قلق المستقبل لدى الطالبات المعلمات والبرنامج القائم على استراتيجية البرمجة اللغوية العصبية ، وأظهرت النتائج تأثير البرنامج القائم على استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية فى تنمية التفكير الابتكارى وانخفاض ملحوظ فى قلق المستقبل لدى عينة الدراسة .    

مشكلة البحث : Problem of the Study

تتمثل مشكلة البحث الحالى فى : انخفاض مستوى مهارات التفكير التوليدى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى فى مادة الدراسات الاجتماعية.

وقد حاول البحث الإجابة عن الأسئلة التالية :

  • ما هى مهارات التفكير التوليدى ؟
  • ما مستوى مهارات التفكير التوليدى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى ؟
  • ما معايير التصور المقترح لتوظيف بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية فى تدريس الوحدة الأولى بمادة الدراسات الاجتماعية / الصف الخامس الابتدائى ؟
  • ما فاعلية بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية فى تنمية مهارات التفكير التوليدى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى ؟

فروض البحث : of the Study Hypotheses

حاول البحث الحالى التحقق من صحة الفروض التالية :

  • يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى التطبيقين القبلى والبعدى لاختبار التفكير التوليدي لصالح التطبيق البعدى .
  • يصل حجم تأثير بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية إلى أكثر من (0.8) عند القياس بمعادلة مربع إيتا (n2) فى تنمية مهارات التفكير التوليدى .

أهداف البحث : Aims of the Study

هدف هذا البحث إلى :

  • توظيف بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية فى تدريس مادة الدراسات الاجتماعية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى .
  • تنمية مهارات التفكير التوليدى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى بعد دراستهم لمادة الدراسات الاجتماعية باستخدام بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية .

أهمية البحث : Significance of the Study

قد يفيد البحث كلاً من :

  • مطورى المناهج : حيث يمكن أن يفيد التصور المقترح فى توظيف بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية بالنسبة للمقررات الدراسية المختلفة .
  • المعلمين : حيث يمكن أن يفيد التصور المقترح للبرنامج فى كيفية استخدام استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية أثناء التدريس .
  • الطلاب / المعلمون : حيث يمكن أن يفيدهم التصور المقترح فى تنمية طرق تدريسهم لمواجهة التغيرات والتطورات الحديثة المتلاحقة .
  • الباحثون فى كافة التخصصات التربوية : وذلك من خلال الاستفادة من نتائج هذا البحث ومقترحاته فى إجراء دراسات فى مقررات دراسية أخرى باستخدام بعض استراتيجات البرمجة اللغوية العصبية .

حدود البحث : Delimitation’s of the Study

التزم البحث بالحدود التالية :

  • عينة من تلاميذ مدرسة طارق بن زياد الرسمية (لغات) والتابعة لإدارة حلوان التعليمية بمحافظة القاهرة .
  • الوحدة الدراسية الأولى من مقرر الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى بعنوان : الموارد الطبيعية فى مصر.

مصطلحات البحث :  Terminology of the Study

تم تعريف مصطلحات البحث إجرائياً وفقاً لما يأتى :

البرمجة اللغوية العصبية :

ذلك النمط من التعليم الذى يتم إعداده فى سبيل التوصل إلى تصحيح أو علاج لأوجه القصور فى المهارات الأساسية التى يعانى منها التلاميذ ، أو فى أى منها .

استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية :

تعرّف استراتيجيّة التدريس المرتكزة إلى البرمجة اللغوية العصبية بأنّها مجموعة من الإجراءات والتدابير الموضوعة مُسبقاً من قِبل المعلم لينفذها في عمليّة التدريس بطريقة متقنة، ويحقق الأهداف المرجوّة ضمن أبسط الإمكانيّات والظروف المتاحة من خلال البيئة الدراسية ومنهج الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائى .
مهارات التفكير التوليدى :

يمكن تعريف مهارات التفكير التوليدى بأنها : القدرة على توليد عدد كبير من البدائل أو الأفكار أو المعلومات أو المشكلات أو غيرها من المعارف كالاستجابات لمثيرات معينة مع الأخذ بعين الاعتبار السرعة والسهولة في توليدها ، (سيد عبد العزيز : 2006) .

التعريف الإجرائى لمهارات التفكير التوليدى :

هى تلك المهارات المتضمنة داخل التفكير التوليدى بجانبيها الاستكشافي والإبداعي والتى تتيح الاستمرارية لنشاط المتعلم وتفاعله في الخبرات التي يواجهها ، بحيث يصبح مولداً للمعرفة :

الاستكشاف : التوصل إلي مخزون من الأفكار نتيجة نشاط المتعلم ومشاهداته واستدلالاته التي تبني عليها من خلال دراسته لمنهج الدراسات الاجتماعية .

الإبداع : وفيها يتم إطلاق المفاهيم علي الخبرات أو المواقف ، وتوسيع وتفصيل المفاهيم وتوظيفها بصور جديدة ، مما يؤدي إلي توليد مفاهيم جديدة ، تصبح موضوعاً أو ميداناً لدورة معلوماتية جديدة من خلال جمع المعلومات وتحليلها من خلال دراسة موضوعات منهج الدراسات الاجتماعية .

منهج البحث : Method of the Study

اعتمد هذا البحث على المنهج الوصفى والمنهج شبه التجريبى 

(The Quasi Experimental Desigen)

فالوصفى من خلال دراسة وتحليل البحوث ذات العلاقة بموضوع البحث والتصميم شبه التجريبى ذى المجموعة الواحدة

(One Group Pre – Test, Post – Test Desigen) .

إجراءات البحث :  Procedures of The Study

أولاً : دراسة وتحليل البحوث والدراسات ذات العلاقة بموضوع البحث ، وذلك من خلال المحاور التالية :

  • مفهوم البرمجة اللغوية العصبية .
  • أهمية دراسة البرمجة اللغوية العصبية .
  • استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية وعلاقتها بتدريس مادة الدراسات الاجتماعية .
  • ميادين تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية .
  • مفهوم التفكير التوليدى .
  • مهارات التفكير التوليدى .
  • مهارات التفكير التوليدى ومقرر الدراسات الاجتماعية .

ثانياً : إعداد قائمة بمهارات التفكير التوليدى المرتبطة بمقرر الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى ، وعرضها فى صورتها المبدئية على مجموعة من المحكمين للتأكد من صدقها وإجراء التعديلات فى ضوء آرائهم للتوصل إلى القائمة النهائية .

ثالثاً: التصور المقترح لتوظيف بعض استراتيجيات التدريس المرتبطة بالبرمجة اللغوية العصبية والمرتبطة بمقرر الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى ، الوحدة الأولى من الفصل الدراسى الأول بعنوان : الموارد الطبيعية فى مصر وتم ذلك تبعاً للخطوات التالية :

  • تحديد الأهداف العامة للوحدة الدراسية (الوحدة الأولى من كتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائى) .
  • تحديد محتوى وزمن تدريس الوحدة الدراسية .
  • تحدد الأنشطة التعليمية / التعلمية .
  • تحديد استراتيجيات التدريس .
  • تحديد وسائل ومصادر التعليم/التعلم .
  • تحديد أساليب التقييم .
  • ضبط دروس الوحدة الدراسية ، وذلك بعرضه فى صورته المبدئية على مجموعة من المحكمين للتأكد من صدقه وصلاحيته ، وإجراء التعديلات فى ضوء أرائهم للتوصل إلى الصورة النهائية له .

رابعاً : إعداد أدوات البحث :

  • إعداد أدوات البحث وتمثلت فى اختبار مهارات التفكير التوليدى (من إعداد الباحث) .
  • عرض الأداة فى صورتها المبدئية على مجموعة من المحكمين للتأكد من صدقها وإجراء التعديلات فى ضوء أرائهم للتوصل إلى الصورة النهائية للاختبار .
  • حساب ثبات الأداة .
  • حساب صدق اختبار مهارات التفكير التوليدى .

خامساً : التجربة الاستطلاعية لتوظيف بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية وتطبيقها على تلاميذ الصف الخامس الابتدائى .

سادساً : تجريب التصور المقترح لتوظيف بعض استراتيجيات التدريس الخاصة بالبرمجة اللغوية العصبية والمرتبطة لتنمية مهارات التفكير التوليدى باستخدام مقرر الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى وتطبيق أداة البحث وتم ذلك تبعاً للخطوات التالية :

  • تطبيق أداة البحث (اختبار مهارات التفكير التوليدى) قبلياً على التلاميذ عينة البحث .
  • تدريس التصور المقترح (الوحدة الدراسة بعد أعادة صياغتها) للتلاميذ عينة البحث .
  • تطبيق اختبار مهارات التفكير التوليدى بعدياً على التلاميذ عينة البحث .

سابعاً : جمع البيانات وتحليلها وإحصائياً واستخلاص النتائج .

ثامناً : تفسير نتائج البحث ومناقشتها .

تاسعاً : توصيات البحث والبحوث المقترحة فى ضوء نتائج البحث .

أولاً : الإطار النظرى:

أولاً : البرمجة اللغوية العصبية (المفهوم ، الأهمية والميادين) :

ظهرت نظرية البرمجة اللغوية العصبية فى السبعينات من القرن العشرين ، وحققت سبقاً لعلم النفس فى مجال فهم آلية عمل عقل الإنسان الواعى وغير الواعى .

ويشكل العقل اللاوعى فى الإنسان حوالى 80% من عقله . وييسر علينا الكثير من الأعمال ، وأتت نظرية البرمجة اللغوية العصبية كأحدى النظريات التى تكشف طاقات العقل البشرى الواعية واللاوعية ، (طاهرة اللاوتية ، 2010 ، 16) .

وفلسفة العقل ، هى دراسة المشكلات الفلسفية المتعلقة بالعقل والحالات العقلية ، مثل طبيعة العقل وعلاقته بالجسم ومعرفة العقل ، الوعى ، القصدية . وظهرت فلسفة اللغة منذ خمسين عاماً ، وقد طرأ على تلك الفلسفة فى الربع الأخير من القرن العشرين تغييرات كثيرة ، ( جول سيرل ” Jule Searle” ، ترجمة : صلاح إسماعيل ، 2011 ، 33 ) .

البرمجة اللغوية العصبية علم يستند على التجربة والاختبار ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة في مجالات وموضوعات لا حصر لها ، يمكن التمثيل لها بما يلي :
– محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات .
– الحالة الذهنية.
– أنماط التفكير ودورها في عملية التذكر والإبداع ، وعلاقة اللغة بالتفكير ، وكيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير ، وكيف نتعرف على طريقة تفكير الآخرين ،و علاقة الوظائف الجسدية ( الفسيولوجية ) بالتفكير .
– تحقيق الألفة بين الناس كيف تتم؟  ودور الألفة في التأثير في الآخرين .
– كيف نفهم إيمان الإنسان وقيمه وانتمائه ، وارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه وكيفية تغيير المعتقدات السلبية التي تعيق الإنسان وتحد من نشاطه .
– دور اللغة في تحديد أو تقـييد خبرات الإنسان ، و كيف يمكن تجاوز تلك الحدود ، و كيف يمكن استخدام اللغة للوصول إلى عقل الإنسان وقلبه ، لإحداث التغييرات الإيجابية في المعاني والمفاهيم؟ ، (ويليام دول ، 2016 ، 65) .
– علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع النفسي والوسواس القهري والتحكم بالعادات وتغييرها .
– تنمية المهارات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني .

مفهوم البرمجة اللغوية العصبية :

استخدمت عبارة البرمجة اللغوية العصبية أول مرة من قبل ريتشارد باندلر فريندلر من جامعة كاليفورنيا بسنتاكروز فى ستينيات القرن العشرين ، وظهرت تقنياتها أول مرة منشورة عام 1975 (باندلروجر نيدر 1975 (b,a)) ، وقد استخدما تلك العبارة ليصفا مجموعة من المظاهر والمفاهيم التى تدعم بشكل واسع وجهة النظر القائلة بأنه يمكن اعتبار الإنسان نظاماً عقلياً / جسدياً واحداً ، ويمكن أن نُغير فيه أنماط وروابط تربط الخبرة الداخلية واللغة (العصبية واللغوية على التوالى) مع السلوك (البرمجة) ، ( محمد فتحى شيخ الأرض ، 2012، 35).

ومن هذا المنطلق بدأ باندلر وجرا يندر( Bandler and Gera Wonder) في دراسة نماذج بعض العلماء من أمثال ملتون أريكسون وفريتز برلز وفرجينيا ساتير (Milton Erikson, Fritz Brills and Virginia Satir). ومع مرور السنين برزت أسماء أخرى ممن أسهموا في تطوير مجال البرمجة.

ولكن الأمر الهام هنا هو أن هذه النماذج قد شكلت بالفعل مجموعة من الأساليب الفعّالة والسريعة التي تعمل على تغيير الأفكار والسلوك والاعتقادات التي كانت في السابق تحد من تطورها ، وهى التي تعرف اليوم بإسم البرمجة اللغوية العصبية ، (ريتشارد إزرائيل وفاندا نورث ، 2011،56) .
ولنا أن نعرف أن البرمجة تتضمن مجموعة من المبادئ الإرشادية والتوجهات والتقنيات التي تعبر عن السلوك الواقعي في الحياة ، وما هي بنظرية علمية ، لكنها تمنح الأفراد حرية اختيار سلوكهم وانفعالاتهم وحالاتهم البدنية الإيجابية وذلك عندما يستطيعوا فهم كيف يعمل العقل. وهى تساعد أيضاً على إزالة القيود التي يفرضها المرء على نفسه.
وتكشف البرمجة كذلك العلاقة بين طريقة تفكيرنا (العصبية) وطريقة تواصلنا سواء على المستوى اللفظي أو غير اللفظي (اللغوية) ثم أنماط سلوكنا وانفعالاتنا ( البرمجة) .
والبرمجة في الأساس هي كيف نستخدم لغة العقل من أجل الوصول دائماً إلى نتائج محددة ومطلوبة لدى ممارسي علم البرمجة اعتقادات أو افتراضات مسبقة معينة تفيدهم في إحداث التغييرات المطلوبة في أنفسهم وفى الآخرين (إلياس بكا ، 2008 ، 76) .

فمخ الإنسان مثل الكمبيوتر ويُنظر إليه أنه مؤلف من عدة أجزاء يقع كل منها فى موقع مُسبق التعيين ، ويؤدى وظيفة وحيدة ، بحيث أنه إذا تُلف جزء من هذه الأجزاء لا يمكن فعل شىء لاستبداله ، فبرغم كل شىء لا تُنبت الآلات أجزاء جديدة بدلاً من التالفة ، (نورمان دويدج ، 2009 ، 27) . 

فللعلم تأثيرات متعددة ، فهناك تأثيرات فكرية مباشرة، مثل تبديد العديد من المعتقدات التقليدية وتبنى سواها، وهذا ما أكدته نجاحات متعددة للمنهج العلمى، حيث أحدثت التغييرات على التقنيات فى الصناعة والحرب فى النظام الاجتماعى ، (برتراند راسل ، 2008 ، 19).

البرمجة اللغوية العصبية :

البرمجة : تشير إلى طريقة تنظيم الأفكار والسلوك.
العصبية : تشير إلى معالجة المعلومات عن الدنيا بواسطة الجهاز العصبي والحواس الخمس.
اللغوية : تشير إلى اللغة اللفظية ولغة الجسد التي نستغلها في التخاطب والتواصل.
وتعني ببساطة استغلال إمكانياتنا العقلية واللغوية لإحداث التغيير المناسب في أفكارنا وعواطفنا وسلوكياتنا لتحقيق أهدافنا والوصول لدرجة التميز.
باختصار هي منهج متطور للتواصل الإنساني والتطوير الذاتي.

فدراسة الجهاز العصبى (Nervous system) : العقل وكيف نفكر (N).

علم اللغة (Linguistics) : كيف نستعمل اللغة وكيف تؤثر فينا (L).

التخطيط أو الإدارة (Planning) : كيف نقوم بسلسلة أعمالنا لنيل أهدافنا (P) ، (جوزيف أوكانورا ، 2008 ، 17) .

ويتركز اهتمام علماء علم النفس المعرفى على معرفة كيفية تسجيل الانطباعات الحسية وكيف تخزن فى المخ وكيف تستخدم فى حل المشكلات ، فهم يبحثون بجدية عن العمليات المعرفية التى تحدث فى المخ (جابر عبد الحميد جابر ، 1995، 12) .

 أهمية دراسة البرمجة اللغوية العصبية/النفسية :

برزت أهمية تقنية البرمجة اللغوية العصبية (NLP) والتى تهتم باكتشاف أسباب النجاح ، وكيف يتمكن التلاميذ من إنجاز أعمالهم وتحقيق أهدافهم وتطوير حياتهم ، وهدفها الرئيس هو تقديم العون والمساعدة للتلاميذ حتى يتمكنوا من أداء ما يفعلوا بصورة أفضل (مسعودى رضا ، 2013،15) ، أيضاً دراسة البرمجة اللغوية العصبية وفهمها وتطبيقها سيحقق لنا التالى :
 – بناء علاقات شخصية طيبة .
 – تنمية مهاراتك وقدراتك الاقناعية .
– اتخاذ توجه عقلي إيجابي .
– تدعيم تقديرك للنفس .
– التغلب على تأثيرات التجارب السلبية الماضية .
– التركيز على الأهداف وتوظيف طاقات لإنجازها .
– رفع مستويات أدائك .
– السيطرة على مشاعرك .
– نسج قيمك ومعتقداتك في نسيج واحد مع ما ترغب في إنجازه .
– تغيير العادات غير المرغوب بها .
– الشعور بالثقة تجاه أي تجربة تقوم بها .

– إمكانية إنجاز أهداف كانت تعتبر مستحيلة بالنسبة لك .
– تدعيم التقارب مع عملائك وزملائك في العمل .
– إيجاد طرق خلاقة لحل المشكلات .
– ممارسة أنشطة كنت تخشاها .
– الاستفادة من الوقت بشكل أكثر كفاءة .
– تقوية شعورك بمعنى الحياة .
– زيادة فرص التمتع بالحياة .

– اكتسابك مهارات تروقك لدى الآخرين ( هارى ألدر وبيريل هيندر ، 2003 ، 3:2 ) .

وبذلك فالمنهج الذى يعتمد على البرمجة اللغوية العصبية واستراتيجياتها يقدم أحدث ما وصل إليه العلم من مهارات في مجال علوم الاتصال والتواصل وأفضل الطرق العملية لتغيير طريقتك في التفكير والسلوك .

ميادين تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية :

تطوير الشخصية :

تساعد تقنيات البرمجة اللغوية العصبية على الدخول فى الحالات الإيجابية ، مما يودىء إلى رفع كفاءة الإنسان وتطوير تواصله مع الآخرين .

تطوير الأداء :

تعتمد تقنيات البرمجة اللغوية العصبية على التعليم والممارسة التى يتم اكتسابها من التدريب، فهناك تدريبات لتحسين الأداء فى أوقات الضغط وأخرى لمواجهة الجمهور ……. إلخ .

التربية والتعليم والتدريب :

تقدم تقنيات البرمجة اللغوية العصبية طرقاً كثيرة لتحسين كيفية تفكير التلاميذ/الطلاب ومراقبة السلوك للتمييز فى حالات التذكر والتخيل، كما تساعد فى وضع المناهج الدراسية المختلفة، اعتماداً على استراتيجية النجاح .

السياسة وقطاع الأعمال :

ممارسو البرمجة اللغوية العصبية يتمرسون فى كيفية التعامل مع الآخرين ، ويؤمنون بقدراتهم غير المحدودة على تحقيق كل ما يرغبون به ، فيغيروا من تفكيرهم وأسلوبهم لتحقيق أهدافهم…. (سامر أمينى ، 2005، 108) .

دعائم وتقنيات البرمجة اللغوية العصبية :

الحصيلة أو الهدف :

تحديد الهدف بوضوح ، ومعرفة ماذا تريد ؟ وإزالة ما يقف فى طريق تحقيق أهدافه من تخوف وتردد وحيرة وصداع .

الحواس ( قوة الملاحظة وإرهاف الحواس ) :

حيث تعمل البرمجة اللغوية العصبية على تنمية الحواس وشحذ قدراتها ، حتى تكون أكثر كفاءة وأفضل أداء فى دقة الملاحظة .

المرونة :

أساس كل تقدم ونجاح ، فالفرد الذى يمتلك مرونة عالية فى التفكير والسلوك ، هو الذى يكون لديه السيطرة والتحكم فى كل الأوضاع وما يُستجد من أمور .

المبادرة والعمل :

فالعمل هو حجز الزاوية والذى لابد منه من أجل تسيير أمور حياتنا جميعاً ، ( جوزيف أوكونور ، 2004 ، 73-74) .

فنيات البرمجة اللغوية العصبية :

تعمل تلك الفنيات على رفع الوعى وتحسين المرونة وتحقيق التغيير المنشود ، وهناك العديد من التقنيات حالياً والتى يتم تطويرها كل يوم ، وفيما يلى بعض من هذه التقنيات الأكثر انتشاراً فى الأدبيات والبحوث الدراسات التربوية وهى :

  • المواقع الإدراكية : وتشير إلى الموقف أو الموقع ، مثل ( إذا كنت فى مكانك / أو أننى أستطيع فهم وجهة نظرك ) .
  • إعادة تشكيل الإطار Restructuring of the frame : تشكيل الإطار حرفياً ووضع إطار مختلف أو جديد حول بعض التصورات والخبرات ، وسيكولوجياً بمعنى إعادة تشكيل الإطار بتحويل وتعديل معنى شىء معين من خلال وضعه داخل سياق أو إطار آخر جديد ، يكون أكثر وضوحاً للإدراك .
  • والإطار النفسى يرتبط بالسياق المعرفى المحيط بالحدث أو الموقف : وهذه الإطارات تضع وتؤسس المحددات التى تحيط بهذا الحدث أو الموقف أو التجربة ، (دينا البرنس ، 2009 ، 56) .

ويمكن لعملية التدريس أن تكون فعّالة وهادفة إذا خُطط لها تخطيطاً ناجحاً كل يوم وأثناء اليوم الدراسى ، فطرق التدريس هى المصب لعلوم التربية جميعاً وعلوم التربية بطبيعتها لابد أن يكون لها مظهر تطبيقى لذا فإن عملية التدريس هى البؤرة التى تتجمع فيها أضواء العلوم التربوية المختلفة ، (عبد اللطيف فرج ، 2005 ، 153).

أهم التطبيقات التى تقدمها البرمجة اللغوية العصبية :

من أهم التطبيقات التى تقدمها البرمجة اللغوية العصبية :

أنماط الناس الغالبة :

حيث تصنف البرمجة اللغوية العصبية الناس إلى أصناف مختلفة منها :

  • تصنيف حسب تغليب الحواس عليهم (صورى وسمعى وحسى) .
  • تصنيف حسب إدراكهم للزمن وتفاعلهم من … إلى ( فى الزمن وخلال الزمن) .
  • تصنيف حسب أنماط الاهتمام (من يهتم بالناس ، من يهتم بالأنشطة ، من يهتم بالأماكن …….. إلخ ) ، (هارى ألدر ، وبيريل هيذر ، 2003، 36) .
  • تصنيف حسب مواقع الإدراك إلى ( من يعيش فى موقع الذات ، من يعيش فى موقع المقابل …… إلخ) .
  • تصنيف حسب الأنماط السلوكية إلى ( اللوّام ، المسترضى ، الواقعى ….. إلخ).
  • تصنيف الناس حسب البرامج العقلية إلى (من يميل إلى الاقتراب ومن يميل إلى الابتعاد ، من يبحث عن العائد الداخلى ومن يبحث عن العائد الخارجى …… إلخ ).

وهذا يمكن أن ينعكس على تصنيف المتعلمين .

مؤشرات الحالات الذهنية والشعورية للمقابل :

تساعد البرمجة اللغوية العصبية على قراءة حالة المقابل الذهنية/ الفكرية والمزاجية الشعورية من خلال نظرات عينيه وملامح صورته وحتى نبرة صوته ، وتستطيع أن تعرف: هل الفرد المقابل يتذكر أو يتخيل من خلال نظرة عينيه ؟ .

استحضار الحالات الإيجابية وتأكيدها :

نستطيع فى البرمجة اللغوية العصبية أن نتعلم مهارة التحكم فيما نستحضره من ذكريات ومن خلال ذلك يتم محو الذكريات السلبية والتجارب البائسة من الذاكرة (إبراهيم الفقى ، 2008 ، 17).

علاج كثير من الحالات والمشكلات :

كالصراع النفسى، الوسواس القهرى ، الخوف الوهمى ، تهيب الأمور، العادات السلوكية السلبية، وضعف التحصيل الدراسى .

التخطيط العميق للنجاح :

حيث التركيز على الأبعاد النفسية لصاحب الهدف ليتمكن من التلميذ تحقيقه ، بحيث يضمن دعم هؤلاء / الجميع له .

النمذجة :

والنمذجة هى عملية التقاط واكتساب وترميز ونقل المهارات والإمكانيات الإنسانية ، وهى أهم مهارات البرمجة الغوية العصبية .

الإدراك والإسقاط :

لكل إنسان طريقته الخاصة فى إدراك العالم من حوله ، بالرغم من أن العالم واحداً ، وبالرغم من ذلك فلكل إنسان خريطة ذهنية خاصة به عن العالم المحيط به يتصرف بُناءً عما هو فى تلك الخريطة (آلاء محمد عبيد ، 2006 ، 81) .

المشاعر (الانسجام) :

حيث الارتباط بين السلوك والحالة النفسية ، فتصرف الإنسان فى حالة سعادته يختلف عن تصرفه وهو فى حالة الغضب ، ومن أراد السيطرة على سلوكه فعليه السيطرة على حالته النفسية حتى يكون سلوكه سوياً .

المعتقدات والقيم :

عندما يؤمن الإنسان بشىء ما ، فذلك يستقر فى عقله الباطن ويرى الأشياء بمنظور هذا الإيمان وبقدر الإيمان يتوجه لهذا العمل ( جوزيف أوكونور ، 2004 ، 76-96).

وقد استخدمت عمليه التفكير فى مساعدة التلاميذ على الاندماج فى صفوف التعليم النظامى ، فهناك مدرسة فى ولاية تكساس تضم تلاميذ يتلقون برامج تعليمية خاصة مصممة للتلاميذ الذين يعانون من إعاقات عاطفية / وجدانية .

وبعد عدة أشهر من تطبيق عملية التفكير ، أصبح هؤلاء التلاميذ مؤهلين للإلتحاق بصفوف التعليم النظامى لمدة ثلاث حصص أو أكثر فى اليوم ، (بوب سولو ، 2008 ، 36:34 ) .

ورأى آخر يؤكد أن المخ غير مُصمم من أجل التفكير ، وإنما لينقذك من الاضطرار إلى التفكير  ، لأن المخ فى الحقيقة ليس جيد جداً فى التفكير ، فالتفكير بطىء ولا يمكن التعويل عليه . إلا أن التلاميذ يستمتعون بالمجهود الذهنى إذا كان ناجحاً ، فيروق لهم حل المشكلات ، لكن لا يروق لهم تناول مشكلات غير قابلة للحل . فإذا كان أحد التلاميذ يجد دائماً صعوبة كبيرة فى أدا المهام الرئيسة ، فلا ينبغى أن نستغرب أنه لا يُحب المدرسة كثيراً ، (دانيال تى ويلينجهام ، 2017، 16) .   

والمخ البشرى يشغل حجماً مقداره 1350سنتيمتر مكعب ، يبلغ وزنه 1.4كيلو جرام ، و40% من هذا الوزن يعود للقشرة الدماغية . وإذا حددنا هذه الطبقة المثنية بسماكة تتراوح بين 2 : 4 مليمتر ، فإنها ستشغل مساحة متر مربع واحد ، وهذا يفسر سبب تعدد ثنيات القشرة . كذلك إذا وضعنا خلايا النظام العصبى كلها متجاورة على خط واحد ، فسيصل طول هذا الخط إلى 1000 كيلو متر تقريباً ، ( آن دور برواز ، 2015 ، 13) .

وبذلك فالميادين السابقة يمكن توظيفها أثناء اختيار استراتيجيات وطرق التدريس المعتمدة على البرمجة اللغوية العصبية ، أو أثناء تطوير وبناء المناهج الدراسية المرتكزة على فلسفة البرمجة اللغوية العصبية .

ثانياً : التفكير التوليدي و الدراسات الاجتماعية (مفهومه ومهاراته) :

 يعنى التفكير التوليدي : القدرة على توليد عدد كبير من البدائل ، الأفكار ، المعلومات ، المشكلات أو غيرها من معارف كالاستجابات لمثيرات معينة مع الأخذ بعين الاعتبار السرعة والسهولة في توليدها (سيد عبد العزيز : 2006)، وتنطلق هذه القدرة من الإحساس بالمشكلات وإدراك مواطن الضعف والثغرات وعدم الانسجام والنقص في المعلومات والدراسة عن الحلول التي يمكن التنبؤ بها، وإعادة صياغة الفرضيات في ضوء اختيارها بهدف توليد حلول جديدة من خلال توظيف المعطيات المتوافرة لحل المشكلات المختلفة فى منهج الدراسات الاجتماعية (حسين محمد أبو رياش : 2007) .

و يصف كل من (فتحي مصطفي الزيات : 2001 ، 55) (نايفة قطامي : 2001 ،91) التفكير التوليدي بجانبيه الاستكشافي والإبداعي بأنه يتيح الاستمرارية لنشاط المتعلم وتفاعله في الخبرات التي يواجهها ، بحيث يصبح مولداً للمعرفة :

  1. الاستكشاف : ويعنى التوصل إلي مخزون من الأفكار نتيجة نشاط المتعلم ومشاهداته واستدلالاته التي تبني عليها من خلال دراسته منهج الدراسات الاجتماعية .
  2. الإبداع : وفيها يتم إطلاق المفاهيم علي الخبرات أو المواقف المختلفة ، وتفصيل المفاهيم وتوظيفها بصور مختلفة ومبتكرة ، مما يؤدي إلي توليد مفاهيم أخرى جديدة ، تصبح موضوعاً لدورة معلوماتية جديدة فى موضوع من موضوعات الدراسات الاجتماعية .

وتؤكد (راندا عبد العليم أحمد المنير : 2008 ،45) أن جوهر التفكير التوليدي هو قيام المتعلم بتوليد / اقتراح المعلومات ، يمكن أن تكون المعلومات استدلالات تتم في ضوء معطيات محددة (الجانب الاستكشافي للتفكير التوليدي) ، أو معلومات إبداعية تتم كاستجابة لمشكلات أو مواقف مثيرة مفتوحة النهاية خلال دراسة موضوعات الدراسات الاجتماعية (الجانب الإبداعي للتفكير التوليدي) .

ويُمكن تعريف التفكير التوليدي إجرائياً في منهج الدراسات الاجتماعية بأنه : التفكير الذى يتصف بالقدرة على وضع أفكار جديدة وحلول أثناء المواقف التعليمية المختلفة فى مناهج الدراسات الاجتماعية ، حيث التنبؤ بالحلول المختلفة للمشكلات التى تواجه المتعلمون أثناء المواقف التعليمية ، وتنوع فى الأفكار مع نُدرة  أفكار هذه الحلول وإنتاج علاقات متفردة وغير مألوفة لهذه المشكلات وجعل دور المتعلم إيجابى أثناء تلك المواقف فموقفه لا يقتصر على التحصيل فقط بل يصل إلى وتوليد وصياغة تلك المعلومات .

مهـارات التفـكير التوليدي :

 تتـفق معظـم الدراسات والبحـوث التربويــة والكتابات (Torrance &  Goff, 1990) (راندا عبد العليم أحمد المنير : 2008 ،43-45) (عبد الناصر الاشعل الحسيني : 2006 ، 681-682) (سناء محمد نصر حجازي : 2006 ،27-31) (صـــلاح الدين محمـود علام :2006 ،455-456 ) (فتحي عبد الرحمن جروان : 1999 ، 289-307) علــي أن التفكير التوليدي يتضمـن مجموعة من المهارات الاستكشافية والإبداعية وهي :

 

أولاً : المهارات الاستكشافية :

  1. مهارة وضع الفرضيات : Hypothesizing

حيث يقوم المتعلم بتوليد أفكار ذات علاقة عن المشكلة من أجل الحصول على أكبر كم من الحلول الممكنة لتلك المشكلة. والفروض هي عبارة عن توقعات ذكية وحلول ممكنة تخضع للتجريب وهي ليست حلولاً نهائية لتلك المشكلة و ينبغي أن يتم صياغة الفروض في عبارات واضحة يتم فهمها بسهولة ويمكن اختبار صحتها ، لذا يخضعها كل الباحثون للبحث والتجريب والتقييم (صلاح الدين عرفة محمود : 2006) .

وتستخدم مهارة وضع الفرضيات لأغراض كثيرة منها التشخيص والتنبؤ عند الباحثين فى المجالات المختلفة والمرشد النفسى وغيره … وللفرضيات وظيفة أخرى توجيهية تتمثل في عملية الدراسة عن حالة فريدة من المعلومات ، وتضيف معنى لمجموعة من المعطيات يفتقر كل منها بمفرده إليه ، (طلعت عبد الحميد وآخرون ، 2003، 84) .

وبذلك فالفرضيات وسيلة هامة لتفسير ظاهرة أو مشكلة ما ، وفيه يتم وضع استنتاجات مبدئية Inferences تخضع للفحص والتجريب اللازم ، من أجل التوصل إلي إجابة أو نتيجة تفسر غموض الموقف أوالمشكلة ، وهذه الفرضيات تفيد في التنبؤ .

ويتوجب على الفرضية أن تراعي النقاط التالية:

  1. أن تساهم الفرضية في حل مشكلة أو موقف تعليمى ما.
  2. كلما زاد عدد الفرضيات المستخدمة في حل المشكلة أو الموقف كلما كان ذلك أفضل.
  3. تحتوي الفرضية على قدر من الموضوعية والابتعاد عن الذاتية وعدم الحيادية .
  4. مهارة التنبؤ في ضوء المعطيات : Predicting/Extrapolating

تعني القدرة على استخدام المعرفة السابقة وقراءة البيانات أو المعلومات الحالية وقراءة ما بين السطور والاستدلال من خلالها على ما هو أبعد من ذلك في حدود أبعاد معينة مثل (فتحي عبد الرحمن جروان : 1999 ، 289-307) (راندا عبد العليم أحمد المنير : 2008 ، 44) :

  • الزمان : حيث أن البيانات المتوافرة خلال فترة زمنية محددة – خاصة بموضوع من موضوعات الدراسات الاجتماعية – قد تجعل الفرد يولد أفكاراً أو استنتاجات مهمة عن المشكلة وحول فترة زمنية أخري ، فمثلاً عند اكتشاف معدن ما فى الصحراء الشرقية يربط ذلك بوقت نشأة هذا المعدن وبالعصر الجيولوجى الذى يرجع إليه أيضاً (حمدى أحمد محمود ، 2015 ، 19) .
  • الموضوع : نقل أو تطبيق الأفكار أو المبادئ المتوافرة والمرتبطة بموضوع أو موقف ما ، علي محتوي أوموضوع آخر له علاقة بالموضوع الأصلي . فإذا كانت الأفكار أو المبادئ مرتبطة بمحتوى معين فمهارة التنبؤ تمثل محاولة لتطبيق هذه الأفكار على محتوى آخر أي ما يصدق على موضوع يصدق على موضوع آخر، على أن يكون للموضوعين علاقة ببعضهما.
  • العينة المدروسة والمجتمع : محاولة لوصف المجتمع بالاعتماد علي بيانات العينة أو العكس . فإذا كانت البيانات المتوفرة تتصل بعينة ما فإن مهارة التنبؤ تمثل محاولة لوصف المجتمع الذي أخذت منه تلك العينة ، فمنهج الدراسات الاجتماعية يعتمد على الوصف فى أغلب ما يتم دراسته ، وهذا الوصف يُحدثنا عن الجانب البشرى مثلاً : يتحدث فقط عن عينة من المجتمع فما تتصف به تلك العينة ينطوى على باقى المجتمع ولذا يتم التنبوء بُناءً على تلك البيانات المتوفرة لتلك العينة من المجتمع .

ثانياً : المهارات الإبداعية :

  1. الطلاقة Fluency

تتضمن الطلاقة – كمهارة فرعية – الجانب الكمي في الإبداع ، ويُقصد بالطلاقة تعدد الاستجابات التي يمكن أن يأتي بها التلميذ/التلميذة المبدع / المبدعة ، وتتميز الأفكار المبدعة بملاءمتها لمقتضيات البيئة الواقعية، وبالتالي يجب أن تُستبعد الأفكار العشوائية الصادرة عن عدم معرفة أو جهل كالخرافات. وعليه كلما كان التلميذ قادراً على إنتاج عدد أكبر من الحلول في وحدة الزمن ، توفرت فيه الطـلاقة أكثر Costa,2000) ) .

  1. المرونة Flexibility

تتضمن المرونة الجانب النوعي في الإبداع ، ويُقصد بالمرونة تنوع الأفكار التي يأتي بها التلميذ المبدع، وبالتالي تشير المرونة إلي درجة السهولة التي يُغّير بها التلميذ موقفاً ما أو وجهة نظر عقلية معينة ، (حمدى أحمد محمود ، 2016 ، 102) ، وذلك فى أسئلة مثل : ماذا يحث لو ؟ أو عبّر عن رأيك فى … ؟ ، أو مشاركة التلميذ فى المواقف التعليمية المختلفة وكيف يُعّبر التلميذ عن رأيه فى سهولة (مرونة) ويُسر .

و يهتم التفكير الإبداعي بكسر الجمود الذهني الذي يحيط بالأفكار القديمة، مما يقود إلي تغير الاتجاهات والميول، حيث يتم تعديل السلوك (فتحي عبد الرحمن جروان : 1999 ،84) ، كما أشار القرآن الكريم فى قوله تعالى : ” إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ” (الرعد:11) .

         ويرى آرثر كوستا (Arthur Costa ) أيضاً أن  التلاميذ  الذين عِنْدَهُمْ صعوبةُ في قبول وجهـاتِ النظـر البديلـةِ أَو لديهم صعوبة في التعامل مع معلومات عديدة آنياً . يعتمدون في حل المشكلات أو مواجهة المواقف المختلفة على طـريقة واحـدة . ويشير إلي أن التلاميذ  أكثر اهتماماً بالمعْرِفة  من أجل التوصل للإجابات الصحيحة ، بدلاً من تحدى التلميذ الموقف لإيجاد حلول متعددة ومتنوعة و جديدة . بينما التلاميذ  الأكثر مرونة في التَفْكير يتصفون بالقدرة على الاستماع وإعادة صياغة وجهات النظر الأخري  . وبذلك فهؤلاء التلاميذ  يُمْكِنُ أَنْ يعطوا  طرقاً متعددة ومتنوعة وجديدة  لحَلّ تلك المشكلةَ ويمكن للتلاميذ أيضاً تغيير وجهة نظرهم في ضـوء البيـانات والمعلومات الواقعية (Costa,2000 ) .

  1. الأصالة     Originality

 يُقصد هنا بالأصالة التجديد أو الانفراد بالأفكار، على سبيل المثال : أن يأتْ التلميذ بأفكار جديدة مقارنة بأفكار زملائه. وبذلك تشير الأصالة إلي قدرة التلميذ على إنتاج أفكار أصيلة، بمعنى تكون قليلة التكرار – فهى أفكار أصيلة – داخل المجموعة التي ينتمي إليها التلميذ. بمعنى أنه كلما قلت درجة شيوع الفكرة زادت درجة أصالتها. ولذلك يوصف التلميذ المـبدع بأنه الذي يستطيـع أن يبتـعد عن المـألـوف أو الشائع من الأفكـار.

و تعتبر هذه المهارة أكثر المهارات ارتباطاً بالتفكير التوليدى أو الإبداعى أيضاً ، وجوهر الأصالة هو القدرة على إنتاج أفكار غير مألوفة ، و غير متوقعة . وهذه الأفكار تأتى نتيجة قدرة العقل على صنع مجموعة من الروابط البعيدة وغير المباشرة بين المعارف الموجودة في النظام الإداركي. وقد تندرج مهارة الاستقلال تحت الأصالة إذا نظرنا إلي التفرد كمعيار للأصالة وهذا التفرد أو مخالفة الأخرين ناتج من القدرة على إدراك ورؤية المواقف من زوايا أخرى مختلفة ( فتحي عبد الرحمن جروان : 1999 ، 84) .

ومن الدراسات والبحوث التي أكدت علي ضرورة تنمية التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية والمواد الدراسية الأخرى والسعي من أجل استخدام استراتيجيات ومداخل تدريسيـــة تســهم في تنميـــة التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية والمواد الدراسية الأخرى : دراسة (شاهرة سعيد القحطانى : 2018) ، ودراسة (إيمان حسنين عصفور: 2011، 40)، ودراسة (Chin&Brown , 2002)، ودراسة (Low & Hollis,2003) ، وأخيراً دراسة (أحلام بنت الكريم الجهنى: 2017) .

 

ثانياً : إجراءات البحث

أولا ً : منهج البحث :

   استخدام الباحث المنهج الوصفي في إعداد قائمة بمهارات التفكير التوليدى واختبار مهارات التفكير التوليدى وبناء الوحدة الدراسية والتى تم توظيف استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية من خلال دروسها لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى بمدرسة طارق بن زياد الرسمية بإدارة حلوان التعليمية فى مادة الدراسات الاجتماعية ، والمنهج التجريبي في دراسة فاعلية بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية في تنمية مهارات التفكير التوليدى لدى عينة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى بمدرسة طارق بن زياد الرسمية بإدارة حلوان التعليمية فى مادة الدراسات الاجتماعية ، وأنسب التصاميم التجريبية هنا ( نظام المجموعة الواحدة ) .

ثانياً : مجتمع الدراسة وعينتها : مجتمع الدراسة هو تلاميذ الصف الخامس الابتدائى بمدرسة طارق بن زياد الرسمية بإدارة حلوان التعليمية أثناء الفصل الدراسى الأول من العام الدراسي 2018/2019م والبالغ عددهم ( 30) تلميذاً وتلميذة ، وتم اختيار عينة الدراسة بطريقة مقصودة تحت إشراف الباحث بعدد (2) من فصل من فصول الصف الخامس الابتدائى بمدرسة طارق بن زياد الرسمية بإدارة حلوان التعليمية ، لأن العينة هي جزء من مجتمع البحث الأصلي ، وتكونت عينة البحث من ( 30) ثلاثون تلميذاً وتلميذة.

ثالثاً: أداة الدراسة ( اختبار مهارات التفكير التوليدى ) :

  تم إعداد اختبار التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية من خلال المراحل التالية :

التخطيط وإعداد الاختبار :

أ. تحديد الهدف من الاختبار .

ب. تحديد مهارات التفكير التوليدي التي يقيسها

ج. إعداد الصورة الأولية للاختبار  .

د. تحديد طريقة تصحيح الاختبار .

ضبط الاختبار :

أ. التأكد من صدق الاختبار . ب.التأكد من ثبات الاختبار . ج. حساب زمن الاختبار .

 

إعداد الصورة النهائية للاختبار .

التخطيط وإعداد الاختبار :

تمت وفق الخطوات التالية :

أ. تحديد الهدف من الاختبار :

يهدف هذا الاختبار إلي قياس مدى تمكن تلاميذ الصف الخامس الابتدائي من مهارات التفكير التوليدي في مادة الدراسات الاجتماعية .

ب. تحديد مهارات التفكير التوليدي التي يقيسها الاختبار :

من خلال الرجوع إلي الأدبيات التربوية و الدراسات السـابقة و الإطـار النظري للبـحث وبعض اختبـارات التفكـير التوليدي وبعض الاختبارات التي تقيس الجانب الاستكشافي وبعض الاختبارات التي تقيس الجانب الإبداعي (إيمان حسنين عصفور : 2011، 40) (شاهرة سعيد القحطانى : 2018) (أحلام بنت الكريم الجهنى : 2017) (راندا عبد العليم أحمد المنير : 2008 ، 44) (Chin&Brown , 2002 )  (Low & Hollis,2003) . تم تحديد المهارات الآتية التي يقيسها اختبار التفكير التوليدي في مادة الدراسات الاجتماعية (1) :

مهارات الجانب الاستكشافي :

  1. مهارة وضع الفرضيات : Hypothesizing الفروض هي عبارة عن تخمينات ذكية وحلول ممكنة تخضع للتجريب وهي ليست حلولا نهائية للمشكلة و ينبغي أن تصاغ الفروض في عبارات واضحة يسهل فهمها ويمكن اختبار صحتها .
  2. مهارة التنبؤ في ضوء المعطيات: Predicting/Extrapolating تعني القدرة على استخدام المعرفة السابقة وقراءة البيانات أو المعلومات المتوافرة وقراءة ما بين السطور والاستدلال من خلالها على ما هو أبعد من ذلك في حدود أبعاد : الزمان ، والموضوع ، و العينة المدروسة والمجتمع .

مهارات الجانب الإبداعي :

  1. مهارة الطلاقة Fluency تعني القدرة على توليد عدد كبير من الاستجابات في فترة زمنية محددة للموقف الذى يتعرض له التلميذ خلال دراسته لمادة الدراسات الاجتماعية ، وبالتالي فالتلميذ المبدع يتميز بسهولة وسرعة وكمية إنتاج الاستجابات التي يمكن أن يقترحها للمشكلات والمواقف التى تعترضه فى دراسته لمادة الدراسات الاجتماعية بشرط أن تكون هذه الاستجابات مناسبة ومتسقة مع هذه الموقف أو المشكلة وتعد الطلاقة بنك الإبداعية (ويليام دول ، 2016 ، 29) .
  2. مهارة المرونة Flexibility تعني القدرة على تغيير اتجاه التفكير ، وتوليد أفكار متنوعة لحل الموقف أو المشكلة المرتبطة بأحد موضوعات الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائى أو تغيير وجهة النظر نحو تلك المشكلة محل المعالجة والنظر إليها من زوايا مختلفة .
  3. مهارة الأصالة Originality تعني القدرة على إنتاج أفكار جديدة و نادرة وغير مألوفة قليلة التكرار داخل المجموعة التي ينتمي إليها التلميذ في دراسته للمواقف أو المشكلات التى يتعرض إليها من خلال دراسته لأحد موضوعات الدراسات الاجتماعية . أى كلما قلت درجة شيوع الفكرة زادت درجة أصالتها .

ج. إعداد الصورة الأولية للاختبار :

قام الباحث وضع عددٍ من الأسئلة في مستوي تلاميذ الصف الخامس الابتدائي حتى تقيس مهارات التفكير التوليدي في مادة الدراسات الاجتماعية ، و تم إعداد الصورة الأولية للاختبار ، و التي روعي فيها :

من حيث الشكل :

  • مناسبة الأسئلة لمستوي التلاميذ .
  • وضوح الأسئلة و المطلوب من السؤال بالضبط .
  • مناسبة الأسئلة لتعريف التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية .
  • صياغة تعليمات الاختبار : لقد قام الباحث بإعداد صفحة في مقدمة الاختبار تتناول التعليمات الموجهة للتلاميذ ، واستهدفت توضيح طبيعة الاختبار وكيفية الإجابة عنه ، ولقد راعي الباحث أن تكون هذه التعليمات واضحة ودقيقة بحيث يستطيع التلاميذ من خلالها القيام بما هو مطلوب منهم دون صعوبة .

من حيث المضمون :

في ضوء الأدبيات و الدراسات التربوية التي تناولت التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية  ، فقد روعي أن يتضمن الاختبار مفردات تتطلب ما يلي :

  • وضع فرضيات للمواقف والمشكلات الموجودة فى الوحدة الدراسية الأولى – التى تم إعادة صياغتها – بمادة الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائى .
  • التنبؤ في ضوء المعلومات المتوفرة للموقف أو المشكلة الموجودة بأحد موضوعات الدراسات الاجتماعية .
  • اكتشاف وتكوين علاقات جديدة ومتنوعة بين المواقف والأحداث فى مادة الدراسات الاجتماعية.
  • تكوين وطرح حلول مقترحة لحل المواقف والمشكلات أثتاء تدريس الوحدة الدراسية الأولى – بعد إعادة صياغتها – مادة الدراسات الاجتماعية.
  • الخروج عن نمط التفكير السائد .
  • حل مواقف ومشكلات فى مادة الدراسات الاجتماعية غير نمطية ، مثل ماذا يحدث فى مصر إذا كان اتجاه نهر التيل من الشمال للجنوب ؟ .
  • حل أسئلة على أحد موضوعات الدراسات الاجتماعية مفتوحة تستدعي إجابات متعددة محتملة ومستقبلية أيضاً .
  • حل مواقف ومشكلات فى أحد موضوعات الدراسات الاجتماعية تحتاج مطلوب محدد يمكن الوصول إليه بأكثر من طريقة .

و يوضح ذلك جدول مواصفات اختبار التفكير الإبداعي في الدراسات الاجتماعية التالي

جدول رقم (1)

جدول مواصفات اختبار التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية

الجانب التوليدي المهارات أرقام الأسئلة عدد الأسئلة
الجانب الاستكشافي مهارة وضع الفرضيات 2 ، 4 ، 5 ، 6 ، 13 ، 20 6
مهارة التنبؤ في ضوء المعطيات 3 ، 7 ، 9،14،17،22 6
الجانب الإبداعي مهارات الطلاقة والمرونة والأصالة 1 ، 8 ، 10، 11 ، 12 ، 15، 16 ، 18 ، 19 ، 21 ، 23 ، 24 ، 25 13

يتضح من الجدول أن مفردات الاختبار بلغت (25) مفردة ، و يتضح أيضاً أنه يندرج تحت الجانب الاستكشافي بمهارتيه (وضع الفرضيات والتنبؤ في وضوء المعطيات) عدد (12) أسئلة ، وللجانب الإبداعي بمهاراته الثلاث (الطلاقة والمرونة والاصالة) عدد (13) أسئلة حتي يكون الاختبار شاملاً بقدر الإمكان لهذه الجوانب .

د. تحديد طريقة تصحيح الاختبار :

تصحيح أسئلة الجانب الاستكشافي :

  • درجة وضع الفرضيات : تعطى هذه الدرجة طبقاً لعدد الحلول المقترحة التي يقدمها التلميذ للمواقف أو المشكلات التى يتم عرضها عليه فى الاختبار .
  • درجة التنبؤ في ضوء المعطيات : تعطي هذه الدرجة طبقاً لعدد التوقعات الصحيحة التي يطرحها التلميذ والتي تظهر فيما بعد حول موقف معين أو مشكلة مرتبطة بأحد موضوعات مادة الدراسات الاجتماعية بالوحدة الثانية للصف الخامس الابتدائى .

تصحيح أسئلة الجانب الإبداعي :

يعطي لكل سؤال ثلاث درجات موزعة كالأتي :

  • درجة الطلاقة: تكون طبقاً لعدد الاستجابات التي يكتبها التلميذ بالنسبة للسؤال وذلك بواقع درجة لكل استجابة بعد حذف الاستجابات المكررة أو ليست لها صلة بالمطلوب .
  • درجة المرونة: وتكون طبقاً لعدد الأفكار المتضمنة في الاستجابات بالنسبة للسؤال وذلك بواقع درجة لكل فكرة مع عدم إعطاء الفكرة المكررة أكثر من درجة .

درجة الاصالة : وتعطي هذه الدرجة علي الاستجابات الأصيلة غير الشائعة (ذات الأفكار الجديدة المتصلة بموضوعات الدراسات الاجتماعية) بالنسبة للسؤال وتحسب درجاتها.

ضبط الاختبار :

بعد صياغة مفردات الاختبار ، وتعليماته ، و تحديد طريقة تصحيحه ، تم ضبط الاختبار من خلال :

( أ ) التأكد من صدق الاختبار :

  1. صدق المحمكين :

للتحقق من صدق الاختبار تم عرضه مع جدول المواصفات و تحديد طريقة تصحيحه على مجموعة من المحكمين وذلك للتعرف على :

  • مدى وضوح ودقة تعليمات الاختبار .
  • مدى مناسبة الصياغة اللغوية لمستوى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي .
  • مدى مناسبة المفردات لقياس قدرة تلاميذ الصف الخامس الابتدائي علي التفكير التوليدي في مادة الدراسات الاجتماعية .
  • إضافة أو حذف أو تعديل ما ترونه من مفردات الاختبار .

( ب ) التأكد من ثبات الاختبار :

وقد تم التحقق من ثبات الاختبار من خلال التجربة الاستطلاعية عن طريق حساب ” معامل ألفا – كرونباخ” لمهارات الاختبار الخمسة والاختبار ككل ، وقد وجد أن قيمة هذه المعاملات تراوحت ما بين (0.60 ، 0.90) وهي قيم تشير إلي تمتع الاختبار بمهاراته الخمسة بدرجة عالية من الثبات .

الصورة النهائية للاختبار :

بعد أن قام الباحث بإعداد الاختبار ، وعرضه على المحكمين ، و قام بتعديله في ضوء مقترحاتهم ، و تحديد زمن الاختبار ، وحساب معامل ثبات الاختبار ، وبالتأكد من صدقه أصبح الاختبار صالحاً للتطبيق ، و تم تجربته في صورته النهائية(1) ، ووضع التعليمات الخاصة به ، وقد اشتمل الاختبار على (25) مفردة ، وتحـدد الزمـن اللازم للإجـابة عـن أسئلة الاختبار وهو (60) دقيقة .

بناء الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها:

في ضوء الإطار النظري والدراسات والبحوث السابقة ، فقد تم إعادة صياغة الوحدة الأولى : ” الموارد الطبيعية فى مصر” ، وذلك وفق الخطوات التالية :

– الهدف العام من الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها .

– الأهداف الخاصة للوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها.

– تنظيم محتوى الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها.

– طرق وأساليب تدريس الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها.

– الأنشطة التعليمية (أنشطة صفية أثناء تدريس الوحدة التى تم إعادة صياغتها) .

– أساليب التقويم المستخدمة في الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها.

– المدة الزمنية لتنفيذ الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها .

– ضبط الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها.

1- الهدف العام للوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها: هدفت الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها فى هذا البحث : تنمية مهارات التفكير التوليدى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى فى مادة الدراسات الاجتماعية .

2- الأهداف الخاصة للوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها:

بعد الانتهاء من دراسة الوحدة الدراسية يتوقع أن يكون قادراً على أن :

  • يولد أفكار ذات علاقة بالمشكلة أو الموقف من أجل الحصول على كم من الحلول الممكنة للموقف أو المشكلة المتصلة بأحد موضوعات الدراسات الاجتماعية .
  • يصيغ الفروض في عبارات واضحة يسهل فهمها .
  • يختر صحة الفروض التى قام بصياغتها والمتصلة بأحد موضوعات الدراسات الاجتماعية .
  • يكون قادراً على استخدام المعرفة السابقة وقراءة البيانات أو المعلومات المتوافرة .
  • يقرأ ما بين السطور والاستدلال من خلالها على ما هو أبعد من ذلك في حدود أبعاد : الزمان ، الموضوع ، والعينة والمجتمع .
  • يستطيع استدعاء أكبر عدد ممـكن من الاستجابات المناسـبة لمشـكلة أو موقف معين في زمن محدد .
  • يستطيع إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار المتنوعة لمشكلة أوموقف معين مرتبط بأحد موضوعات الدراسات الاجتماعية .
  • يستطيع الانتقال من نوع من الأفكار إلي أفكار أخري مختلفة .
  • ينتج استجابات أصيلة غير شائعة (ذات الأفكار الجديدة)؛ أي قليلة داخل المجموعة التي ينتمي إليها التلميذ .

3- محتوى الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها: يعد محتوى الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها ، ويتم تحديده في ضوء الأهداف الخاصة بالوحدة ، وقد روعي في إعادة صياغة الوحدة الدراسية الأولى من كتاب الدراسات الاجتماعية ، الفصل الدراسى الأول من العام الدراسى 2018-2019 ، ما يلي(1)  :

– ملائمة محتوى الوحدة للأهداف والقدرة على تحقيقها لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى فى مادة الدراسات الاجتماعية .

– شمولية محتوى الوحدة على جميع مهارات التفكير التوليدى وتوظيف عدد من استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية بها .

– التنوع والمرونة بحيث يسمح بالتعديل والتطوير.

– التدرج من السهل إلى الصعب .

– مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ ، بحيث يتعلم كل تلميذ وفق إمكاناته وقدراته .

– القابلية للتقويم المستمر .

– تنظيم الخبرات ومحتوى الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها على أساس أن تتم الدراسة بواقع ( 3 ) ساعات في اليوم ، وبذلك بلغ عدد ساعات الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها ( 12 ) ساعة تدريسية ، كل أسبوع (3) ساعات . كما هو واضح من الجدول رقم ( 2) .

جدول رقم ( 2 ) محتوى الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها

الخطة الزمنية لتدريس الوحدة الدراسية الأول بعد إعادة صياغتها

رقم الموضوع الدرس عنوان الدرس عدد الحصص
الأول درس تمهيدى  

 

أنواع الموارد

 

 

3

 حصص

الثاني الدرس الأول  

الموارد المائية وتنميتها

 

3

 حصص

الثالث الدرس الثانى  

الموارد المعدنية وتنميتها

 

3

 حصص

الرابع الدرس الثالث  

مصادر الطاقة وتنميتها

 

3

 حصص

المجموع أربعة

موضوعات

  12 حصة

 

4- طرق وأساليب التدريس في محتوى الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها:

    في ضوء أهداف محتوى الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) ، تم اختيار طرق وأساليب التدريس التي تناسب المحتوى وتؤدي إلى تحقيق الأهداف الخاصة والعامة لمحتوى الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) ، مع مراعاة طبيعة التلاميذ ، ومدى تنوع وتوفر المعينات البصرية والسمعية ، وطبيعة المكان المعد للتدريس ، وتم استخدام استراتيجيات ( استراتيجية التأطير- علاج التصورات الخاطئة –  ، استراتيجية التحفيز للتفكير ، استراتيجية التفكير التوليدى ) من استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية .

5- الأنشطة التعليمية : من ألوان النشاط التي وجهت للمتدربين : 

  • الأنشطة الفردية ( أوراق العمل، التقرير الفردي ، التقويم الذاتي )
  • أنشطة عملية تتصل بدروس الدراسات الاجتماعية لتنمية مهارات التفكير التوليدى .
  • جمع عينات وعمل نماذج وعرضها على مجموعة من الزملاء فى الفصل .

6- تقويم الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) : تنوعت طرق تقويم الوحدة الدراسية كالتالي:

 – اختبار قبلي للتعرف على مدى تمكن التلاميذ من مهارات التفكير التوليدى .

– اختبار بعدى للتعرف على مدى تنمية مهارات التفكير التوليدى لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائى.

– تم تقويم التلاميذ أثناء دراسة الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) من خلال أوراق العمل الجماعي وورش العمل الجماعية والتفاعل داخل الفصول الدراسية ، وأوراق العمل الفردي والتي قام الباحث بتحليلها .

7- الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى): تم عرض الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى)  على المختصين في مجال المناهج وطرق التدريس ، من أجل التأكد من الآتي :

– سلامة الأهداف المصاغة وإمكانية تحقيقها وشمولها لكل العناصر.

– ملائمة أساليب التدريس لتحقيق أهداف محتوى الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) .

– ملائمة تنظيم المحتوى ووحداته للأهداف .

– مناسبة الأنشطة والوسائل المقترحة .

– مناسبة أدوات التقويم . 

– وقد تم تنفيذ الملاحظات التي أبداها المحكمون ، وأصبحت الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى)  في صورتها النهائية.

8- الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) ( عينة البحث ) :

 تم تطبيق الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) على تلاميذ الصف الخامس الابتدائى ( عينة البحث ) في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2018/2019م .

ثالثاً : تجربة البحث

قام الباحث بالتجريب الميدانى للبحث من خلال تطبيق الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) ؛ بهدف قياس فاعلية الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) فى تنمية مهارات التفكير التوليدى لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى ، وفق الخطوات التالية :

1- تحديد التصميم شبه التجريبى :

اعتمد البحث على التصميم شبه التجريبى ذى المجموعة الواحدة ، ويرجع سبب اختيار هذا التصميم أن الموضوعات المتضمنة بالوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) لم يتم تدريسها لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى باستراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية – حسب علم الباحث – وكان التطبيق أثناء الفصل الدراسى الأول 2018/2019م .

2- اختيار عينة البحث :

قام الباحث باختيار عينة البحث عشوائياً من تلاميذ الصف الخامس الابتدائى بمدرسة طارق بن زياد (الرسمية) بإدارة حلوان التعليمية ، وذلك  (30) تلميذ / تلميذة .

3- إجراءات التخطيط لتطبيق الوحدة الدراسية التى تم إعادة صياغتها وأدوات البحث :

تم التخطيط لتطبيق الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) وأدواة البحث فى بداية الفصل الدراسى الأول من العام الدراسى 2018 / 2019 م ، والجدول التالى يوضح الخطة الزمنية للتطبيق :

جدول رقم (3) الخطة الزمنية لتطبيق الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى)

مم الإجراءات الزمن المقترح
11 التطبيق القبلى لأداة البحث :

تطبيق اختبار مهارات التفكير التوليدى .

ساعة زمنية

(60) دقيقة

22 تدريس الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) :

أ- أنواع الموارد  .

ب- الموادر المائية وتنميتها .

جـ- الموادر المعدنية وتنميتها .

د- مصادر الطاقة وتنميتها .

 

 

(3) حصص

(3) حصص

(3) حصص

(3) حصص

 

 

3

3

التطبيق البعدى لأداة البحث :

تطبيق اختبار مهارات التفكير التوليدى .

ساعة زمنية

(60) دقيقة

4- إجراءات تطبيق الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) :

طبق الباحث أداة البحث ( اختبار مهارات التفكير التوليدى ) على التلاميذ عينة البحث قبل البدء فى تدريس الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) ، ثم قام الباحث بتطبيق الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى)  من كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى عينة البحث ، ثم قام بالتطبيق البعدى لأداة البحث على التلاميذ عينة البحث ، وذلك للتأكد من تحقيق الأهداف الإجرائية للوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها (الوحدة الأولى) ، ثم قام الباحث برصد نتائج أداة البحث القبلية والبعدية.

رابعاً : نتائج البحث وتفسيرها ومناقشتها

يهدف هذا الجزء إلي عرض النتائج التى أسفر عنها البحث ، و التحقق من صحة فروض البحث وتفسيرها ، وتقديم التوصيات والبحوث المقترحة .

 

أولاً : اختبار صحة الفرض الأول  :

بالنسبة للفرض الأول من فروض البحث والذي ينص على ما يلي : ” يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى التطبيقين القبلى والبعدى لاختبار التفكير التوليدي لصالح التطبيق البعدى ” .

للتحقق من صحة هذا الفرض قام الباحث بحساب قيمة (ت) للمقارنة بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى التطبيقين القبلى والبعدى لاختبار التفكير التوليدي ، ويتضح ذلك من الجدول التالي :

جدول رقم (4)

قيمة (ت) ودلالتها الإحصائية للفرق بين متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى التطبيقين القبلى والبعدى لاختبار مهارات التفكير التوليدي .

    البيانات الإحصائية

 

التطبيق

العدد

(ن)

المتوسط الحسابي (م) الانحراف المعياري (ع) درجة الحرية قيمة (ت) الجدولية قيمة(ت)

المحسوبة

مستوى الدلالة الإحصائية حجم التأثير

(d)

0.05 0.01
القبلي 30 45.10 6.80 29 2.05 2.76 34.85 0.01 12.94
البعدي 30 88.57 5.89

يتضح من الجدول السابق أن قيمة (ت) المحسوبة (34.85) وقيمة (ت) الجدولية تساوي (2.05)عند مستوى ثقة 0.05 وتساوي (2.76) عند مستوى ثقة 0.01 عند درجة حرية (29) ، وكذلك يتضح أن حجم التأثير كبير حيث أنه أكبر من 0.8 وهو يساوي (12.94) وتتفق تلك النتائج مع الدراسات التالية : ( إيمان حسنين عصفور : 2011، 40) ، (شاهرة سعيد القحطانى : 2018) ، (سهى أحمد أمين نصر ، 2014) ، (أحلام بنت عبد الكريم الجهنى ، 2017) ، (Singha , A. & Abrahamb .A. 2008)..

مما سبق يتضح أن قيمة (ت) المحسوبة أكبر من قيمة (ت) الجدولية مما يدل على وجود فرق ذو دلالة إحصائية لصالح التطبيق البعدي . وبذلك تم التحقق من صحة الفرض الأول .

والشكل التالى يوضح ذلك :

شكل رقم (1) يوضح متوسطى درجات تلاميذ المجموعة التجريبية فى التطبيقين القبلى والبعدى لاختبار التفكير التوليدي

مما يؤكد أهمية تطبيق استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية فى تدريس الدراسات الاجتماعية أو المواد الدراسية الأخرى ومن الدراسات التى أكدت على ذلك : ( الطيب محمد زكى يوسف ، 2015) ، (إسماعيل الهلول ، 2011) ، (محمد على محمد عوض ، 2018) ، ( رحاب محمد محمود سلامة ، 2012 ) ، (مسعودى محمد رضا ، 2013)  ، (عائشة نحوى  ، 2010) ، ( سليمان فتيحة ، 2014) ، (الطيب محمد زكى يوسف ، 2015) ، (Skinner , H.R Stephens ,2003).

 ثانياً : اختبار صحة الفرض الثاني  :

بالنسبة للفرض الثانى من فروض البحث والذي ينص على ما يلي : ” يصل حجم تأثير بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية إلى أكثر من (0.14) عند القياس بمعادلة مربع إيتا (n2) فى تنمية مهارات التفكير التوليدى ” .

للتحقق من صحة هذا الفرض قام الباحث بحساب قيمة مربع إيتا (n2) للمجموعة التجريبية فى اختبار مهارات التفكير التوليدي ، ويتضح ذلك من الجدول التالي :

جدول رقم (5)

قيمة مربع إيتا (n2) للمجموعة التجريبية فى اختبار التفكير التوليدي

 البيانات الإحصائية

الأداة

المتوسط الحسابي قبلي المتوسط الحسابي بعدى درجة الحرية قيمة (ت) مربع إيتا (n2)
اختبار التفكير التوليدي 45.10 88.57 29 34.85 0.98

يتضح من الجدول السابق أن مربع إيتا (n2) المحسوبة أكبر من (0.14) وهي قيمة دالة مما يدل على أن حجم تأثير البرنامج كبير .

وبذلك تشير النتائج السابقة إلى أثر بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية إلى أكثر من (0.14) عند القياس بمعادلة مربع إيتا (n2) فى تنمية مهارات التفكير التوليدى ، مما يؤكد أهمية استراتيجيات البرمجة اللغوية فى التدريس ومدى تأثيرها الكبير فى تنمية مهارات التفكير بشكل خاص ومن تلك الدراسات التى تؤكد على ذلك : (ندى فتاح زيدان العباجى ، ميساء يحيى قاسم ، 2008) ، ( محمد أحمد عبد اللطيف ، 2011 ) ، (Hassan Mohamed Wageih Hassan ,2010) ) ، (راندا عبد العليم أحمد المنير ، 2008 ) ، (إسماعيل الهلول ،2011) ، (دينا البرنس عادل عبد الرحمن ، 2009) ، (محمد أحمد عبد اللطيف، 2011) .

تفسير نتائج البحث :

أولا : تفسير نتائج اختبار التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية :

  أكدت نتائج التطبيق القبلي والبعدى لاختبار التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية وجود فرق دال إحصائياً بين التطبيقين القبلى والبعدى لاختبار مهارات التفكير التوليدى لصالح التطبيق البعدى ، ولذا فالباحث يُرجع هذا الفرق إلي دراسة تلاميذ المجموعة التجريبية الوحدة الدراسية الأولى من كتاب الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى بتوظيف عدد (3) استراتيجيات من استراتيجيات البرنجة اللغوية العصبية .

ويرجع الباحث تفوق توظيف بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية من خلال تدريس الوحدة الدراسية الأولى من كتاب الدراسات الاجتماعية التى تم إعادة صياغتها في تنمية مهارات التفكير التوليدي بمادة الدراسات الاجتماعية إلي الأسباب التالية :

  1. أن توظيف بعض استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية من خلال تدريس الوحدة الدراسية الأولى من كتاب الدراسات الاجتماعية يقوم على دور المعلم والتلميذ ، ويتضح اشتراك التلاميذ بقدر كبير في العملية التعليمية من خلال إعطاء التلاميذ قدر من الحرية في التفاعل مع بعضهم البعض من خلال استخدام مبادئ توظيف هذه الاستراتيجيات لحل المشكلات سواء كانت هذه المواقف في الحياة العامة أومواقف من المواد الدراسية تقوم علي توليد الأفكار وفق مبادئ أظهرت فاعليتها مع كثير من التلاميذ ، وتتطلب جو يمارس فيه التلاميذ الأنشطة بحرية وحب لمادة الدراسات الاجتماعية .
  2. تنوع استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية من خلال تدريس الوحدة الدراسية الأولى من كتاب الدراسات الاجتماعية ، وهى ( استراتيجية التأطير- علاج التصورات الخاطئة – ، استراتيجية التحفيز للتفكير ، استراتيجية التفكير التوليدى ) .
  3. أسلوب العمل داخل الفصل يقوم على التعاون بين التلاميذ . والذي من شأنه بث روح التنافس بين المجموعات والسعي إلي حل المشكلات إبداعياً ، وتنمية علاقات اجتماعية بين التلاميذ من خلال المواقف التعليمية المختلفة .
  4. قام توظيف الاستراتيجيات من خلال تدريس الوحدة التى تم إعادة صياغتها على تفعيل الجانب الإبداعي للتلاميذ والذي يُستخدم في حل المشكلة من خلال عرض مشكلة ما تم حلها باستخدام من قبل . وذلك ساعد التلاميذ علي معرفة كيفية التفكير وفق الجانب الإبداعي لحل المشكلة المطروحة
    .
  5. اعتمد توظيف الاستراتيجيات من خلال تدريس الوحدة التى تم إعادة صياغتها علي تدريب التلاميذ علي صياغة المشكلة من خلال جعل التلاميذ يعيدون صياغة المشكلة بلغتهم الخاصة وكيفية السير فيها وحلها .
  6. مساعدة التلاميذ علي توقع الحل النهائي المثالي للمشكلة والتنبؤ في ضوء ما تم مناقشته أثناء الموقف التدريسى فى مادة الدراسات الاجتماعية .
  7. مساعدة التلاميذ علي فرض الفروض للمشكلة من خلال طرح تصوراتهم الخاصة لحل تلك المشكلة .
  8. خروج عملية التقويم عن طرق التقويم التقليدية فوفقاً للوحدة الدراسية التى تم صياغتها وتوظيف استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية تتم عملية التقويم كالتالي : يقوم المعلم باختيار تلميذٍ عشوائياً من أحدي المجموعات ، و يطلب منه الإجابة عن النشاط ، وتوضيح الطرق التى توصلوا من خلالها لهذا الحل ، وكيف تمكنوا من الوصول إلي الحل ، ثم يطلب من المجموعات الآخري الطرق المختلفة عما عرضه هذا التلميذ بحيث يحصل علي جميع الطرق التي توصلت إليها كل المجموعات دون تكرار ما تم عرضه من قبل ، ويناقش معهم الحلول التي توصلوا إليها وبذلك نحصل علي أفكار متعددة ومتنوعة ومتفردة للحل ، ولعل يكون داعماً وباعثاً لمهارات التفكير التوليدي ، وقد كانت معظم المواقف والمشكلات التى تم تقديمها للتلاميذ من نمط المشكلات والمواقف التي يمكن أن تحل بأكثر من طريقة أو لها أكثر من رد أو تتطلب طرح مشكلات في الموقف المتصل بموضوعات الوحدة الأولى من مقرر الدراسات الاجتماعية  والتي تعطي فرصة للتعبير عن تفكيرهم التوليدي ، ومشكلات ومواقف أخري تتطلب وضع افتراضات لحلها وأسئلة للتنبؤ في ضوء ما تم تقديمه من معلومات سابقة .

وبذلك يمكن تفسير تفوق أداء تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي علي أدائهم في التطبيق القبلي بأن المجموعة التجريبية لم تكن قد درست موضوعات المحتوي  والمتمثلة فى الوحدة الدراسية الأولى من مقرر الدراسات الاجتماعية لتلاميذ الصف الخامس الابتدائى عند التطبيق القبلي ، أما عند التطبيق البعدى فإن التلاميذ قد درسوا موضوعات المحتوي بعد توظيف عدد من استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية ، و التي ساعدتهم على الأداء بفرق دال بين التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي فى مهارات التفكير التوليدى .

خامساً : التوصيات والمقترحات :

أ- توصيات البحث :

فى ضوء نتائج البحث توصل الباحث إلى مجموعة من التوصيات التى قد تساعد فى الوصول بنتائج البحث إلى التطبيق العملى فى ميدان التدريس – تدريس مادة الدراسات الاجتماعية أو المواد الدراسية الأخرى – ، وفيما يلى عرض لهذه التوصيات :

  • ضرورة تنظيم دورات فى البرمجة اللغوية العصبية لمعلمى التعليم الأساسى .
  • إعداد مقررات دراسية تعتمد فى تأليفها على المهارات وطرق التدريس المتصلة بالبرمجة اللغوية العصبية .
  • تزويد التلاميذ /الطلاب بالأدوات اللازمة للنجاح وتحقيق الطموحات فى المستقبل .
  • إعداد برنامج تدريبي للمعلمين أثناء الخدمة للتدريب على استخدام استراتيجيات تدريس البرمجة اللغوية العصبية في تدريس الدراسات الاجتماعية والمواد الدراسية الأخرى لتنمية كافة أنواع التفكير .
  • تشجيع معلمي الدراسات الاجتماعية على استخدام استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية ، لأنها تجعل التلاميذ أكثر قدرة علي الإحساس بالمشكلات الحياتية والمرتبطة بمادة الدراسات الاجتماعية .
  • التركيز في تدريس مادة الدراسات الاجتماعية على استخدام طرق وأساليب التدريس الحديثة والبعد بقدر الإمكان عن الأساليب التقليدية التي تركز على الحفظ والاستظهار دون الاهتمام بالمشاركة الفعّالة من قبل التلاميذ .
  • استخدام طرق وأساليب تنمية التفكير التوليدي في عمليتي تعليم وتعلم مادة الدراسات الاجتماعية لجميع المراحل التعليمية ، ابتداءً من مرحلة رياض الأطفال حتى مرحلة الدراسات العليا. بحيث يتم التركيز على تعلم المهارات من أجل المستقبل المتـغير .
  • الاهتمام بتوظيف استراتيجيات مقترحة فى تدريس الدراسات الاجتماعية وتسهم في إطلاق طاقات إبداع التلاميذ.
  • توفير بيئة تعليمية مشوقة يسودها الحرية والأمن والاستقرار وتعمل على تحقيق الإبداع وتنميته.
  • اختصار محتوى المنهج الدراسي مما يساعد المعلمين على إعطاء وقت أطول للاهتمام بالتفكير والتفكـير التوليدي وجميع أنواع التفكير الأخرى.

ب- البحوث المقترحة :

استكمالاً للبحث الحالي ، وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج البحث ،  وفي ضوء التوصيات السابقة يقترح الباحث إجراء البحوث التالية :

  • فاعلية برنامج إرشادى قائم على البرمجة اللغوية العصبية فى تنمية مهارات التفكير المرن لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادى .
  • فاعلية برنامج قائم على البرمجة اللغوية العصبية فى معالجة المشكلات التى تواجه طلاب التدريب الميدانى بشعبة الدراسات الاجتماعية ، كلية التربية / جامعة حلوان .
  • دراسة لتحديد مدي نمو التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية والاتجاه نحو الدراسات الاجتماعية لدي التلاميذ .
  • دراسة فاعلية بعض البرامج التعليمية المقترحة من شأنها تنمية التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية والاتجاه نحوها .
  • العلاقة بين البرمجة اللغوية العصبية وزيادة التحصيل والاتجاه نحو المادة لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية .
  • أثر البرمجة اللغوية العصبية فى تنمية دافعية الإنجاز لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائى .

المراجع

أولاً : المراجع باللغة العربية :

  • إبراهيم الفقى : البرمجة اللغوية العصبية (NLP) وفن الاتصال اللامحدود ، إبداع للإعلام والنشر ، القاهرة ، 2008 .
  • أحلام بنت عبد الكريم الجهنى : فاعلية استخدام استراتيجية تقصى الويب لتدريس الأحياء فى تنمية التفكير التوليدى والاتجاه نحوها لدى طالبات الصف الثانى ثانوى ، رسالة ماجستير (غير منشورة) ، كلية العلوم الاجتماعية ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، 2017 .
  • أحمد حسين اللقانى ، على أحمد الجمل : معجم المصطلحات التربوية المُعرفة فى المناهج وطرق التدريس ، ط (3) ، القاهرة ، عالم الكتب ، 2003 .
  • أسماء عبد الجواد عبد العزيز محمد : أثر برنامج قائم علي استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية في تنمية التفكير الابتكارى وخفض قلق المستقبل لدى الطالبة المعلمة بكلية رياض الأطفال، رسالة ماجستير (غير منشورة) ، كلية رياض الأطفال ، جامعة المنيا ، 2015 .
  • إسماعيل الهلول : أثر استخدام البرمجة اللغوية العصبية فى تنمية دافعية إنجاز المعلم الفلسطينى ، مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات ، غزة ، فلسطين ، العدد (22) ، شباط ، 2011 .
  • آلاء محمد عبيد : البرمجة اللغوية العصبية ، عمان ، المملكة الأردنية الهاشمية ، دار صفاء ، 2006 .
  • الطيب محمد زكى يوسف : فاعلية برنامج تدريبى باستخدام البرمجة اللغوية العصبية (NLP) فى خفض الضغوط النفسية وقلق المستقبل لدى الطلاب المعلمين مسار الإعاقة العقلية بجامعة القصيم ، مجلة العلوم التربوية ، مصر ، ع (4) ، مج (3) ، أكتوبر 2015 .
  • إلياس بكا : الغيب والعقل ، دراسة فى حدود المعرفة البشرية ، ط (1) ، المعهد العالمى للفكر الإسلامى ، فرجينيا ، الولايات المتحدة الأمريكية ، 2008 .
  • أمل محمود عبد السلام مجاهد : أثر فنيات البرمجة اللغوية العصبية فى خفض اضطراب الانتباه المصحوب بنشاط زائد لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية ، مجلة البحث العلمى فى الآداب والعلوم والتربية ، كلية البنات ، جامعة عين شمس ، العدد (18) ، 2017 .
  • آن دو برواز ، ترجمة : زينة دهيبى : خفايا الدماغ ، المجلة العربية ، مكتبة الملك فهد الوطنية للنشر ، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 2015 .
  • أيان ماكدريمون وويندى جاجو : مُدرب البرمجة اللغوية العصبية ، مكتبة جرير ، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 2005 .
  • إيمان حسنين عصفور : فاعلية برنامج قائم على استراتيجيات التفكير الجانبى لتنمية مهارات التفكير التوليدى وفاعلية الذات للطالبات المعلمات شعبة الفلسفة والاجتماع ، مجلة دراسات فى المناهج وطرق التدريس ، العدد (177) ، الجزء الثانى ، كلية التربية ، جامعة عين شمس ، 2011 . 
  • برتراند راسل ، ترجمة : صباح صدّيق الملوجى : أثر العلم فى المجتمع ، ط (1) ، المنظمة العربية للترجمة ، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، لبنان ، 2008 .
  • برهان الإسلام الزرنوجى ، تحقيق : مروان قبانى : تعليم المتعلم طريق التعلم ، ط (1) ، جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ، بيروت ، لبنان ، 1981 .
  • بوب سولو ، ترجمة : مركز بن العماد للترجمة والتعريب : تفعيل الرغبة فى التعلم ، ط (1) ، الدار العربية للعلوم ناشرون ، بيروت ، لبنان ، 2008 .
  • تونى وبارى بوزان ، ترجمة : مكتبة جرير : خريطة العقل ، مكتبة جرير ، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 2008 .
  • جيمس ستيلر ، ترجمة : أسماء عليوة : أثر تطبيق العلوم العصبية على التعليم الناجح ، مجموعة النيل العربية ، القاهرة ، 2018 .
  • جيهان كمال محمد السيد وفوزية محمد ناصر الدوسري : إستراتيجيات تدريس الدراسات الاجتماعية ( نماذج وتطبيقات ) ، ط (1) ، مكتبة الرشد ، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 2009.
  • جودت أحمد سعادة وعبد الله محمد إبراهيم : المنهج المدرسى فى القرن الحادى والعشرين ، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، الكويت ، 2017 .
  • جوزيف أوكانورا ، ترجمة : محمد الواكد : التخطيط اللغوى العصبى (مُرشد ، تدريبات عملية ) ، ط (3) ، دار علاء الدين للنشر والتوزيع والترجمة ، دمشق ، سوريا ، 2008 .
  • جوزيف أوكونور ، جون سيم ور ، ترجمة : أسامة جناد : مهارات الحياة فى البرمجة اللغوية العصبية ، ط (1) ، مركز آفاق بلاد حدود ، دمشق ، سوريا ، 2004 .
  • جوزيف أوكونور ، ترجمة : رنا حفان : القيادة فى البرمجة اللغوية العصبية ، ط (1) ، آفاق بلا حدود ، دمشق ، سوريا ، 2004 .
  • جول سيرل ، ترجمة : صلاح إسماعيل : العقل واللغة والمجتمع ، الفلسفة فى العالم الواقعى ، القاهرة ، وزارة الثقافة ، المركز القومى للترجمة ، 2011 .
  • حسين محمد أبو رياش : التعلم المعرفي ، عمان : دار المسيرة ، 2007.
  • حمدى أحمد محمود وآخرون : تعليم التفكير ، رؤى تنظيرية ومسارات تطبيقية ، ط (1) ، القاهرة ، عالم الفكر العربى ، سلسلة المراجع فى التربية وعلم النفس (52) ، 2015 .
  • حمدى أحمد محمود : التفكير العلمى وتطبيقاته التربوية ، (معاً نحو مستقبل أفضل) : ط (1) ، الأردن ، دار الراية للنشر والتوزيع ، 2016م .
  • دانيال تى ويلينجهام ، ترجمة : فايقة جرجس حنا ومراجعة مصطفى محمد فؤاد : لماذا لا يحب التلاميذ المدرسة ؟ ، مكتبة هنداوى للتعليم والثقافة ، القاهرة ، 2017 .
  • دينا البرنس عادل عبد الرحمن : مدى فعالية البرمجة اللغوية العصبية فى علاج المخاوف المرضية ، رسالة دكتوراه (غير منشورة) ، كلية الآداب ، جامعة الزقازيق ، 2009 .
  • ذوقان عبيدات وسهيلة أبوالسميد : استراتيجيات التدريس في القرن الحادي والعشرين ( دليل المعلم والمشرف التربوي ) ، الأردن عمان ، دار الفكر ، 2007.
  • راندا عبد العليم أحمد المنير : “فاعلية استراتيجية مقترحة قائمة علي قراءة الصور في تنمية مهارات التفكير التوليدى البصرى لدى أطفال الروضة ” ، مجلة القراءة والمعرفة ، كلية التربية ، جامعة عين شمس ، العدد78 ، مايو2008 .
  • رحاب محمد محمود سلامة : برنامج تعليمى لتنمية بعض المهارات الأساسية فى رياضة المبارزة وفقاً لنماذج البرمجة اللغوية العصبية ، مجلة أسيوط لعلوم وفنون الرياضة ، مصر ، ع (34) ، ج (1) ، 2012 .
  • رضا مسعد السعيد : حجم الأثر : أساليب إحصائية لقياس الأهمية العملية لنتائج البحوث التربوية، المؤتمر العلمي الخامس عشر: مناهج التعليم والإعداد للحياة المعاصرة ، المجلد الثاني ، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس ، دار الضيافة – جامعة عين شمس 21-22 يوليو ، 2003.
  • ريتشارد إزرائيل وفاندا نورث : العقل بمفهوم ” تشى ” أعد برمجة مخك فى ثمانى دقائق يومياً ، مكتبة جرير ، المملكة العربية السعودية ، 2011 .
  • ريتشارد تشرشز ، روجر تيرى ، ترجمة : فادى رضوان وآخرون : البرمجة اللغوية العصبية للمعلمين ( NLP للمعلمين) ، كيف تصبح معلماً عالى الكفاءة ، ط (1) ، دار القدس للعلوم ، دمشق ، سوريا ، 2010 .
  • ريتشارد واطسون ، ترجمة : عبد الحميد محمد دابوه : عقول المستقبل ، كيف يغير العصر الرقمى عقولنا ، ولماذا نكترث ؟ ، وما الذى فى وسعنا فعله ؟ ، ط (1) ، المركز القومى للترجمة ، وزارة الثقافة ، القاهرة ، 2016 .
  • زكريا مخلوفى : تيسير حفظ القرآن الكريم عن طريق البرمجة اللغوية العصبية ، مجلة تاريخ العلوم ، جامعة زيان عاشور بالجلفة ، الجزائر ، العدد (6) ، 2017 .
  • سامر سقا أمينى : نحن والبرمجة اللغوية العصبية ، ط (1) ، دار البشائر ، دمشق ، سوريا ، 2005 .
  • سليمان عبد الواحد : مخ الإنسان ( آلة تجهيز ومعالجة المعلومات) ، ط (2) ، مركز الكتاب للنشر ، القاهرة ، 2015 .
  • سليمان فتيحة : معالجة المشكلات الصفية بتطبيق البرمجة اللغوية العصبية ، مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية ، جامعة الوادى ، الجزائر ، العدد (6) ، أبريل 2014 .
  • سناء محمد نصر حجازي : سيكولوجية الإبداع  . تعريفه وتنميته وقياسه لدى الأطفال  ، القاهرة : دار الفكر العربي  ، 2006  .
  • سهى أحمد أمين نصر : فعالية برنامج إرشادى جمعى قائم على البرمجة اللغوية العصبية فى خفض حدة الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال ذوى اضطراب التوحد ، مجلة الطفولة والتربية ، كلية رياض الأطفال ، جامعة الإسكندرية ، ع (12) ، ج (3) ، السنة الرابعة ، أكتوبر 2012 .
  • سوزان غرينفيلد ، ترجمة : إيهاب عبد الرحيم على : تغّير العقل ، كيف تترك التقنيات الرقمية بصماتها على أدمغتنا ، ساسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب ، الكويت ، فبراير 2017 .
  • سعيد عبد العزيز : تعليم التفكير ومهاراته ، الأردن : دار الثقافة للنشر والتوزيع ، 2006.
  • شاهرة سعيد القحطانى : فعالية استراتيجية (PQ4R) فى تدريس الدراسات الاجتماعية والوطنية على التحصيل المعرفى وتنمية التفكير التوليدى لدى طالبات الصف الثالث متوسط بمدينة الرياض ، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، مجلة العلوم التربوية والنفسية ، (المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث) ، العدد (14) ، المجلد الثانى ، مايو 2018.
  • صلاح الدين عرفة محمود : تفكير بلا حدود . رؤى تربوية معاصرة في تعليم التفكير وتعلمه ، القاهرة : عالم الكتب ، 2006 .
  • صلاح الدين محمود علام : القياس والتقويم التربوي والنفسـي . أساسيـاته وتطبيقـاته وتوجهاته المعاصرة ، القاهرة : دار الفكر العربي ، 2006 .
  • طاهرة بنت عبد الخالق اللواتية : العلم والبرمجة اللغوية العصبية ، مجلة التطوير التربوى ، سلطنة عُمان ، السنة (9) ، عدد (60) ، ديسمبر 2010 .
  • طلعت عبد الحميد وآخرون : الحداثة … ما بعد الحداثة ، دراسات فى الأصول الفلسفية للتربية ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة ، 2003 .
  • عايش زيتون : الاتجاهات العالمية المعاصرة فى مناهج العلوم وتدريسها ، دار الشروق ، القاهرة ، 2010 .
  • عائشة نحوى : العلاج النفسى عن طريق البرمجة العصبية اللغوية (مساهمة فى تطبيق العلاج بالبرمجة اللغوية العصبية ميدانياً) ، رسالة دكتوراه (غير منشورة) ، كلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية ، جامعة الأخوة منتورى ، قسنطينة ، الجزائر ، 2010 .
  • عبد اللطيف بن حسين فرج : طرق التدريس فى القرن الواحد والعشرين ، ط (1) ، دار المسيرة للنشر والتوزيع ، الأردن ، 2005 .
  • فتحي مصطفي الزيات : علم النفس المعرفي (مداخل ونماذج ونظريات) ، (ج2) ، القاهرة : دار النشر للجامعات  ، 2001. 
  • فتحي عبد الرحمن جروان : تعليم التفكير مفاهيم وتطبيقات ، الأردن : دار الكتاب الجامعي ، 1999 .
  • فؤاد البهي السيد : علم النفس الإحصائي وقياس العقل البشري ، القاهرة ، دار الفكر العربي ، 2005 .
  • كاثرين آسبرى وروبرت بلومين ، ترجمة : ضياء وراد : الجينات والتعليم (تأثير الجينات على التعليم والتحصيل الدراسى) ، ط (1) ، مؤسسة هنداوى للتعليم والثقافة ، القاهرة ، 2017 .
  • كرستين سازرلاند : البرمجة اللغوية العصبية (NLP) فى (10) أيام : إتقان فن التواصل والعلاقات : الدليل المعتمد لاستخدام البرمجة اللغوية العصبية ، جدة ، المملكة العربية السعودية ، مكتبة جرير ، 2007 .
  • كريستوفر باتلر ، ترجمة : نيفين عبد الرؤوف : ما بعد الحداثة “مقدمة قصيرة جداً” ، ط (1) ، مؤسسة هنداوى للتعليم والثقافة ، القاهرة ، 2016 .
  • كرين برينتون ، ترجمة : شوقى جلال : تشكيل العقل الحديث ، سلسلة عالم المعرفة ، المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب ، الكويت ، أكتوبر 1984م .
  • ماهر إسماعيل صبرى : مداخل مستجدة لبناء مناهج التعليم وتطويرها ، مجلة دراسات عربية فى التربية وعلم النفس (A S E P) ، بنها ، مصر ، المجلد الثانى ، العدد الأول ، يناير ، 2008 .
  • محسن بنزاكور : البرمجة اللغوية العصبية بين الهالة والتطبيق ، إلقاء محاضرة بكلية الآداب نموذجاً ، مجلة كلية الآداب بالجديدة ، المغرب ، العدد (13) ، 2012 .
  • محمد أحمد عبد اللطيف : التدريب العقلى باستخدام البرمجة اللغوية العصبية لتطوير استراتيجيات التفكير وفعالية الأداء فى بعض الرياضات الفردية ، رسالة دكتوراه (غير منشورة) ، كلية التربية الرياضية للبنين ، جامعة حلوان ، 2011 .
  • محمد بن عبد العزيز الربعى : مدخل لفهم جودة عملية التدريس ” المنهج ، أدوار المعلم ، مدخل التدريس ، الجودة التعليمية ” ، ط (1) ، دار الفكر ، الأردن ، 2013 .
  • محمد على محمد عوض : البرمجة اللغوية العصبية فى ضوء السنة النبوية (دراسة تأصيلية موضوعية) ، رسالة دكتوراه (غير منشورة) ، كلية أصول الدين ، الجامعة الإسلامية بغزة ، 2018 .
  • محمد فتحى شيخ الأرض : البرمجة اللغوية العصبية ، ما لها وما عليها ودورها فى التنمية البشرية ، ط (1) ، دار القدس للعلوم ، دمشق ، سوريا ، 2012 .
  • مريم عبد الرحمن عبد العال : مهارات البرمجة اللغوية العصبية لدى مديرى المدارس فى لواء الرمثا ، رسالة ماجستير (غير منشورة) ، كلية التربية ، جامعة اليرموك ، الأردن ، 2010 .
  • مسعودى محمد رضا : استخدام البرمجة اللغوية العصبية (NLP) فى التدريس ، مجلة البحوث التربوية والتعليمية ، المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة ، الجزائر ، 2013 .
  • منظمة اليونسكو : بحث ونظرة استشرافية بشأن اليونسكو ، أوراق عمل ، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ، سبتمبر 2013 .
  • ميشال فدكو ، ترجمة : سالم يفوت : حفريات المعرفة ، ط (2) ، المركز الثقافى العربى ، بيروت ، لبنان ، 1987 .
  • نايفة قطامي : تعليم التفكير للمرحلة الأساسية . عمان : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، 2001 .
  • ندى فتاح زيدان العباجى ، ميساء يحيى قاسم : أثر برنامج NLP (البرمجة اللغوية العصبية) فى تكامل الأنماط الإدراكية لدى طالبات المرحلة الإعدادية ، مجلة التربية والتعليم ، العراق ، ع (1) ، مج (15) ، 2008 .
  • نوال محمد شلبى : إطار مقترح لدمج مهارات القرن الحادى والعشرين فى مناهج العلوم بالتعليم الأساسى فى مصر ، المجلة الدولية التربوية المتخصصة ، المجلد (3) ، العدد (10) ، تشرين أول ، 2014 .
  • نورمان دويدج ، ترجمة : رفيف غدار : الدماغ ، وكيف يُطور بنيته وأداءه ، ” رواد علم الدماغ يسجلوان قصص نجاحات حقيقية ” ، ط (1) ، الدار العربية للعلوم ناشرون ، بيروت ، لبنان ، 2009 .
  • هارى ألدر ، وبيريل هيذر : البرمجة اللغوية العصبية فى (21) يوماً ، ط (21) ، مكتبة جرير ، المملكة العربية السعودية ، 2003 .
  • هايدى هايز جاكويز ، ترجمة : نيفين الزاعة : منهج القرن الواحد والعشرون ، التعليم الأساس لعالم متغير ، مكتبة العبيكان ، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 2016 .
  • هيئة التحرير بالبنك الأهلى الأردنى : تطور أداء المصارف والمؤسسات المالية العربية : البنك الأهلى الأردنى يرعى ورشة عمل بعنوان : البرمجة اللغوية العصبية NLP ، مجلة الدراسات المالية والمصرفية ، الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية بالأردن ، ع (3) ، مج (16) ، سبتمبر 2008 .
  • ويليام دول ، ترجمة : خالد عبد الرحمن العوضى : المنهج فى عصر ما بعد الحداثة ، مكتبة العبيكان ، الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 2016 .

ثانياً : المراجع باللغة الإنجليزية :

Cai  , J. & Hwang  , S. (2002) : ” Generalized And Generative Thinking In US and Chinese Students’ Mathematical Problem Solving and Problem Posing  ” . The Journal of Mathematical Behavior, Vol.(21), No.(4) .

Chin & Brown , (2002) : Acomperison of deep and surface approaches . Journal of research in science teaching , 37 , (2) , P:P 109:138.

–   Costa , A. L. (2000) : “Describing The Habits Of Mind” In:  Costa, A. L. and Kallick, B. (Eds) Habits of Mind: Discovering and exploring, Alexandria, VA : Association for Supervision and Curriculum Development.

Hassan Mohamed Wageih Hassan (2010) : Analyzing the discourse of avoidance and change – resistance indealing with smooking probiem in the Egyptian Socio – cultural context .”introducing acollective negotiation , NLP , and cross – cultural communication Model.” , Journal of faculty of languages & translation , July. Egypt .

– Low & Hollis , (2003) : the eyes have it : development of childrens generative thinking . international journal of behavioral development , 27 , (2)  , Mar .

Low , J. & Hollis , S. (2003) : ” The Eyes Have It : Development of Children’s Generative Thinking ” . International Journal of Behavioral Development , Vol.(27) , No.(2) .

Singha , A. & Abrahamb .A.(2008) : Neuro Linguisitic programming : Akey to business exclence , total Quality Management , Vol.19,pp 139-147.

Skinner , H.R Stephens , P.(2003) : Speaking the same language : the relevance of neuro-linguistic programming to effective marketing communications , university of colamorgan , the forest , ponty pridd , Rhoondda Cynon Taff CF37 ldl , UK , Vol (9) . pp 177-192.

– Treffinger, D. J.,(2006) : “Problem-Solving Style , Teamwork , and Problem-Solving Performance , Creative Learning Today , Vol.(14) , No.(4) .

(^)  يتم التوثيق على النحو التالي: ( اسم المؤلف أو الباحث ، يليه سنة النشر ، ثم رقـم الصفحـة أوالصفحات التي تم الرجوع إليها ) .

(1) ملحق رقم (1) : قائمة بمهارات التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية .

(1) ملحق رقم (2) : الصورة النهائية لاختبار التفكير التوليدي في الدراسات الاجتماعية .

(1) ملحق رقم (3) : الوحدة الدراسية بعد إعادة صياغتها فى ضوء استراتيجيات البرمجة اللغوية العصبية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى