أدب

“سنوات خادعة” .. رواية تبدأ بحرب وتنتهي بثورة!!

الروائي الكبير الكاتب صابر الجنزوري

عالم الثقافة |القاهرة

تدور أحداث الرواية في ثلاثة عقود تبدأ من عقد التسعينات صباح الثاني من أغسطس عام ١٩٩٠- ميلادية

وهو اليوم الذي اجتاح فيه صدام حسين الكويت ، وكان نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة وبداية
لأحداث كبيرة ..
فترصد الرواية احداث عقد التسعينات في مصر ومن اهمها حدث الزلزال الذي وقع بمصر وأحداث مؤثرة كبيرة أخرى.
ثم عقد الألفية الثالثة الأول ، ثم السنوات الأولى من العقد الثاني
التي تبدأ بثورات الربيع العربي ، ثم أحداث او ثورة ٢٥ يناير بمصر ، وتتوالى الأحداث حتى تتوقف عند صباح الثلاثين من يونية عام ٢٠١٣.
من خلال أبطال الرواية ، وكيف رأى كل منهم تلك التغييرات وأثرت فيه وتأثر بها ، وكيف تطورت علاقات الحب والنجاح والفشل والخيانة وماذا
فعلت السنوات بكل منهم وبكل شيء.
** تحرك أحداث الرواية من خلال الأبطال
سمير المحمدي وهاشم كمال
وحبيبة كل منهما:
” نانسي نصيف وثريا الجمل” حيث يرتبط سمير بنانسي فى قصة حب رومانسية وكذلك هاشم بثريا أيام الجامعة.
وبعد التخرج يفترق الجميع ، وتتطور الأحداث مع الزمن الذي يمثل بطولة موازية لأبطال الرواية بأحداثه ومشاهده المتغيرة التي تؤثر  فيهم من خلال تفاعلهم مع الزمان والمكان والأحداث السياسية في المجتمع الذى يعيش فيه كل منهم سواء كان مجتمعا جديد أو نفس المجتمع القديم.
وتتنوع الموضوعات وترصد مشاعر الحب والصداقة والتطور في العلاقات من خلال شخصية كل منهم  وخلفيتها الثقافية والاجتماعية والدينية وتفاعلها ورد فعلها أو جمودها مع الاحداث التاريخية والسياسية وكذلك نقاط التحول التى تحدث فى المجتمع ككل خلال الثلاثة عقود.
فنجد اعتمادا في فترات على الحوار ونجد المنولوج الداخلي الذى يحلل نفسيا ويقوم بعمل تشريح للشخصية المحورية وأحيانا للشخصيات المساعدة أو الثانوية وكذلك السرد المباشر والغير مباشر أو الرمز وكل ذلك للوصول إلى وحدة الرواية لتكتمل الحبكة الروائية مع موضوعها فيتحقق الغرض والهدف من

كتابتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى