مدرسة القرم الدولية تحقق إنجازًا عالميا يعكس ريادة التعليم العماني
برعاية الرائدة فايزة بنت حمود الزدجالية مديرة المدرسة تحقق مدرسة القرم الدوليّة نتائج متقدمة على مستوى العالم

كتب – سعيد مالك | سلطنة عُمان
تمكن طلاب وطالبات مدرسة القرم الدولية الخاصة برعاية الرائدة فايزة بنت حمود الزدجالية .. مديرة المدرسة من تحقيق نتائج متقدمة على المستوى العالمي، متفوقين على نظرائهم في مؤسسات تعليمية من مختلف دول العالم، في إنجاز يؤكد قدرة الإنسان على أرض عمان على المنافسة الدولية، متى ما توفرت له البيئة التعليمية الداعمة، والتخطيط التربوي السليم، والرؤية الواضحة… في حدث فريد فقد تصدرت مدرسة القرم الدولية الخاصة مدارس العالم بحصول طلابها على المراتب الأولى عالميا.

لقد تمكّن طلاب وطالبات المدرسة منهم خمسة حصدوا المركز الأول عالميا في مادة اللغة العربية في الامتحانات الدولية: Pearson Edexcel international AS level in Arabic و هم: محمد خالد الطيب، وفريدة فتحي غريب عبد العاطي، وجنى محمود محمد عبد السلام، هبة فخر الدين عثمان سليمان، نور محمد عبد الرحمن عبد الوحيد.
كما حصل الطالب “علي بن ماهر البحراني” على المركز الأول عالميا في مادتي الكمياء و الرياضيات
Pearson Edexcel international AS level in Math، وحصل كذلك الطالب” علي بن ماهر البحراني” على المركز الأول عالميا في الرياضيات Cambridge Award for the June Exam Series كما حصلت الطالبة “داليا بنت خالد الرحبي” على المركز الأول عالميا في مادة اللغة الإنجليزية، وحصلت الطالبة “لارا عثمان” على المركز الثالث على سلطنة عمان في سبع مواد منها ست مواد (A*) و مادة واحدة (A)…

ويُجسّد التفوق الذي حققته مدرسة القرم الدولية الخاصة على المستوى العالمي صورةً جلية مشرقة لتفوق منظومة التعليم في سلطنة عُمان، ويعكس بوضوح ما بلغته العملية التعليمية من نضجٍ وجودةٍ وكفاءة في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – حيث حظي التعليم برؤية استراتيجية متجددة جعلت من بناء الإنسان محورًا للتنمية وغايتها.التفوق العالمي الذي تحققه مدرسة القرم الدولية الخاصة ليس إلا انعكاسًا حقيقيًا لرقي التعليم في سلطنة عُمان، التي جعلت من الاستثمار في الإنسان خيارًا استراتيجيًا، وأولت التعليم مكانة محورية في خططها التنموية.وقد شهد عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله – اهتمامًا متجددًا بالتعليم، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن بناء الإنسان الواعي، القادر على المنافسة عالميًا، هو الأساس المتين لنهضة الوطن واستدامة مكتسباته..

ولا يأتي هذا التفوق من فراغ، بل يستند إلى مسيرة رائدة تمتد لأكثر من خمسة عقود من العطاء التربوي والتعليمي، كانت خلالها مدرسة القرم الدولية الخاصة إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في سلطنة عُمان، وأسهمت بدور بارز في خدمة المجتمع العُماني، وتخريج أجيال متعاقبة من الطلبة الذين واصلوا مسيرتهم العلمية والمهنية داخل السلطنة وخارجها.
وخلال هذه العقود، التزمت المدرسة برسالة تعليمية أصيلة، جمعت بين الجودة الأكاديمية، والانضباط التربوي، وغرس القيم، والاهتمام بالطالب إنسانًا قبل أن يكون متعلمًا، مقدمةً خدمات تعليمية مخلصة وملموسة كان لها أثر واضح في المجتمع، وأسهمت في دعم مسيرة التعليم الوطني، وتعزيز الثقة بالمؤسسات التعليمية الخاصة في السلطنة.

ولا يمكن النظر إلى هذا الإنجاز بوصفه تفوقًا فرديًا أو نجاحًا عابرًا، بل هو ثمرة عمل مؤسسي متكامل، يعكس جودة التعليم في المدرسة، وانسجامه مع التوجه العام لمنظومة التعليم في سلطنة عُمان، التي جعلت من الارتقاء بالمستوى الأكاديمي، وتنمية المهارات، وتعزيز القيم، مرتكزات أساسية للعملية التعليمية.
كما يعود هذا التفوق إلى البيئة التعليمية المحفزة التي وفرتها مدرسة القرم الدولية الخاصة، والتي تقوم على جعل الطالب محور العملية التعليمية، وتشجيعه على التفكير، والمبادرة، وتحمل المسؤولية، في إطار من الانضباط والالتزام الأكاديمي.
كما كان لأولياء الأمور دور فاعل في هذا الإنجاز، من خلال دعم أبنائهم وبناتهم، وتعزيز قيمة التعليم والاجتهاد، والتواصل المستمر مع المدرسة، مما أسهم في ترسيخ ثقافة التميز، وتهيئة بيئة نفسية واجتماعية مشجعة على النجاح.
ويؤكد هذا الإنجاز أن التعليم في سلطنة عُمان لا يقتصر على تحقيق نتائج أو مراكز متقدمة، بل يهدف إلى إعداد أجيال تمتلك المعرفة، والمهارة، والقيم، والقدرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع، والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.




