أدب

“ويبقى الهوى”

 د. بكرى دردير | القاهرة 
إذا كانَ الشَّوقُ ينهشُكِ نهارًا
فشوقي في الليالي لا يلينُ
وأعرفُ أنَّ في البُعدِ احتضارًا
ولكنْ حبُّنا رغمَ الأسى دينُ
رأيتُكِ في ضلوعِ القلبِ وطنًا
فكيفَ يضيعُ من بالروحِ يسكنُ؟
إذا أغواكِ شكٌّ ذاتَ ليلٍ
فقلبي عن يقينِ الحُبِّ يُعلنُ
وإن غابَ اللقاءُ وطالَ صبرٌ
ففي وعدِ العيونِ لنا سفينُ
أنا ما خنتُ عهدًا في هواكِ
ولا للقلبِ عن دربِكِ أهونُ
توارَيتِ الصمتَ كي لا ينفضحْ
وجعي أيضًا بصمتي يستكينُ
فإن جئتِ الأحلامَ يومًا
وجدتِ القلبَ نحوكِ يستبينُ
أُقاتلُ في هواكِ العمرَ وحدي
وأرجعُ كلما قالوا: يخونُ
فما خُلِقَ الهوى ليموتَ سهوًا
ولا الأرواحُ إن تعشَقُ تهونُ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى