رياضة

أبطال التحدي.. البطل المعطاء

بقلم شرين خليل| مصر

أشرقت شمس الأربعاء.. أجواء ربيعية جميلة رائحة الورود تنطلق عبر النوافذ..إنه الربيع يا سادة يأتي دائماً محملاً بأرق وأندى الروائح ا لعطرة. تتفتح فيه الزهور مُعلنة عن أمل جديد يُنير القلوب…اليوم أنا على موعد لحضور مناقشة رسالة الماجستير لصديقة عزيزة عليّ.. ذهبت إلى القاعة التي ستُقام فيها المناقشة ..وبدأت المناقشة..


الجميع مستمتع بموضوع الرسالة فهي عن التفكير الإيجابي ومهاراته وتأثيرة الرائع وخاصة عند ذوي الاحتياجات الخاصة..فصاحبة الرسالة من أبطال الهمم، بطلة تحدت الصعاب وتفوقت في عملها ودراستها وتحاول دائماً أن تلفت الأنظار إلى هؤلاء الأبطال الذين مَنَّ الله عليهم بعزيمة وإرادة وأعطاهم من النور مايكفي ليُضيء لهم الطريق… بعد الإنتهاء من المناقشة قدمت لها التهنئة وطلبت منها أن نتقابل في وقت لاحق وتحكي لي عن هؤلاء الأبطال.. بدت عليها علامات السعادة ووافقت على الفور وتركت الجميع وتحدثت معي عن بطل عظيم من أبطال التحدي..حقق بطولات وفاز بميدليات وصعد إلى بطولة العالم.. إنسان مِعطَّاء ويساعد الجميع..يُدرب الناشئين في نادي الإرادة والتحدي على رفع الأثقال.. طلبت مني أن أذهب إلى النادي وأرى بنفسي على أرض الواقع… لم انتظر كثيراً وذهبت إلى النادي في اليوم التالي لأجد إنسان يلتف حوله الأطفال من أصحاب الهمم ،بنين وبنات في حب وود وحماس للتدريب..أدركت وقتها أن الإعاقة ماهي إلا فكر واعتقاد وليست عقبة في طريق من لديه إرادة وعزيمة وقبل كل شئ تقبل للذات وتفاؤل ومعنى للحياة.. انتهى التدريب وجلست مع البطل وحوله الأطفال فهو ليس فقط المدرب ولكنه الأب الروحي لهم…إنه البطل البارالمبي” محمود عبد السميع”.. (البارالمبية هي رياضة متحدي الإعاقة تسمى على المستوى العالمي بالرياضة البارالمبية المماثلة للرياضة الأوليمبية للأسوياء ..) طلبت منه أن يحكي قصته منذ الصغر..وبدأ يحكي ويقول:  اسمي محمود عبد السميع..مواليد ١٩٨٣.. من قرية “روينة” وهي قرية صغيرة في محافظة كفر الشيخ..اكتشف والدي إصابتي بشلل الأطفال وأنا طفل صغير، كان لي أخ تؤام سليم مُعافى.. اهتم والدي بي إهتماماً كبيراً جداً..لم يترك طبيب أو مستشفي إلا وطرق الباب من أجل إيجاد علاج على الرغم من قسوة الحالة المادية فأبي مجرد عامل بسيط..

مرت الأيام والشهور ولم يجد أبي علاج وأصبح الأمر واقعاً ولابد من تقبله.. التحقت أنا وأخي بالمعهد الأزهري في بلدتنا..تربطني بأخي علاقة قوية فهو الأخ والسند…نذهب معاً ونعود معاً..يُخفف عني العبء الذي بداخلي فأنا أتألم بسبب عدم مقدرتي على مساعدة والدي ووالدتي.. أُريد أن أكون مثل باقي أقراني يطلب مني أبي شئ واحضره وتطلب مني أمي الذهاب لشراء متطلبات المنزل.. تمنيت أن أكون طفل عادي من أجل التخفيف عن أبي وأمي فقط..
كلما يزداد تقدمي في العمر، تزداد هذه الرغبة بداخلي..
أمي تبذل قصارى جهدها لتخفف عني وتحاول بكل ماتمتلك من قوى أن تجعلني سعيد ودوماً تساندني وتتحدث معي عن الرضا والتفاؤل وتزرع الأمل بداخلي ..فأبي وأمي لم يقصرا تجاهي في أي شئ بل اجتهدا وسعيا في علاجي وفي مساندتي حتى وصلت إلى ما أنا عليه ..
عندما علم أبي أن هناك مكان مخصص لذوي الإحتياجات الخاصة وهو نادي “الأمل والمستقبل” الذي تغير اسمه الآن إلى نادي “الإرادة والتحدي”..ذهبنا إلى النادي والتحقت به في عام ١٩٩٦..وبدأت التدريب على رفع الأثقال فهي الرياضة التي أحببتها ووجدت فيها نفسي …في البداية شعرت بوحدة وغربة فأنا لأول مرة أبتعد عن أخي..كنت أجلس بعيداً أراقبهم في التدريبات وبعد الإنتهاء وبعد أن يذهب الجميع ويصبح الملعب خالي تماماً، أتدرب وأفعل مثلما كانوا يفعلون..بدأت أهدافي تأخذ شكل واضح..وأصبحت الرياضة حياتي وطريقي الذي سأحقق فيه حلمي واجعل أبي يفتخر بي ولا يشعر بأنني عبء عليه..تركت دراستي في المعهد وتفرغت للتدريبات.أخي أيضاً ترك الدراسة وتفرغ للعمل في الزراعة..
مرت الأيام وأنا أجتهد واتحمل حتى لا أُرهق أبي مادياً.أذهب إلى النادي سيراً بإستخدام العكاز الخاص بي..ألجأ إلى الطريق الزراعي حتى لايراني أحد ويخبر أبي..وفي بعض الأحيان أذهب بالقطار وعندما أصل إلى المحطة أُكمل الطريق سيراً بإستخدام العكاز.. مسافة لا يُستهان بها أقطعها في ثلاث ساعات أو أكثر ذهاباً وإياباً إرهاق وتعب ولكنه زرع بداخلي قوة التحمل والصبر..لم يمنعني المطر أو شدة الحر أو شدة البرد من تكملة طريقي فكل هذه الأشياء كانت بمثابة الدافع والحافز حتى أصل إلى تحقيق حلمي وأصبح بطل ..
وفي يوم رأيت شاب في مقتبل العمر لديه إعاقة شديدة ويستخدم يديه حتى يستطيع التنقل والحركة فهي بمثابة قدميه …أحزنني المنظر وعاهدت نفسي أن أشترى له كرسي متحرك من أول راتب لي وبفضل الله وفيت بالعهد..
فلقد حققت بطولات الجمهورية وكأس مصر في رفع الأثقال من عام ١٩٩٧ حتى عام ٢٠٠٠..ومع بداية إشراق الأمل في حياتي،تعرضت لصدمة شديدة هزت كياني وكادت أن تقتل روحي فلقد توفى أخي وفقدت الشعور بالأمان والطمأنينة واظلمت الدنيا في عيني..صدمة كبيرة لنا جميعاً..أصبحت المسؤلية تجاه أبي وأمي على عاتقي أكبر..لابد أن أقدم لهم السند والعون ..كثفت التدريبات ولم أكتفي برفع الأثقال والتحقت بألعاب القوى وخاصة رياضة قذف القرص ..ولكن كان عليَّ أن أختار مجال واحد فقط حتى لا أُشتت نفسي..
اخترت ألعاب القوى.. وبفضل الله حققت العديد من بطولات الجمهورية وكأس مصر وتم اختياري للمنتخب القومي للمشاركة في بطولة الأفرو أسيوية بالقاهرة عام ٢٠٠١ ..ثم انضمامي لمنتخب مصر وحققت بطولات عالمية بإسم بلدي بطولة العالم ليل ٢٠٠٢ بفرنسا ..
وتم اختياري لتمثيل شركة السكر ببطولة الجمهورية للشركات عام ٢٠٠٣..ودورة الألعاب الأفريقية أبوچا بنيجيريا..وأيضاً دورة الألعاب الأولمبية أثينا ٢٠٠٤ باليونان …ومع كل هذا أكملت دراستي حتى يكتمل حلمي ويفتخر بي أبي و أبنائي في المستقبل ..قدمت أوراقي من جديد وأنهيت المرحلة الإعدادية والثانوية أيضاً..واكتفيت بالمرحلة الثانوية الأزهرية.
تزوجت وأصبح لدي أسرة جميلة…التحقت بالشركة المصرية للإتصالات بعقد رياضي عام ٢٠٠٦..وانتقلت إلى نادي المصرية للإتصالات عام ٢٠٠٧..وفي عام ٢٠٠٨ تم تعييني بالشركة المصرية للإتصالات..حققت حلمي وهو أن يشعر أبي بالسعادة والفخر ..وكلما أجده سعيداً أتمنى تحقيق بطولات أكثر وأكثر واتمنى تحطيم الرقم القياسي..
شاركت في دورة الألعاب الإفريقية بالجزائر عام ٢٠٠٧ ودورة الألعاب العربية بالقاهرة عام ٢٠٠٧.. والبطولة الدولية المفتوحة بتونس عام ٢٠٠٨
أهلكت نفسي في التدريبات حتى حدثت لي إصابة في ذراعي وأجريت عملية جراحية..ولكني لم استسلم وشاركت في دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام ٢٠٠٨ ..لم يكن الأداء مثلما تمنيت ولكن يكفيني دوماً شرف المحاولة ولن أستسلم وسأجتهد مراراً وتكراراً..
شاركت في بطولة دبي كأس العالم بدولة الأمارات العربية المتحدة في عام ٢٠١٥..وحصلت على ميدالية برونزية.. وكانت هذه هي أخر بطولة أشارك فيها ..بدأت في تدريب الأطفال في رفع الأثقال فهي الرياضة التي بدأت بها وأحببتها وارتبط بها وحصلت على شهادة الدورة الأساسية للتدريب تخصص رفع الأثقال عام ٢٠٢٢.. وقريباً شهادة التدريب تخصص ألعاب القوى..تقدمت بفكرة تطوعي بدون مقابل كمدرب عام للناشئين بنادي الإرادة والتحدي .فهذا النادي هو حقاً مصنع الأبطال.
اخترت تبني الناشئين عام ٢٠٢٣ واحتضان كل من يرغب ويأمل في مستقبل أفضل حتى لا يجد معاناة مثلما واجهت…
وبشكل عام طوعت نفسي لمساعدة كل من لديه إعاقة..وحل مشاكلهم وتحقيق أمانيهم..ذهبت إلى الأسر التي يوجد بها طفل أو طفلة من أصحاب الهمم ..هدفي الأول والأخير إخراجهم من الدائرة المُغلقة إلى الحياة بنورها …أحاول جاهداً منذ انضمامي إلى النادي أن أساعد الجميع فأنا أشعر بهم جيداً وأُدرك مدى المعاناة التي يشعرون بها ونظرة المجتمع لهم .. وشعورهم بالخجل الإجتماعي تجاه المجتمع لذا طوعت نفسي لخدمة كل من أعرف ومن لا أعرف. فبداخل كل إنسان موهبة وقدرة تحتاج لمن يكتشفها ويساعده على تنميتها حتى ننهض بالمجتمع ويصبح لكل فرد دور فعال يؤديه …سخرت نفسي لإكتشاف هذه القدرات وإخراجها إلى النور .. وفي يوم دخلت فتاة عمرها خمسة عشر عاماً..رأيت فيها الحماس والإرادة . .ساعدتها قدمت لها الدعم فهي حقاً تستحق..خشيت عليها بأن تنجرف إلى الهاوية والتهميش والإهمال خاصة بأن حياتها الأسرية صعبة بكل المقاييس فالأم هي الوحيدة التي تتحمل مسؤوليتها دون مساعدة من أحد. الأم ربة منزل لا تعمل… احتويت حياتها بالكامل بكل ما يستطيع الإنسان أن يفعل لأبنائه فصارت إبنتي في ظل رب العالمين ثم ظلي فمثل ما حدث معي في الماضى من ترك الدراسة حدث معها وتركت الدراسة بسبب الظروف القاسية التي تمر بها ..حاولت بكل الطرق أن تلتحق مرة أخرى بالمدرسة..وتم بفضل الله وأنهت دراستها ولم تُهمل التدريبات بل كانت تجتهد وتتحمل حتى تُحقق الأمل التي تطمح للوصول إليه. حاربت معي كل الظروف العصيبة والعقبات التي واجهتنا ..وبالفعل أثبتت قدرتها وعزيمتها على تخطي الصعاب والعقبات وإلتحقت برياضة رفع الأثقال ووصلت لمستوى التنافس.. شاركت ببطولة المحافظات بإسم محافظة كفرالشيخ ..وشاركت في بطولة الجمهوريه وكأس مصر عام ٢٠١١. تحدثت مع الجهاز الفني للمنتخب القومي عن مستواها برفع الأثقال ومستقبلها الواعد بإذن الله وعندما شاهدوها حازت على إعجاب الجميع.
وشاركت ببطولة الجمهورية عام ٢٠١٢ثم تم إختيارها للمنتخب القومي عام ٢٠١٣، وحققت بإسم مصر بطولات عالميه مثل:
كأس العالم دبي بالإمارات فزاع ٢٠١٣ .
بطولة العالم دبي بالإمارات ٢٠١٤.
كأس العالم دبي بالإمارات فزاع ٢٠١٥.

حصلت علي كأس أحسن لاعبه ٢٠١٥.
دورة الألعاب الإفريقيه بالكونغو ٢٠١٥.

* كأس العالم دبي فزاع ٢٠١٦ .

دورة الألعاب الأوليمبية ريودى جانيرو بالبرازيل ٢٠١٦.

بطولة العالم نور سلطان بكازغستان ٢٠١٩..

أصبحت بطلة عالمية والجميع يفتخر بها ،
* البطله البارالمبية
كابتن ” نوال الرفاعي”
ولدت عام ١٩٩٢
حاصلة علي دبلوم تجارة
قرية مسير كفرالشيخ…

وهناك أيضاً بطلة أخرى أثبتت وجودها في الساحة الرياضية والسياسية أيضاً..قابلتها في أحد اللقاءات الرياضية التي تُقيمها الوزارة من حين لأخر …يوم رياضي ترفيهي يتقابل فيه الجميع..اقتربت مني فهي تجلس على كرسي متحرك وأخبرتني وقتها برغبتها الشديدة في أن تكون بطلة ولديها حماس شديد ..وجدت فيها العزيمة والإصرار وقدمت لها الدعم النفسي أولاً ووعدتها بأنني سأساعدها حتى تحقق حلمها وبالفعل أثبتت جدارتها وشاركت في عدة بطولات مثل بطولة الجمهورية عام ٢٠٠٦وكأس مصر..وانضمت إلى منتخب مصر ٢٠٠٧وشاركت في دورة الألعاب العربية بالقاهرة ٢٠٠٧ وحققت إنجاز عظيم جداً..وفي عام ٢٠١٣ سافرت إلى دبي للمشاركة في كأس العالم..لديها طموح غير عادي …لم تكتف بالرياضة فقط ..بل تقدمت إلى مجلس النواب وأصبحت عضوة فعالة للجنة الطاقة والشباب والتضامن ..بالإضافة إلى حصولها على الماجستير والدكتوراة في العلوم السياسية..أصبحت البطلة البارالمبية الدكتورة “مها شعبان”.قدوة حسنة ونموذج ممتاز لكل من يريد أن يكون له دور في المجتمع ..لم تمنعها الإعاقة بل أثبتت للعالم كلها أنها تحدت الصعاب وتفوقت في حياتها العملية والعلمية والرياضية وأيضاً الإجتماعية …الحديث عن الأبطال لا ينتهي فهناك الكثير والكثير رجال ونساء، أطفال ،ناشئين وناشئات..وللأسف الشديد هناك من لا يجد من يحتويه ولا يعلم أين الطريق ويعيش في ظلمات ولا يشعر إلا بقسوة ومعاناة وهو لا يعرف أن هذه الإعاقة منحة وليست محنة فالإنسان الذي يُحرم من شئ يُعوضه الله بشئ آخر …وما أتمناه هو أن أترك أثراً جميلاً ويتذكرني الجميع بالخير مثلما أتذكر كل من أسدى لي معروفاً وساندني وقدم لي الدعم. فمن هؤلاء مدرب رفع الأثقال “وائل بشتة” الذي أنشأ فريق رفع الأثقال بالنادي ..ومدرب ألعاب القوى” نجيب شكري ” الذي أنشأ أول فريق ألعاب قوى بالنادي .. وأيضاً مدرب ألعاب القوى “عبد اللطيف عبيد ” الذي أنشأ أول فريق ألعاب قوى بالنادي..ومدرب ألعاب القوى الذي ساهم في إنشاء فريق ألعاب القوى واكتشاف المواهب ” عبد الرحمن فوزي”

ولن أنسى الصديق والرفيق والقدوة بمعنى الكلمة المدير الفني للمنتخب القومي ورئيس الأجهزة الفنية بالنادي والشركة المصرية للإتصالات المهندس محمد عيسي جوده مقلد لما قدمه لي وللجميع لمستقبل أفضل فترك بداخلي اثر أتعامل به لمن حولي مثلما فعل معي من خير ونور للحياة والمستقبل ، تحياتي له حتى الممات ..نسيت أقول أني أحب الشعر ولدي موهبة في كتابة الشعر وسأنهي قصتي بهذه القصيدة الصغيرة التي كتبتها :

“لماذا أتعامل بالخيال؟؟

يقولون لماذا أتعامل بالخيال؟..لا أعطيهم رداً لأنه محال ..بأن يدركوا أهدافي لتحقيق المنال . لغيري وإنما حياتي كالرمال. علي الشواطئ تسعد الأطفال ..يشكلون بها رسومات للآمال …وليوم رحيلي في قلبي إحتمال . الحزن للجميع يراوغه من دنيا الإهمال .. لذاك أهب دنيايا له فللحزن أنا الحمَّال، أتدركون إذاً لماذا أتعامل بالخيال.”

هذه هي قصتي وسأظل أساعد الجميع حتى النهاية ….

مر الوقت وأنا استمع إليه وهو يحكي وكلما مر على موقف صعب يُذكره بالآلام والمعاناة أجد عيناه تمتلئ بالدموع ويغلبه البكاء وخاصة عندما تذكر وفاة أخيه. لم يكن الأمر بالهين ولكنه الأمل الذي ينغرس داخل القلوب وحسن الظن بالله والإعتقاد بأن لكل إنسان هدف ورسالة مهما كانت العوائق و العقبات..فعندما يكون للإنسان معنى في الحياة وهدف يريد تحقيقه تتغير حياته حتى لو كانت صعبة حتى لو كانت مريرة فهو يستطيع العبور والتجاوز بسلام.. ويكون لديه دافع للتركيز على نقاط القوة ولا يلتفت إلى نقاط الضعف بل يتخذ من هذه الإعاقة دافعاً لتحقيق حلمه وطموحه..فكم من سليم مُعافى لا يعرف معنى للحياة يعيش في الظلمات، ينغلق على نفسه ويعيش في دائرة مغلقة ولا يرى الجانب المُضئ في الحياة ولم يكتشف مابه من قدرات .. الإعاقة ما هي إلا فكرة بداخلنا وليست عقبة في طريق من لديه عزيمة وإرادة …فهاهم أبطال لديهم إعاقات مختلفة ولكنهم أثبتوا أنهم قادرون على التحدي..فهم حقاً أبطال التحدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى