أين تذهب اللحظات؟

زكريا شيخ أحمد | سوريا – ألمانيا

هناك لحظة تعادل سنوات
و هناك ملايين اللحظات تمر و كأنها لحظة واحدة .
هناك لحظات تحفر نفسها كوشم في عقولنا
و لحظات لا نتذكرها مطلقا .
كم تطول اللحظة حين تكون وحيدا أو حزينا ؟

لا لحظة تشبه لحظة ،
كل لحظة تختلف عن غيرها ،
ربما هناك اتفاق بين اللحظات المختلفة
و ربما هي مسيرة ،
تأتي و ترحل دون إرادة .

لكن …
أين تذهب اللحظات ؟
ماذا يحدث لها ؟
هل تتألم أثناء انسلاخها عن بعضها؟
هل تموت أم أنها تتراكم في مكان ما
لتعود مرة أخرى و بشكل آخر كماض قادم مثلا ؟
أما من تعويذة نلقيها لإستعادة اللحظات التي نرغب بها ؟
و تعويذة لوأد اللحظات التي لا نريدها ؟
بماذا تشعر اللحظة حين لا نعيشها ؟
هل تحزن أم أن الأمر لا يثير أي إهتمام لديها؟
ما مصير اللحظات التي لا نعيشها ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى